"كيمجي رامداس" تفتتح صالة عرض لمنتجات "لاوفن" السويسرية
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
مسقط- الرؤية
أعلن قسم مواد البناء في شركة كيمجي رامداس - الشركة الرائدة في قطاعي البناء والبنية الأساسية في سلطنة عُمان- عن شراكة استراتيجية مع شركة لاوفن السويسرية، المعروفة عالميًا في تصنيع المنتجات الصحية الفاخرة.
واحتفاءً بهذه الشراكة، افتتحت كيمجي رامداس صالة عرض حصرية لـ"لاوفن" في مسقط بمنطقة الغبرة بالقرب من شارع 18 نوفمبر، لترسم بذلك معايير جديدة للفخامة والابتكار في تصميم الأدوات الصحية، إذ تشكل هذه الشراكة نقطة تحول مهمة، حيث أصبحت كيمجي رامداس الموزع الرسمي لمنتجات لاوفن في السلطنة، مما يعزز مكانتها كشركة رائدة في هذا القطاع.
وتُقدم شركة Laufen (لاوفن) منتجات تجمع بين الأناقة والدقة والجودة العالية، والوظائف العملية، وباعتبارها علامةً مرجعية في تصميم حلول الأدوات الصحية الفاخرة، تُجسّد منتجات لاوفن اهتمامًا بأدق التفاصيل عبر مجموعة متنوعة من المنتجات، تشمل التركيبات الخزفية والصنابير وأحواض الاستحمام والأثاث والمرايا والإكسسوارات وأنظمة التثبيت المخفية.
وتلبي منتجات لاوفن احتياجات الفلل الفاخرة والأجنحة الفندقية الراقية، مُجسدةً جوهر التصميم السويسري الذي يتميز بالوضوح والدقة والاستخدامات العملية، وتجمع تصاميمها بين الأناقة والبساطة في توازن متناغم، حيث يسهم التكامل بين التكنولوجيا المتطورة والمواد الفاخرة في تعزيز المساحات الداخلية، مع تلبية مختلف الأذواق من الكلاسيكية إلى المعاصرة، كما يُعد معرض لاوفن تجسيدًا لعصر جديد من التميز والاستدامة، حيث يُعيد تعريف معايير الجمال والاستخدام في الأدوات الصحية الحديثة.
وقال هيتيش أكارتي الرئيس التنفيذي للعمليات لمجموعة البنية التحتية في كيمجي رامداس: "يمثل إطلاق صالة عرض لاوفن في الغبرة تجسيدًا لرؤية كيمجي رامداس لمواد البناء في رفع معايير تصميم حلول الأدوات الصحية واستخدامها في عُمان، ومن خلال التزامنا بتقديم حلول عالمية المستوى، يتكامل إرث لاوفن العريق في الحرفية والتصميم المبتكر مع هذا التوجه".
بدوره، أوضح رانجيت رافيندران المدير العام لقسم حلول الأدوات الصحية في كيمجي رامداس: "نضع خدمة العملاء في صميم عملياتنا، ونسعى إلى تحسين جودة الحياة عبر تقديم حلول مبتكرة ومخصصة تتناسب مع احتياجات السوق المحلي، إذ تتماشى تصاميم لاوفن مع التفضيلات المحلية وتلبي الطلب المتزايد على المنتجات المستدامة والعالية الجودة".
وتواصل كيمجي رامداس في قسم مواد البناء تعزيز مكانتها كشركة رائدة في تقديم حلول شاملة تلبي احتياجات قطاع البناء المتطور، بدءًا من التخطيط والتركيب، وصولًا إلى التشغيل، وخدمات ما بعد البيع، وتوفير قطع الغيار والملحقات، لضمان أعلى مستويات الجودة والموثوقية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الأدوات الصحیة کیمجی رامداس
إقرأ أيضاً:
مؤشرات الأسهم الأوروبية تفتتح على انخفاض متأثرة برسوم ترامب الجمركية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية على انخفاض خلال تعاملات اليوم /الجمعة/ -نهاية تداولات الأسبوع- لتواصل خسائرها مع استمرار معاناة المستثمرين من حجم الرسوم الجمركية الأمريكية المُعلن عنها خلال الأسبوع الجاري.
وعلى صعيد التداولات، سجل مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي انخفاضا بنسبة 1.92% بمقدار 10 نقاط ليصل إلى 513 نقطة، وانحسر مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 1.76% بمقدار 133 نقطة ليصل إلى 7465 نقطة.
وتراجع مؤشر"داكس" الألماني بنسبة 2.11% بمقدار 457 نقطة ليصل إلى 21259 نقطة، وحقق مؤشر "FTSE MIB" الإيطالي خسائر بنسبة 3.69% بمقدار 1368 نقطة ليصل إلى 35702 نقطة.
وانخفض مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 1.38% بمقدار 117 نقطة ليصل إلى 8357 نقطة، وخسر مؤشر "IBX35" الإسباني بنسبة 3.14% بمقدار 414 نقطة ليصل إلى 12776 نقطة.
كما تراجع قطاع البنوك بنسبة 5.8% أخرى بعد انخفاضه بنسبة 5.53% أمس الخميس.
فيما حققت عملة "يورو" الأوروبية مكاسب قوية مقابل الدولار الأمريكي على خلفية الأنباء بشأن التعريفات، مسجلة أعلى مستوى لها منذ ستة أشهر، على الرغم من انخفاضها بنسبة 0.2% صباح اليوم.
وأفاد اقتصاديون في بنك "جولدمان ساكس" الأمريكي في مذكرة صدرت اليوم بأنه على الرغم من أن رسوم المملكة المتحدة الجمركية كانت أقل من الرسوم الأخرى، إلا أنها كانت أعلى من المتوقع، ما أدى إلى انخفاض توقعات نمو الاقتصاد البريطاني من 0.8% إلى 0.7% العام الجاري، كما خفّض البنك الاستثماري توقعاته للنمو في سويسرا والسويد والنرويج.
ولا يزال الاقتصاديون يسعون جاهدين لتقييم حجم التداعيات، والتي ستعتمد على مدة بقاء الرسوم الجمركية بشكلها الحالي وعلى كيفية رد الدول الأخرى.
وكان ترامب قد فرض رسوما جمركية باهظة على أكثر من 180 دولة، ما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية.
وكانت الرسوم الشاملة قاسية بصورة خاصة على الاقتصادات النامية المعتمدة على التصدير في آسيا، التي تنتج الملابس وغيرها من السلع الاستهلاكية لبقية العالم.
كما دخلت رسوم ترامب الجمركية البالغة 25% على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ الأسبوع الجاري، لتنضم إلى رسومه الجمركية على الصلب والألمنيوم.