مؤسسة المسالخ بأمانة العاصمة تنظم فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
يمانيون/ صنعاء نظم مكتب المسالخ وأسواق اللحوم في أمانة العاصمة، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، ومباركة لانتصار المجاهدين في غزة.
وفي الفعالية تطرق مدير مكتب المسالخ بالأمانة أحمد ادريس، إلى مناقب الشهيد القائد ومسيرته الإيمانية والجهادية ومواقفه التي حملها المشروع القرآني، ودوره في مواجهة مخططات قوى الطغيان والاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل.
وأشار إلى أن مشروع الشهيد القائد مثل انطلاقة للتحرر والاستقلال ورفض الوصاية والهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة.. لافتاً إلى أن الشهيد القائد كشف طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني والأمريكي وأدواته منذ وقت مبكر، والمخاطر التي تحدق بالأمة.
وأكد ادريس، أهمية المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد في استنهاض الشعب اليمني لإدراك التحديات المستقبلية ومواجهة المؤامرات والتدخل الأمريكي في اليمن على كل المستويات.. مبيناً أن الشهيد القائد تحرك لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة من منطلق قرآني إيماني لتجسيد الموقف الصحيح والرؤية الحكيمة لإنقاذ الأمة.
ونوه بثمار هذا المشروع العظيم التي تجسدت اليوم في مواقف الشعب اليمني تجاه نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة العدو الأمريكي والصهيوني والبريطاني، انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني وإسناد المجاهدين في غزة.
تخلل الفعالية التي حضرها مدراء الإدارات وكوادر مكتب المسالخ بأمانة العاصمة وفروعه بالمديريات، قصيدة معبرة عن المناسبة.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الشهید القائد
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس