عيد الحب 2025.. 6 أسئلة مهمة يجب أن توجه للحبيب في أول لقاء
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يحرص الكثير من الشباب والفتيات بالإهتمام بالهدايا واللقاءات بين المحبين والتنزهة والخروج في جو هادىء بين الزهور داخل الحدائق والمتنزهات .
ويتساءل الكثير عن أول مقابلة مع شريك الحياة والتي تعرف ب "أول ديت"، فيواجه عدد من الشباب والفتيات صعوبة في المناقشة والتعرف علي الشخص بصورة جيدة ، وبمناسبة اقتراب الاحتفال بـ عيد الحب أو الفلانتين والذى تصدر تريندات لمحرك البحث جوجل فى الأيام الأخيرة ، نبرز فى هذا الموضوع ، عدد من الأسئلة الشيقة الهامة التي يجب مناقشتها في أول ديت وفقا لما ذكره موقع newsukraine وهى:
في عيد الحب 2025 .
ما هو تعريفك للخيانة؟
أحيانا ما يكون لدى الأشخاص ميول مختلفة جدا حول ما يشكل الخيانة في العلاقة، وعن كيفية التعامل مع شريك الحياة السابق على وسائل التواصل الاجتماعي، ما قد يكون مقبولا بالنسبة لك أو غير مقبول بالنسبة لشريك حياتك ، يفضل لك وضع هذه المقاييس لتجنب المواقف غير الطيبة فيما بعد
ما هو شعورك إتجاه حقيقة أننا سنعيش حياة سعيدة بعد الزواج ؟
إن الانتقال للمعايشة مع شريك الحياة بعد الزواج والترابط هو عبارة عن حياة جديدة وطباع بين شخصين وتأقلم علي الشخصية والعلاقة واحترام وجهات النظر المختلفة ببن الطرفين.
ما الذي قد يهمنا أكثر؟
مناقشة الأمور بصراحة وهو مهم بالنسبة لك، قد يكون هذا جدول زمني لعلاقتك، أو مشاعرك تجاه أصدقائك أو والديك، أو الطريقة التي تريد بها التعامل مع الأطفال في المستقبل، أو أساليب التواصل ، أو المال أي شيء قد يثير خوفك وقلقك الشخصي.
هل أنت مستعد لعلاقة و دعم عاطفي ؟
قد تفترض بطبيعة الحال أن الشخص الذي تربطك به علاقة سيكون الشخص الداعم العاطفي الأساسي لك، لكن بعض الأشخاص قد لا يكونون مهيئين لذلك.
اسأل عن الطريقة الذي سيبدو عليه هذا الدعم العاطفي لأن طريقة مساعدة شخص ما قد تختلف من شخص لأخر تماما ، إذا لم يكن شريكك جاهزا لأن يكون دعمك الرئيسي، اسأله كيف سيشعر إذا كان شخص آخر هو الداعم الأساسي لك.
ما الذي يستنفذ الكثير من طاقتك الآن؟
سيعمل هذا السؤال على فهم أولويات شريك حياتك فيما بعد وهل هو مهم بالنسبة لك. إذا كنتما تحتفظا بطاقتكما لأشياء مختلفة ، فهل تتفقان على ذلك ؟، قد يكون ذلك الإبداع أو العلاقات أو الأسرة أو الحفلات أو الدراسة أو العمل أو الرياضة. ولكن هذا قد يتغير مع مرور الوقت.
ما الذي أحتاج إلى معرفته قبل أن نبدأ في المضي قدمًا؟
هذا السؤال مهم وجيد لأنه في الغالب ما يؤدي إلى إجابات صادقة وعميقة. لا توجد خطة أو خيار هنا ويحب عليك أن تقول ما يحلو بذهنك وما قد يسبب سوء فهم في المستقبل.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفلانتين الحدائق والمتنزهات التواصل الاجتماعي الشباب والفتيات حياة جديدة محرك البحث جوجل وجهات النظر شريك الحياة زواج نشرة البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
أسئلة في البرلمان حول تضارب أرقام مبالغ دعم استيراد الأغنام والأبقار
وجه الفريق الحركي سؤالا كتابيا وطلبين لعقد لجنتين برلمانيتين، حول موضوع « تضارب التصريحات بشأن الكلفة الحقيقية لعمليات استيراد الاغنام والأبقار ».
السؤال الكتابي الذي وقعه رئيس الفريق ادريس الستنيسي، وجهه إلى الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
وتحدث السنتيسي في السؤال، عن « موجة الجدل المتزايد حول الدعم المخصص لاستيراد الأغنام والأبقار وعدد المستفيدين من هذا الدعم »، مؤكدا أن « الرأي العام الوطني تفاجأ بتضارب صارخ في الأرقام المعلنة من قبل مسؤولين حكوميين وآخرين حزبيين، مما خلق حالة من الارتباك والضبابية بشأن حقيقة التكلفة الحقيقية لهذه العمليات ».
وقال السنتيسي، إن الموضوع « يثير تساؤلات مشروعة حول مبدأ الحكامة والشفافية في تدبير المالية العمومية، ومدى احترام الحكومة لحق المواطنات والمواطنين في المعلومة الدقيقة، خاصة لما يتعلق الأمر بملفات اجتماعية حساسة وذات تأثير مباشر على القدرة الشرائية والأمن الغذائي ».
وتسائل السنتيسي، عن « الكلفة الفعلية التي تحملتها الميزانية العامة لاستيراد الأغنام والأبقار، ومبلغ الدعم الذي استفاد منه المستثمرون المستوردون والعدد الحقيقي للمستفيدين من هذا الإجراء، وأثر هذا الدعم على المستهلك الوطني ».
وفي سياق متصل، وجه الفريق الحركي طلبين لعقد لجنتين برلمانيتين لمناقشة الموضوع، يتعلق الأمر بلجنة القطاعات الإنتاجية ولجنة المالية والتنمية الاقتصادية
وقال رئيس الفريق الحركي في الطلب الموجه إلى رئيس لجنة القطاعات الانتاجية، إنه يطلب حضور الحكومة للاجتماع، « لحسم الجدل المرتبط بتضارب الأرقام المتعلقة بالمبلغ الإجمالي للدعم والعدد الحقيقي للمستفيدين من جهة، ومن جهة ثانية تسليط الضوء على حيثيات هذا الملف الاجتماعي ».
وتحدث السنتيسي في الطلب عن « غياب معطيات دقيقة وموحدة حول التكلفة الفعلية لهذه العمليات، وكذا هوية وعدد المستفيدين منها ».
كما توجه الفريق الحركي بطلب ممماثل إلى رئيسة لجنة المالية في مجلس النواب، لمناقشة الموضوع بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.