طريقة جديدة للاختراق .. احذروا هذه الرسائل قد تسرق بياناتك
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
في عالم مليء بالمكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية المزعجة، أصبحت الرسائل النصية إحدى الطرق الأكثر استخداما من قبل المجرمين الالكترونيين، فقد أظهرت الدراسات أن الرسائل النصية الاحتيالية تتزايد بشكل ملحوظ، حتى أنها تجاوزت مكالمات البريد العشوائي.
وأشارت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة وحدها شهدت 19.
ومع تزايد محاولات القرصنة لنشر عمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة، بشكل كبير، يتعين على مستخدمي الهواتف الذكية أن يكونوا أكثر يقظة لضمان سلامة بياناتهم الشخصية، في هذا المقال، نسلط الضوء على أحدث رسائل الاحتيال التي يجب أن تكون على دراية بها لتجنب الوقوع في فخ المحتالين.
رسائل البنك:أحد أنواع الاحتيال الأكثر شيوعا هو الرسائل النصية التي تدعي وجود مشكلة في حسابك المصرفي. هذه الرسائل تستغل خوفك على أموالك وتجعلها تبدو عاجلة لدرجة أنك قد تتفاعل بسرعة دون تفكير. على سبيل المثال، قد تتلقى رسالة نصية تدعي أنها من بنكك وتحثك على النقر على رابط لحل المشكلة.
للحفاظ على أمانك، من المهم أن تتأكد أن الموسسة المالية أو البنك الذي تتعامل معه لن يطالبك بإرسال بياناتك عبر الرسائل النصية.
نوع آخر من الاحتيال هو الرسائل التي تدعي أن هناك مشكلة مع شحنة أو تسليم لحزمة، متظاهرة بأنها من إحدي شركات الشحن وتستخدم هذه الرسائل أسلوبا مشابها للاحتيالات المصرفية، حيث تخلق شعورا بالإلحاح وتدفعك للنقر على الروابط المرفقة بها.
رسائل الهدايا:إضافة إلى ذلك، هناك رسائل نصية تعدك بهدايا مجانية أو فرص للحصول على جوائز. هذه الرسائل تهدف إلى خداعك من خلال وعود وهمية لجذبك للنقر على الروابط وفتح المجال لسرقة معلوماتك الشخصية.
في 2024، ظهرت أيضا عمليات الاحتيال المتعلقة بالرسوم المتأخرة، حيث تدعي الرسائل النصية أنك بحاجة لدفع رسوم لتجنب غرامات إضافية، هذه الرسائل قد تشمل روابط لتعبئة بياناتك الشخصية، مما يعرضك للخطر.
رسائل عروض العمل:تعد عروض العمل من بين أبرز الرسائل النصية المزيفة شيوعا، حيث تعد برواتب عالية ومرونة، مثل العمل من المنزل أو الحصول على أموال مقابل التسوق أو مشاهدة فيديوهات، ومع ذلك، فإن هدف المحتالين هو جمع معلوماتك الشخصية لسرقة هويتك أو إقناعك بدفع أموال لشراء معدات وهمية.
إذا كنت تشك في مصداقية العرض، تحقق من الشركة أو الشخص المرسل وابحث عن تقييمات أو شكاوى، تجنب تقديم أي معلومات شخصية عبر الرسائل النصية.
رسائل الرقم الخاطئ:يتظاهر المحتالون أحيانا بأنهم أخطؤوا في الرقم، حيث يسعى المحتال لكشف معلوماتك الشخصية أو طلب أموال منك، خاصة في عمليات الاحتيال الرومانسية التي تستغل الشعور بالعزلة.
ماذا تفعل إذا تلقيت رسالة مشبوهة؟- لا تقلق إذا كنت قد تلقيت رسالة نصية تبدو مشبوهة. من الأفضل دائما أن تحذف الرسالة وتقوم بالإبلاغ عنها، وتذكر دائما أنه إذا كانت الرسالة تبدو جيدة جدا بحيث لا تصدقها، فقد تكون عملية احتيال.
- لتجنب الوقوع في فخ المحتالين، احرص على عدم النقر على أي روابط أو تحميل أي ملفات من رسائل مشبوهة. في حال تلقيت رسالة نصية تبدو ذات طابع رسمي، من الأفضل أن تتصل بالجهة مباشرة عبر رقم الهاتف أو الموقع الرسمي للتحقق من صحتها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تكنولوجيا اختراق امن المعلومات الرسائل الرسائل النصية المزيد الرسائل النصیة هذه الرسائل رسالة نصیة
إقرأ أيضاً:
حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الشرع فيما يقوم به بعض الناس من إرسال برقيات ورسائل إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل معاني توديع شهر رمضان المبارك عند قرب انتهائه؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه لا مانع شرعًا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.
ومن ذلك فعل الصحابة الكرام؛ فقد نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 210، ط. دار ابن حزم) أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان بما يحمل التهنئة، حيث قال: [روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك] اهـ.
وهناك كثير من الألفاظ التي يجوز استعمالها عند توديع شهر رمضان المبارك، ومن ذلك كل ما يحتوي على معاني الخير والبركة وتقبل ما تم فيه من الطاعات.
وكما اهتم المسلمون بقدوم رمضان اهتموا كذلك بتوديعه على صفة فيها تذكير بفضله وتمني عوده مرة أخرى، والدعاء بتقبل الصيام مع المداومة على الرجاء بحصول الثواب الكامل والغنيمة بالموسم الفاضل، فإن تمام العمل الصالح وإتقانه وأداءه على أكمل وجه موجب لمحبة الله تعالى، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، والبيهقي في "شُعب الإيمان".