اكتشاف كنز مخفي في ساحة سيارات نادرة بأمريكا .. صور
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
في قلب ولاية ساوث داكوتا، تحديدًا في مدينة هارتفورد، تقبع واحدة من أكثر ساحات السيارات الكلاسيكية إثارة للدهشة في العالم، وهي Oakleaf Old Cars.
بدأت القصة في الخمسينيات عندما أسس دوناس أوكليف هذا المكان بعد شرائه أول كسارة سيارات في الولاية.
كان يلتهم كل ما يصدأ من سيارات وآلات زراعية ودراجات، لكنه احتفظ بأفضل السيارات الكلاسيكية، ليُكوّن مجموعة مذهلة من المركبات النادرة.
بعد وفاة دوناس في عام 1995، قرر أبناؤه في 2008 فتح المجموعة للجمهور، مما أدى إلى إنشاء إحدى أكثر ساحات الإنقاذ تفردًا.
تضم الساحة سيارات تعود إلى أربعينيات وستينيات القرن الماضي، وبعضها أقدم، مما يجعلها كنزًا دفينًا لعشاق السيارات الكلاسيكية ومحبي الترميم.
أبرز السيارات النادرة المكتشفة في Oakleaf Old Cars1- شيفروليه سيدان موديل 1948 – حلم الترميم الصعبإحدى القطع النادرة في الساحة هي سيارة شيفروليه سيدان 1948، وهي نسخة نادرة حيث تم إنتاج 20,000 وحدة فقط منها، مما يجعلها العاشرة من بين 12 طرازًا أنتجته شيفروليه في ذلك العام.
نظرًا لطبيعتها كسيارة تجارية عملية، لم يتم الاعتناء بها كما ينبغي، مما جعل العثور على واحدة منها اليوم مهمة شبه مستحيلة.
2- هدسون هورنت 1952 – بقايا مجد السباقاتتمتلك Oakleaf كسارة سيارات لا تزال تعمل، وتستهدف السيارات الحديثة، لكن بعض الكلاسيكيات مثل Hudson Hornet 1952 لم تسلم من التدمير.
تبرعت هذه السيارة بأجزاء كثيرة لمشاريع ترميم أخرى، لكنها لا تزال تحتوي على قطع نادرة قابلة للاستخدام، مما قد يساعد في بقائها قيد الحياة لبعض الوقت.
3- دودج دارت كابريوليه 1964 – سيارة مكشوفة في حالة بائسةفي سباق مع العاصفة، اكتشف الباحثون في Oakleaf سيارة دودج دارت كابريوليه 1964، لكنها كانت غارقة في المياه بسبب تسرب الأمطار لداخلها.
رغم حالتها المزرية، فإن النسخ الجيدة منها تحقق أسعارًا مرتفعة في المزادات، لكن هذه السيارة قد تحتاج إلى ترميم شامل لاستعادة مجدها.
4- عربة ستيشن واجن كروسلي 1948 – أيقونة إعلانية مميزةمن بين السيارات الفريدة في الساحة، هناك عربة كروسلي واغن 1948، والتي تتميز بمعدل بقاء مرتفع نسبيًا، حيث استخدمتها بعض ساحات الخردة كإعلانات مرتفعة لجذب انتباه المارة.
تم تصنيع سيارات كروسلي بين 1939 و1952، وحقق عام 1948 أفضل مبيعاتها بحوالي 25,000 وحدة.
5- كاديلاك سيدان ديفيل 1957 – الفخامة المفقودةوسط بحر من الصدأ، تقف كاديلاك سيدان ديفيل 1957 كرمز للأناقة في عصرها الذهبي.
كانت كاديلاك في ذلك العام تاسع أكثر علامة تجارية مبيعًا في أمريكا، متجاوزة منافسيها لينكولن وإمبريال.
مع بيع 23,808 وحدة، لا تزال هذه السيارة مثالًا للرفاهية المفقودة.
6- بويك 1948 – الوحش ذو الأسنان المعدنيةرغم حالتها المتدهورة، إلا أن بويك 1948 لا تزال تتمتع بشبك أمامي فريد بأسنان معدنية ضخمة، ما جعلها واحدة من أكثر التصاميم إثارة للإعجاب.
تتميز طرازات بويك 1947 و1948 بتصميم متشابه للغاية، ولكن يمكن التفريق بينهما من خلال تفاصيل زخرفة غطاء المحرك.
كنز دفين ينتظر الإنعاشتمثل Oakleaf Old Cars نافذة فريدة على تاريخ صناعة السيارات الأمريكية، حيث تضم مجموعة من أندر السيارات الكلاسيكية التي تركت بصمتها في العقود الماضية.
وبالنسبة لعشاق السيارات القديمة، فإن زيارة هذه الساحة أشبه برحلة عبر الزمن، حيث يختبئ بين الصدأ والغبار إرث ميكانيكي لا يُقدر بثمن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيفروليه دودج كاديلاك سيارات كلاسيكية نادرة المزيد السیارات الکلاسیکیة لا تزال
إقرأ أيضاً:
ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
عاب المثبطون والمنبطحون على أهل غزة اشتباكهم مع المحتل في إطار مشروع التحرير، وقالوا لماذا استفزت حماس جيش الاحتلال، فأوقعوا بأهلهم القتل والدمار؟ وبعيدا عن بُعد هؤلاء عن معاني الحرية والتحرير، فلن تجد لهم تعليقا على قصف الصهاينة لمدينة درعا والعاصمة دمشق. ومعلوم أن سوريا الجديدة لم يصدر منها شيء تجاه الكيان المحتل، وتستخدم من بداية التحرير سياسة ضبط النفس، لأنها في مرحلة بناء مؤسسات الدولة، واستعادة مظاهر الحياة فيها.
تكررت استباحة الصهاينة لمجال سوريا الجوي والتوغل داخل أراضيها، وقُصفت هذه المرة عدة مدن، وسقط شهداء وجرحى من المدنيين، وتصدى أهل درعا للعدوان ببسالتهم المعهودة، دون أن يعلق المجتمع الدولي على هذه العربدة العبرية، التي لا تقيم وزنا للقوانين الدولية، والأنكى أن الدول العربية أصبحت أضعف من اتخاذ المواقف الدبلوماسية أو الإعلامية التي لا تكلفهم إلا حبرا على ورق.
هل تُسرع حماقة نتنياهو من خطوات تركيا في التصدي لإجرامهم المتكرر بحق السوريين، واستغلالهم أجواء ما بعد التحرير؟ إنها لحظات فارقة في تاريخ الأمة، وتحتاج رجالا يحولون المحنة إلى منحة
انتقائية أمريكا وانحيازها للكيان المحتل أصبح عين اليقين في غزة، وتأكد ذلك في سوريا حيث لا همّ لها إلا الحديث عن المقاتلين الأجانب وإخراجهم من الشام، بعد أن أسهموا في تحريرها، وغضت الطرف بالكلية عن النازية الصهيونية، في قصف المدن السورية وقتل المدنيين، وكأن الطيران العبري في مهمة رش مبيدات زراعية، وليس القيام بعمليات قتل إجرامية، تنتهك القوانيين الدولية.
ظهر انزعاج الكيان المحتل من تحرير سوريا وزوال نظام طاغية الشام، وأدرك أنه أمام واقع جديد وقيادة مختلفة، فسارع إلى تحطيم مقدرات سوريا العسكرية، واستهداف معسكراتها ومخازن الأسلحة فيها، حتى يضمن أنه بجوار نظام منزوع القوة، لا يملك ما يدافع به عن نفسه، ناهيك عن التفكير في تحرير الجزء المحتل من أرضه، ولكن لو بقي لأهل سوريا الجديدة سكاكين المطبخ فقط، فلن يشعر الصهاينة بالأمان، وقد دفعهم غرور القوة إلى نزع زمام الأمان الذي فرضه السوريون على أنفسهم في مرحلة بناء دولتهم، وستكون عاقبة أمر المعتدي خسرا باستعجالهم الصدام. إن الشباب الذين صمدوا أمام براميل بشار، وطائرات بوتين وكتائب إيران، يدركون أن الصهاينة أجبن من هؤلاء وأذل.
وفي السياق، نفسه صرح مسؤول اسرائيلي لجورساليم بوست بأن قصف سوريا هو رسالة إلى تركيا، مفادها إياكم وإنشاء قاعدة عسكرية في سوريا، وإياكم والتدخل في النشاط الجوي الإسرائيلي في المنطقة.
يأتي هذا التصريح في إطار التقارب الواضح بين تركيا وقيادة سوريا الجديدة وحرص الرئيس أردوغان على نهضة سوريا وعودتها إلى مكانتها، والسعي لإبرام اتفاقيات عسكرية مع الحكومة الجديدة، تسمح بدور أكبر لتركيا في تحقيق استقرار جارتها ونهضتها، كما منع الرئيس أردوغان مشاركة جيش الاحتلال في مناورات عسكرية يقيمها حلف الناتو!
فهل تُسرع حماقة نتنياهو من خطوات تركيا في التصدي لإجرامهم المتكرر بحق السوريين، واستغلالهم أجواء ما بعد التحرير؟ إنها لحظات فارقة في تاريخ الأمة، وتحتاج رجالا يحولون المحنة إلى منحة، ويعودون بشعوبهم إلى استعادة روح الأمة.