معظمهم من فتح.. أبرز محرري الدفعة الرابعة من صفقة طوفان الأحرار
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
تضمنت الدفعة الرابعة من إفراجات اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل "طوفان الأحرار" أسماء 183 أسيرا فلسطينيا مقابل 3 إسرائيليين أفرجت عنهم حركة حماس في قطاع غزة.
ومن بين الأسماء الواردة 18 أسيرا حكموا بالسجن المؤبد و54 أسيرا من ذوي الأحكام العالية، و111 أسيرا من أبناء قطاع غزة اعتقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس.
وتحظى حركة "فتح" بحصة الأسد من ذوي الأحكام المؤبدة والعالية، إذ سيفرج عن 54 من أسراها مقابل 8 أسرى من حركة حماس و6 أسرى من حركة الجهاد الإسلامي وأسيرين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسيرين آخرين من الجبهة الديمقراطية.
ومن بين أسرى المؤبدات وذوي الأحكام العالية 31 من الضفة الغربية وأسيرين من القدس سيتم إبعاد 7 منهم إلى قطاع غزة.
وفيما يلي عرض لأقدم 5 من الأسرى المتوقع الإفراج عنهم والأسرى المقرر إبعادهم من الضفة إلى غزة:
ينتمي الخطيب إلى حركة فتح، واعتقل في 20 يوليو/تموز 1997، وحكم عليه بالسجن المؤبد و12 عاما بتهمة المسؤولية عن عمليات أدت إحداها إلى مقتل جندي إسرائيلي.
عامر سلمان: مواليد 27 أغسطس/آب 1980، من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية ومعتقل منذ عام 2001 بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى.تعرض سلمان لتحقيق قاسٍ وقت اعتقاله، وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما، وفي سجنه حصل على شهادة البكالوريوس، وتوفيت إحدى شقيقاته خلال اعتقاله.
حاتم الجمل: ولد في 20 مارس/آذار 1972، وهو من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، واعتقل عام 2002 مصابا برصاص الاحتلال، وحكم عليه بالسجن 25 عاما.وخلال مطاردته قبيل اعتقاله تعرض مرات عدة لمحاولات اعتقال واغتيال، وخلال اعتقاله فقد والدته و3 من أشقائه وشقيقاته، كما حرم من زيارة أقاربه معظم الوقت.
أسامة جبري: من مواليد 14 يناير/كانون الثاني 1972 في بلدة تل قضاء نابلس شمالي الضفة الغربية ومعتقل منذ مايو/أيار 2002، ومحكوم بالسجن 27 عاما بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى وتنفيذ عمليات ضد الاحتلال. عبد الباسط شوابكة: ولد بمدينة رام الله في الثاني من مايو/أيار 1972، واعتقل عام 2002 بعد عامين من المطاردة، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 30 عاما بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى، وهو أب لـ5 من الأبناء والبنات، حينما اُعتقل كان ابنه الأكبر يبلغ من العمر 7 سنوات، وأصغر أطفاله كان في رحم أمه.وخلال فترة اعتقاله فقد والده وإحدى شقيقاته، كما حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية، أُبعد إلى غزة.
اعتقل في مخيم الأمعري برام الله في 9 أغسطس/آب 2002 بعد مطاردة استمرت لشهور طويلة بتهمة الانتماء إلى كتائب شهاء الأقصى، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى 52 عاما.
شادي إبراهيم عموري: مواليد 12 أكتوبر/تشرين الأول 1980 في مخيم جنين، اعتقل عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد و20 عاما بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى، مبعد إلى غزة. أيمن عثمان جعيم: مواليد 24 أكتوبر/تشرين الأول 1973 في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية ومعتقل منذ سبتمبر/أيلول 2002، ويقضي حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة، إضافة إلى 8 سنوات بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى، مبعد إلى غزة.يعتبر إحدى الحالات المرضية في سجون الاحتلال، كما تعرض خلال التحقيق لضرب شديد على رأسه ووجهه تسبب له في مشكلة بعينه اليسرى.
أشرف أبو سرور: مواليد 7 مارس/آذار 1974من سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم، اعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 بعد مطاردة استمرت سنوات.اتهم بالانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى والمشاركة في تنفيذ عمليات ضد الاحتلال، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكما بالسجن المؤبد.
ووفق مكتب إعلام الأسرى، توفيت والدته الحاجة صبحة أبو سرور عام 2016 خلال وجوده في السجن، مبعد إلى غزة.
مع هدية له وأخرى لزوجته التي أفرج عنها 2023.. كتائب القسام تسلم للصليب الأحمر الأسير الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأمريكية كيث سيغال#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/J9fcNcF9bg
— قناة الجزيرة (@AJArabic) February 1, 2025
أحمد سليم: مواليد 22 فبراير/شباط 1982، وهو من مدينة سلفيت شمالي الضفة، ومعتقل منذ عام 2001، محكوم بالسجن المؤبد مرتين و25 عاما بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى. محمود أبو ذريع: من مواليد مدينة دورا جنوبي الخليل في 4 يونيو/حزيران 1967، معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة المشاركة في عمليات ضد الاحتلال ضمن كتائب شهداء الأقصى، أبعد إلى غزة. أحمد تركمان: مواليد 29 فبراير/شباط 1972، وهو من بلدة يعبد جنوب غربي جنين، معتقل منذ 2002 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى. رائد الشافعي: مواليد 7 ديسمبر/كانون الأول 1974، من مدينة طولكرم شمالي الضفة، ومعتقل منذ 28 يوليو/تموز 2003 بعد مطارده استمرت عامين. إعلان
اتهم الشافعي بالانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمسؤولية عن عمليات عسكرية أدت إلى مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وخلال اعتقاله توفيت اثنتان من بناته في سن الطفولة بعد سنوات من اعتقاله، مبعد إلى قطاع غزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات بالسجن المؤبد الضفة الغربیة شمالی الضفة بعد إلى غزة من مدینة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
السودان: المباحث الجنائية تسلّم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة إلى أصحابها في تشاد
بحسب المباحث الجنائية أغلب هذه الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون تمثلت في نهب وسرقة السيارات، التي تم تهريب معظمها إلى بعض دول الجوار، لا سيما تشاد.
الخرطوم: التغيير
أعلنت الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية بالشرطة السودانية تسليم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة إلى أصحابها في العاصمة التشادية، بعد أن تم نهبها من قِبَل قوات الدعم السريع.
وأكد مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية، اللواء شرطة سامي الصديق دفع الله، اليوم الخميس، أن إدارته حريصة على استرداد كافة الممتلكات التي تم الاستيلاء عليها، مشيرًا إلى أن أغلب هذه الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون تمثلت في نهب وسرقة السيارات، التي تم تهريب معظمها إلى بعض دول الجوار، لا سيما تشاد.
وأوضح أن المباحث الجنائية بذلت جهودًا كبيرة، تحت إشراف رئاسة قوات الشرطة، في عمليات حصر وتسجيل بلاغات السيارات المسروقة، وتفعيل البلاغ الإلكتروني بالتنسيق مع النيابة لتمكين المواطنين داخل وخارج السودان من الإبلاغ عن ممتلكاتهم المنهوبة.
ولفت إلى أن البيانات التي تم جمعها حول المركبات المسروقة، من خلال الدائرة الفنية بالمرور والإدارة العامة للمباحث الجنائية، أُحيلت إلى إدارة منظمات الشرطة الجنائية الدولية والإقليمية (الإنتربول)، التي قامت بإدراجها في قاعدة بيانات المركبات المسروقة والمفقودة، وتعميمها على الدول الأعضاء.
وأضاف أن متابعة المكتب الوطني للإنتربول مع مكاتبه في دول الجوار الأفريقي أسفرت عن ضبط عدد من هذه السيارات في جنوب السودان، يوغندا، رواندا، الكاميرون، النيجر، وبوركينا فاسو، حيث تم تسليم بعضها إلى أصحابها.
ووفقًا لمتابعات (المكتب الصحفي للشرطة)، فإن العدد الأكبر من السيارات المنهوبة تم ضبطه في تشاد، حيث تمكن إنتربول أنجمينا من حجز 70 مركبة، وبعد التنسيق مع إنتربول السودان، السفارة السودانية، والشرطة التشادية، تم تسليم الدفعة الأولى منها إلى القائم بالأعمال بالسفارة السودانية في أنجمينا، بعد الحصول على موافقة النائب العام عبر مكتب الإنتربول الوطني.
وأشار دفع الله إلى أن جميع هذه الإجراءات تمت تحت إشراف ومتابعة المدير العام لقوات الشرطة، حتى اكتمال مراحل التسليم، بالتنسيق بين مكتب الإنتربول الوطني في السودان والسفارة السودانية في أنجمينا، وفقًا للإجراءات القانونية المطلوبة.
الوسومآثار الحرب في السودان الانتربول المباحث المركزية جرائم وانتهاكات قوات الدعم السريع