عاجل.. إلزام المحكوم عليهم بخلية نواة ثورية بالإشتراك في دورات إعادة تأهيل فكري لمده 5 سنوات
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
أصدرت الدائرة الأولى بمحكمة الجنايات أول درجة المنعقدة بمجمع محاكم بدر، حكمها بالقضية رقم 5314 لسنة 2023، الحدائق، والمقيدة برقم 41 لسنة 2023 جنايات أمن دولة، والمعروقة بـ “خلية نواة ثورية”.. حيث عاقبت 2 من العناصر الإرهابية بالإعدام شنقًا وعاقبت 4 عناصر أخرين من جماعة الأخوان الإرهابية بالسجن المؤبد.
و امرت المحكمه بالزام المحكوم عليهم عدا المقضي عليهما بالإعدام بالإشتراك في دورات إعاده تأهيل فكري لمده خمس سنوات عقب تنفيذهم للعقوبه المقضي بها.
والزام المحكوم عليهم عدا المقضي عليهما بالاعدام بالمصاريف الجنائيه وامرت المحكمه بمصادره المضبوطات.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمـد السعيد الشربيني وعضوية المستشارين غريب محمـد متولي ومحمـود زيدان ومحمد نـبيل وسكرتارية ممدوح عبد الرشيد.
حيث جاء اسماء المتهمين في خليه نواة ثورية كالأتي:
محمود محمد فتحي بدر "هارب" واحمد هشام بدر عبده خضر "هارب" ومحمود افراج احمد ابو شنب "محبوس" ومحمود فؤاد محمد بداده "محبوس" وايمن مصطفى احمد محمد عباس "محبوس" ومبروك محمد محمد عجين وشهرته جابر ابو عجين "محبوس".
و جاء نص أمر الإحالة أنهم في غضون الفترة من عام 2012 حتى 2023/3/28 داخل جمهورية مصر العربية وخارجها
أولًا: المتهم الأول
١ - تولى قيادة في جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن تولى مسئولية المجموعات الثورية المسلحة الجماعة الإخوان التي تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة، وتتولى تنفيذ عمليات عدائية ضد القضاة وضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم، والمنشآت العامة والحيوية، بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها تلك الجماعة في تحقيق أغراضها، على النحو المبين بالتحقيقات.
٢ - روج بالقول وبطريق مباشر وغير مباشر لارتكاب أعمال إرهابية؛ بأن روح عبر منصة إلكترونية على موقع يوتيوب بشبكة المعلومات الدولية لأفكار داعية لاستخدام العنف على النحو المبين بالتحقيقات.
٣- استخدم موقعًا على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج للأفكار والمعتقدات الداعية إلى ارتكاب أعمال إرهابية، بأن استخدم موقع يوتيوب لإذاعة مقاطع مرئية لإصدار وتبادل التكليفات بين الجماعة الإرهابية والمنتمين إليها على النحو المبين بالتحقيقات.
ثانيًا: المتهمون من الثاني حتى الأخير
١ - انضموا إلى جماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها ؛ بأن انضموا إلى الجماعة الإرهابية موضوع الاتهام الوارد بالبند أولًا ١ مع علمهم بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض على النحو المبين بالتحقيقات.
٢ - حازوا وأحرزا أسلحة نارية مششخنة مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها وبقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن العام؛ بأن حازوا وأحرزوا بندقية آلية مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها على النحو المبين بالتحقيقات.
- حازوا وأحرزوا أسلحة نارية مششخنة بغير ترخيص بذلك وبقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن العام بأن حازوا وأحرزوا مسدس حلوان عيار 9مم بغير ترخيص على النحو المبين بالتحقيقات.
٤ - حازوا وأحرزوا أسلحة نارية غير مششخنة بغير ترخيص بذلك وبقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن العام؛ بأن حازوا وأحرزوا بندقية خرطوش بغير ترخيص على النحو المبين بالتحقيقات. ه حازوا وأحرزوا ذخائر دون أن يكون مرخصًا ًا لهم لهم بحيازتها أو إحرازها وبقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن العام؛ بأن حازوا وأحرزوا طلقات آلية، وطلقات مم" مما تستعمل على السلاحين الناريين موضوع الاتهامين الواردين بالبند ثانيا الفقرتين ٢ و٣ على النحو المبين بالتحقيقات.
ثالثًا: المتهمون جميعًا
١ - ارتكبوا جريمة من جرائم تمويل الإرهاب وكان التمويل الجماعة إرهابية ولإرهابيين؛ بأن جمعوا ووفروا وحازوا وتلقوا أموال وأسلحة وذخائر وآلات ومعلومات وأمدوا بها جماعتهم لاستخدامها في ارتكاب جريمة إرهابية على النحو المبين بالتحقيقات.
٢ - حضروا لارتكاب عمل إرهابي بأن أعدوا لارتكاب جريمة إرهابية قبل منشآت عامة وأشخاص ولم يتعد عملهم ذلك الإعداد والتحضير على النحو المبين بالتحقيقات.
رابعًا: المتهم الثاني أيضًا
وهو مصري الجنسية التحق بإحدى الجماعات الإرهابية المسلحة التي يقع مقرها خارج البلاد وتتخذ من التدريب العسكري وسيلة لتحقيق أغراضها ؛ بأن التحق بإحدى الجماعات المسلحة بدولة سوريا وشارك في إحدى عمليات العسكرية الغير موجهة إلى مصر على النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المستشار محمد السعيد الشربيني جماعة الإخوان الإرهابية خمس سنوات جماعة الإخوان عناصر الإرهاب عمليات عدائية نواة ثورية على النحو المبین بالتحقیقات بأن حازوا وأحرزوا بغیر ترخیص
إقرأ أيضاً:
تطوير واجهة عصبية ثورية تترجم أفكار المرضى المصابين بالشلل إلى كلام مباشر
الولايات المتحدة – في طفرة علمية غير مسبوقة، نجح فريق من علماء أعصاب أمريكيين بتطوير واجهة حاسوبية عصبية قادرة على قراءة أفكار المرضى المصابين بالشلل الكامل وتحويلها إلى كلام مسموع أو نص مكتوب.
وتمكن العلماء من من تطوير الواجهة بشكل يسمح بتحويل الأفكار إلى كلام مسموع أو نص مكتوب في الوقت الفعلي تقريبا، ما يفتح آفاقا جديدة لاستعادة التواصل البشري لمن فقدوا القدرة على النطق.
نظام ثوري يتجاوز حدود التكنولوجيا السابقة
كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF) في دراسة نُشرت بمجلة “Nature Neuroscience” عن نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه فك شفرة الإشارات العصبية المرتبطة بالكلام من القشرة الحركية في الدماغ، ثم تحويلها إلى كلمات منطوقة أو معروضة على الشاشة دون التأخير الزمني الذي طالما شكل عائقا رئيسيا في الأجهزة المشابهة.
وأوضح الفريق بقيادة البروفيسور إدوارد تشانج أن النظام الجديد قادر على التعرف على أكثر من 1024 كلمة شائعة الاستخدام بسرعة تصل إلى 48 كلمة في الدقيقة، أي أسرع بخمس مرات من التقنيات السابقة، مما يجعله مناسبا لإجراء محادثات طبيعية شبه فورية.
كيف يعمل هذا الاختراق العلمي؟
لتحقيق هذه النتيجة، استخدم الباحثون مجموعة فائقة الكثافة من 253 قطبا كهربائيا تزرع جراحيا في مناطق الدماغ المسؤولة عن إنتاج الكلام. واختبروا النظام على مريض يبلغ من العمر 47 عاما، عانى من شلل تام منذ 18 سنة إثر سكتة دماغية.
خلال التجربة، طلب من المشارك تخيل نطق الكلمات دون تحريك فمه، بينما قامت الأقطاب الكهربائية بتسجيل أنماط النشاط العصبي المرتبطة بكل كلمة. ثم جرى تدريب نموذج ذكاء اصطناعي من نوع RNN-T (شبكة عصبية متكررة متطورة تُستخدم في الترجمة الفورية) على ربط هذه الإشارات بالمفردات المقصودة.
وأظهرت النتائج أن النظام يمكنه ترجمة الأفكار إلى كلام مسموع عبر مكبرات الصوت أو نص مكتوب على الشاشة بمعدل دقة وصل إلى 75%، مع قدرة ملحوظة على فهم السياق وتصحيح الأخطاء تلقائيا.
آفاق مستقبلية: إعادة الصوت لمن فقدوه
يعتبر هذا التطور نقلة نوعية في مجال واجهات الدماغ والحاسوب (BCIs)، حيث يحل مشكلتين رئيسيتين:
1. السرعة: القضاء على التأخير في ترجمة الإشارات، مما يسمح بمحادثة شبه طبيعية.
2. المرونة: التعرف على مفردات واسعة دون حاجة إلى تكرار التدريب لكل كلمة.
وقال البروفيسور تشانج:”هذه خطوة أولى نحو استعادة التواصل الحقيقي للمرضى الذين يعانون من إصابات عصبية شديدة. هدفنا التالي هو تحسين الدقة وزيادة المفردات لتشمل تعابير يومية أكثر تعقيدا”.
يأمل الفريق أن تستخدم هذه التكنولوجيا قريبا لمساعدة المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، أو ضحايا السكتات الدماغية، أو حتى المرضى الذين يعانون من “متلازمة المُنحبس” الكامل، مما قد يعيد لهم جزءا من إنسانيتهم المفقودة.
مع ذلك، يشير العلماء إلى أن التطبيق السريري الواسع للنظام ما زال يحتاج إلى مزيد من الاختبارات، كما يثير أسئلة أخلاقية حول خصوصية البيانات العصبية وآليات الموافقة الطبية للمرضى غير القادرين على الكلام.
المصدر: تاس