رحب الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، بالبيان العربي المشترك الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر، بمشاركة منظمة التحرير الفلسطينية وجامعة الدول العربية، واصفا إياه بـ«الخطوة التاريخية» التي تعزز التضامن العربي لدعم الحقوق الفلسطينية.

وأكد «محسب» في تصريح لـ«الوطن» أن الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة وتبادل المحتجزين يعد انتصاراً للإرادة الإنسانية والدبلوماسية العربية، وخطوة حيوية لوقف نزيف الدم الفلسطيني، مثمنا الدور المصري القطري المشترك في صنع هذه المعادلة، ومشيراً إلى أن مصر لم تدخر جهدا في لعب دور «الوسيط الفاعل» والراعي الرئيسي لاستقرار القضية الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وحدة الأرض الفلسطينية من القدس إلى غزة

وحذر من أي محاولات لفرض واقع جديد في قطاع غزة عبر تقسيمه أو إضعاف سلطة الفلسطينيين عليه، مُشدّداً على أن وحدة الأرض الفلسطينية من القدس إلى غزة تشكل خطا أحمر في السياسة المصرية والعربية، وأن تمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الشرعية الدولية وتجسيد حل الدولتين.

وفي سياق متصل، طالب بتحرك دولي عاجل لإطلاق حزمة دعم مالي وسياسي غير مسبوقة لإعادة إعمار غزة، معرباً عن ثقته في المبادرة المصرية لاستضافة مؤتمر دولي بالشراكة مع الأمم المتحدة، والذي سيكون محطة فارقة في تدويل الجهود وإرساء أسطار البناء المستدام، مع ضمان حق الفلسطينيين في البقاء فوق أرضهم ورفض أي مخططات تهجيرية.

يجب على المجتمع الدولي الخروج من دائرة الصمت وتبني القضية الفلسطينية

ودعا  المجتمع الدولي، ولاسيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، للخروج من دائرة الصمت وتبني مواقف فعلية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن مصر ستظل حاميةً للقضية الفلسطينية، وسنادا ثابتا في معركة استعادة الحقوق وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية قطاع غزة مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

الوزير اليميني المتطرف بن غفير يدخل باحة المسجد الأقصى تبتعه إدانات عربية

دخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير صباح الأربعاء الحرم القدسي الشريف في القدس الشرقية المحتلة، مما استدعى إدانات عربية.

وهذه الزيارة الأولى لبن غفير منذ عودته في 19 مارس إلى حكومة بنيامين نتانياهو التي انسحب منها في 19 يناير احتجاجا على وقف إطلاق النار مع حماس في قطاع غزة.

ومنذ تشكيل الحكومة في أواخر 2022، زار بن غفير المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس عدة مرات، مثيرا في كل مرة احتجاجا دوليا.

والمسجد الأقصى هو في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ويعتقد اليهود أنه بني على أنقاض هيكلهم الثاني الذي دمره الرومان في عام 70 ميلاديا، ويطلقون على الموقع اسم « جبل الهيكل » ويعتبرونه أقدس أماكنهم الدينية.

ولذلك تمنع الحاخامية المصلين من الذهاب إلى الحرم الشريف خوفا من تدنيس المكان، لكن بن غفير يفعل ذلك ليؤكد، بحسب قوله، سيادة إسرائيل على المكان.

وردا على سؤال حول أسباب الزيارة واختيار التاريخ، قال المتحدث باسمه « لقد ذهب إلى هناك لأن المكان فتح بعد 13 يوما » من تخصيص الزيارة للمسلمين بمناسبة نهاية شهر رمضان وعيد الفطر.

ونددت حركة حماس التي تشن إسرائيل حربا ضدها في غزة منذ نحو 18 شهرا، بـ »التصعيد الخطير » ووصفت في بيان الزيارة بأنها « استفزاز ».

وبموجب الوضع القائم بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية وإعلان ضمها في 1967، يمكن لغير المسلمين زيارة المسجد الأقصى في أوقات محد دة بدون الصلاة فيه، وهي قاعدة يعمل اليهود المتشد دون على خرقها.

انتهك بن غفير هذه القاعدة علنا في غشت 2024، على الرغم من أنه كان الوزير المسؤول عن تطبيقها.

وبموجب الوضع الراهن، تتولى إدارة المسجد الأقصى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بينما تسيطر القوات الإسرائيلية على مداخله.

دان الأردن « اقتحام » بن غفير الحرم القدسي ورأى فيه « تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا وانتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه ».

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن إدانة الرياض « بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه »، مجددة « استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى ».

وتدين الأمم المتحدة بانتظام أي محاولة لتغيير الوضع الراهن وفرض تغييرات أحادية الجانب على الأرض في القدس الشرقية.

واستنكر موشيه غافني رئيس حزب « ديجيل هتوراة »، وهو جزء من ائتلاف حزب « يهودوت هتوراة » لليهود الاشكيناز، وهو عضو في الأغلبية الحكومية، زيارة بن غفير، معتبرا انها تشكل « تدنيسا لأقدس مكان للشعب اليهودي ».

وقال على « إكس » مخاطبا بن غفير « هذا لا يثبت سيادتك (على المكان)، بل على العكس، إنه يشكل تدنيسا للمكان المقدس ويتسبب بتوتر لا طائل منه في العالم الإسلامي وخارجه ».

كلمات دلالية إسرائيل القدس عرب غفير

مقالات مشابهة

  • طلب إحاطة بشأن انتشار تطبيقات الابتزاز الإلكتروني
  • وكيل "دفاع النواب" يحذر إسرائيل من المواجهة مع مصر ويذكرها بأيام 1973
  • وكيل دفاع النواب يحذر إسرائيل من المواجهة مع مصر ويذكرها بأيام 1973
  • وكيل دفاع النواب: الاستفزازات الإسرائيلية كارثية ومكالمة ترامب والسيسي بارقة أمل لإنقاذ السلام
  • بلحاج لـ عربي21: الصمت العربي أمام الرسوم الجمركية الأمريكية غير مفهوم
  • إدانات عربية لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
  • الوزير اليميني المتطرف بن غفير يدخل باحة المسجد الأقصى تبتعه إدانات عربية
  • دول عربية تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • اختيار صحفية سودانية ضمن أفضل 100 شخصية موثرة في العمل التطوعي بالوطن العربي