خلال فترته الرئاسية الأولى وبالتحديد عام 2018 ، ألفت المساعدة السابقة فى البيت الأبيض الأمريكى " أوماروسا نيومان" كتابا بعنوان " المعتوه" عن تفاصيل تجربتها أثناء عملها لمدة عام مع الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب ، ووقتها حققت مبيعات الكتاب 3.3 أللف نسخة فى أول أسبوع من إصداره واحتل المركز الثانى فى قائمة أعلى الكتب مبيعا فى الولايات المتحدة.
حقا أن اختيار عنوان الكتاب كان موفقا للغاية ومعبرا ومن خلال تجربة عملية عاشتها السيدة " نيومان".
فقد خرج علينا هذا الرئيس، عقب فوزه للمرة الثانية بالرئاسة، بمقترحاته بشأن تهجير سكان غزة إلى الأردن ومصروهو ما يندرج تحت الأفكار الغريبة التى تلفت النظر إلى مزيج من الجهل والغطرسة اللتين يتمتع بهما رئيس أكبر وأقوى دولة فى عالم اليوم.
كما تحدث ترامب عن استعادة قناة بنما، وعن تغيير اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا، وعن الحد من الهجرة.
وايضا تحدث ووصف امريكا بأنها اعظم حضارة فى التاريخ وكل هذه التصريحات لا يمكن وصفها سوى أنها تخاريف ، وكان أكثرها عتها قوله " يتعين على الأردن ومصر استقبال المزيد من الفلسطينيين، ولا سيما أن غزة مدمرة بشكل تام وفى حالة فوضى عارمة» وكأن الذى دمر غزة هما الأردن ومصر!.
ونحن نقول لهذا الرجل الذى يهذى لا وألف لا يا سيد ترامب. مصر لم ولن تخذل أبدا فلسطين وقضيتها العادلة. موقف مصر المبدئى والثابت، الذى أعلنته وكررته مرارا بلسان الرئيس السيسى، على نحو قاطع لا لبس فيه هو رفض التهجير القسرى للفلسطينيين، حفاظا على القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، والأمر نفسه أعلنه الأردن مرارا بكل قوة ووضوح، مثلما أكدته كذلك كل القمم العربية.
فقد رأى السيد ترامب بعينيه موقف الشارع المصرى ومواقف كل الشوارع العربية ولن يقبل أهل غزة أنفسهم ترك ديارهم ووطنهم والخروج لأة مكان فى العالم وإلا كانوا خرجوا وفروا منذ عقود ، بل تحملوا وطأة الحصار والتجويع والتدمير الممنهج سنوات ولم يتخلوا عن ديارهم.
ويبدو أن السيد ترامب ليس لديه دراية بالتاريخ وليس ملما بثقافات الشعوب ولا يدرى ماذا تعنى الأرض والوطن بالنسبة للعرب.
خلاصة القول أن دولة كبيرة مثل الولايات المتحدة تمل بشكل مؤسسى ، لا يجب على الاطلاق أن تخرج مثل هذه التخاربف من رئيسها ، فهناك أجهزة ومؤسسات ومجالس استشارية ونيابية داخل الولايات المتحدة لابد أن تتدحل لأن ما يردده ترامب هو إساءة ليس لشخصه بل لامريكا القوة العظمى فى العالم .
[email protected]
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيت الأبيض الأمريكى
إقرأ أيضاً:
ترامب: الولايات المتحدة ستخرج أقوى بعد الرسوم الجمركية
اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس بالصدمة التي أحدثتها الرسوم الجمركية الجديدة، لكنه قال إن اقتصاد الولايات المتحدة سيخرج أقوى، حتى مع تراجع الأسواق العالمية.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال قبل أقل من ساعة من افتتاح بورصة وول ستريت: "انتهت العملية، المريض تعافى وهو الآن في مرحلة الشفاء، التوقعات تشير إلى أن المريض سيكون أقوى وأضخم وأفضل وأكثر مرونة من أي وقت مضى".طمأنة الأسواق الأمريكيةوسعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إلى طمأنة الأسواق الأمريكية، قائلة لشبكة سي إن إن: "لأي شخص في وول ستريت هذا الصباح، أقول: ثقوا بالرئيس ترامب، إنه رئيس يُعزز استراتيجيته الاقتصادية المُثبتة".
أخبار متعلقة ترامب يتوقع ازدهار الأسهم في البورصة رغم الرسوم الجمركيةبعد 3 شهور.. رفات بشرية ترفع عدد قتلى حرائق غابات لوس أنجلوس .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } البيت الأبيض يسعى إلى طمأنة الأسواق الأمريكية رسوم ترامب الجمركية - وكالات
وأضافت أن الرسوم الجمركية بنسبة 10% كحد أدنى ونسب أعلى على عشرات الدول، من بينها الشركاء التجاريون الرئيسيون للولايات المتحدة، تعني أن "الولايات المتحدة لن تتعرض للخداع من قبل الدول الأجنبية بعد الآن".استبعاد تراجع ترامبوبدا أن ليفيت تستبعد إمكانية تراجع ترامب عن أي من التعرفات الجمركية قبل بدء سريانها خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، وقالت "لقد أوضح الرئيس أمس أن هذا ليس تفاوضًا".
وأضافت "إنه مستعد دائمًا للرد على الهاتف، لكنه شرح بالأمس سبب فعلنا ذلك".
وتابعت ليفيت: "لقد حظيت هذه الدول في العالم بسبعين عامًا لتُحسن معاملة الشعب الأمريكي، لكنها اختارت عدم فعل ذلك، لقد نهبت العمال الأمريكيين، ونقلت وظائفنا إلى الخارج، ووضع الرئيس حدًا لذلك أمس".