الاقتصاد نيوز - متابعة

قالت وزارة التجارة والصناعة في سنغافورة في بيان إنها تتوقع أن تمتثل الشركات الأميركية لضوابط التصدير في بلادها والقوانين المحلية في سنغافورة، وذلك بعد توجيه أسئلة لها حول الرقائق التي تستخدمها شركة DeepSeek الصينية لإنتاج نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

خبر هز أركان الذكاء الاصطناعي العالمي!

هذا واهتزت الأسواق هذا الأسبوع بعد أن قالت DeepSeek أن نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها يتفوق على OpenAI، ولكن تكلفة تدريبه كانت أقل من منافسه بشكل كبير.


ومع ذلك، سرعان ما أثيرت أسئلة حول مصدر الرقائق المستخدمة لبناء النموذج الخاص بالشركة الصينية، وذلك نظرًا للقيود الأميركية على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين.

دور سنغافورة

هذا وذكرت تقارير صحفية أن المسؤولين الأميركيين يحققون فيما إذا كانت DeepSeek قد اشترت أشباه الموصلات المتقدمة من شركة صناعة الرقائق Nvidia عبر أطراف ثالثة في سنغافورة.

وقال متحدث باسم Nvidia لشبكة CNBC يوم الاثنين إن الرقائق التي تستخدمها DeepSeek متوافقة تمامًا مع التصدير. 
وقالت وزارة التجارة والصناعة في سنغافورة في بيانها: "نتوقع من الشركات الأميركية، مثل Nvidia، أن تمتثل لضوابط التصدير الأميركية وتشريعاتنا المحلية. وستواصل وكالات الجمارك وتطبيق القانون لدينا العمل بشكل وثيق مع نظيراتها الأميركية".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الذکاء الاصطناعی فی سنغافورة

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!

مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.

Dr.m@u-steps.com

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • السيرك القومي: منح التراخيص للسيرك الخاص يخضع لضوابط
  • كل ما تحتاج معرفته عن تطبيق الدردشة الذكي ديب سيك
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم