#سواليف

طالب #حزب_جبهة_العمل-الإسلامي رئيس الوزراء #جعفر_حسان القيام بواجبها الدستوري بوضع حد لاستمرار ما وصفه بـ” #المضايقات ” التي يتعرض لها الحزب وكوادره والحياة الحزبية بشكل عام، واتخاذ ما يلزم لوقف هذه الممارسات.

وأشار الأمين العام للحزب المهندس وائل السقا في مذكرة وجهها إلى رئيس الحكومة إلى عدة شواهد حول ممارسات التضييق بحق كوادر الحزب ومن ذلك التواجد الأمني أمام مقر الأمانة العامة للحزب بالتزامن مع عدد من الفعاليات وإيقاف بعض مراجعيه وأخذ أسمائهم وأرقام سياراتهم مما يشكل ترهيباً لهم وتخويفاً وتضييقا على العمل الحزبي.

كما أشار السقا إلى شكوى مقدمة من أحد أعضاء الحزب من فرع كفرنجة حول حالات التضييق بحق أبناء الحزب وأولادهم ومنعهم من الوظائف الرسمية بسبب انتسابهم أو آبائهم للحزب حيث تم منع ابنه من أي وظيفة بالرغم من تخرجه في مجال هندسة الطيران، كما أشار إلى استدعاء عدد من النساء من كوادر الحزب لمراجعة الأجهزة الأمنية في تصرف غريب عن عادات الأردنيين وتقاليدهم المستقرة، واستدعاء عدد من الناشطين في مجال دعم الأهل في غزة والتحقيق معهم في تصرف يخالف الموقف الرسمي المعلن وصل إلى التحويل للمحاكم في حق عدد من المواطنين.

مقالات ذات صلة إنجاز طبي كبير لطبيب أردني / تفاصيل 2025/02/01

وأشار السقا إلى عدة مذكرات كان قد وجهها الحزب إلى الحكومة حول هذه الممارسات التي تتناقض مع مسار تشجيع العمل الحزبي ودعم الحالة الحزبية في البلاد، مما ينعكس سلباً على مسيرة الأحزاب في وقت الوطن أحوج ما يكون فيه لتمتين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حزب جبهة العمل جعفر حسان المضايقات عدد من

إقرأ أيضاً:

8 وزراء في الحكومة النمساوية يؤدون اليمين الدستورية بعد تعديل في مهام وزراتهم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدى ثمانية وزراء وثلاثة من سكرتيري الدولة اليمين الدستورية مرة أخرى أمام الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين اليوم.

وذكر بيان للمكتب الرئاسي في قصر هوفبورج اليوم ان اداء اليمين مرة ثانية كان ضروريًا لأن مسؤوليات الوزارات تغيرت مقارنة بالحكومة السابقة مع دخول قانون الوزارات الاتحادية الجديد حيز التنفيذ. وكانت الحكومة النمساوية الجديدة المكونة من حزب الشعب والحزب الاشتراكي وحزب نيوس قد أدت اليمين الدستورية لأول مرة في 3 مارس الماضي.

ومع أداء اليمين الدستورية، تم نقل أجندات العمل من وزارة العمل والاقتصاد الفيدرالية السابقة إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والصحة والرعاية وحماية المستهلك الجديدة.

وبالإضافة إلى السياحة، تمت إضافة الطاقة أيضًا إلى وزارة الشؤون الاقتصادية وتم تكليف مكتب نائب المستشار بمسؤولية الإسكان والفن والثقافة والإعلام والرياضة، في حين تم نقل شؤون الخدمة العامة إلى المستشارية الاتحادية حيث تتولى المسؤولية أيضًا عن ملفات الأسرة والشباب والاتحاد الأوروبي والتكامل.

مقالات مشابهة

  • غدا الخميس إجازة بأمر الحكومة.. 3 أيام عطلة إضافية لهذه الفئات
  • بيان صادر عن القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي
  • 8 وزراء في الحكومة النمساوية يؤدون اليمين الدستورية بعد تعديل في مهام وزراتهم
  • 67 % نسبة إنجاز مشروع الأدلة الجنائية.. نقلة نوعية في المنظومة الأمنية
  • المجاعة تضرب غزة من جديد.. وحماس تطالب بتحمل المسؤولية
  • فرصة.. منح دراسية بجامعة كيب تاون في جنوب إفريقيا |تفاصيل التقديم
  • دون شروط مسبقة..ألمانيا تطالب بوتين بوقف إطلاق النار مع أوكرانيا
  • أخبار الفن.. صدمة الوسط الفنى برحيل إيناس النجار.. الرقابة تكشف حقيقة تغيير نهاية لام شمسية
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • رئيس جمعية الهلال الأحمر يوجه رسالة للمسعفين والمتطوعين بعد استهداف كوادر الجمعية