“المزفر” .. رفيق الأمهات وحاضن أطفالهن في بادية تبوك قديمًا
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
المناطق_واس
تزخر منطقة تبوك بعراقة تاريخية وأصالة تراثية وثقافية تنبع من المكان والإنسان، ويمثل التراث الشعبي أحد أهم ركائز الهوية السعودية، لتميزه بالخصوصية والمحلية، فمنذ عقود، أبدع أهل بادية تبوك ومحافظاتها في تدوير بعض المواد والاستفادة منها، مثل جلود المواشي التي صنعوا منها العديد من الأدوات، ومن أبرزها “المزفر”، الذي استخدمته النساء في حمل الأطفال الرضع أثناء ممارسة الأنشطة اليومية سيرًا على الأقدام.
أخبار قد تهمك الشؤون الإسلامية تنظم ندوة إعلامية بعنوان “دور برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة في إثراء تجربة المستضافين” 1 فبراير 2025 - 3:11 مساءً البرلمان العربي: المرأة العربية شريك رئيسي في مسيرة البناء والتنمية 1 فبراير 2025 - 3:05 مساءً
و”المزفر” عبارة عن قطعة مستطيلة من الجلد المدبوغ أو قماش الكتان عالي الجودة والمتانة، تُدعم أطرافها من جهتين متقابلتين بعصي خشبية، وتُثبت في أطرافها حوامل مصنوعة من السدو أو القماش المفتول على شكل حبال، ليُحمل على الكتف أو الرأس.
وفي حديث لهيئة وكالة الأنباء السعودية، قالت إحدى المسنات في محافظة حقل فاطمة الحويطي: يُعد” المزفر” أحد الوسائل التراثية القديمة التي احتلت مكانها في المتاحف الشعبية، وتذكرنا بمرحلة ذات جذور ممتدة في التاريخ، فهو جزء مهم من تاريخ وثقافة المنطقة، ووسيلة استعانت بها المرأة في حمل طفلها الرضيع خلال نشاطها اليومي.
وأضافت: يُصنع المزفر من جلود الأغنام بعد دبغها، وفي حال عدم توفر الجلود يُستخدم القماش، وغالبًا ما يكون لونه أبيض لحماية الطفل من حرارة الشمس، كما يُجهز داخل المزفر موضع خاص لرأس الطفل، يحميه من السقوط.
أما في الوقت الحاضر، فقد تعددت وسائل حمل الأطفال، وأصبحت أكثر أمانًا، مع خيارات متنوعة توفر راحةً ورفاهية أكبر.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 1 فبراير 2025 - 3:14 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد1 فبراير 2025 - 3:02 مساءًحرس الحدود بمنطقة جازان يقبض على 3 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 54.6 كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر أبرز المواد1 فبراير 2025 - 2:33 مساءًمقتل 12 مسلحًا و 18 جنديًا خلال تطورات أمنية جنوب غرب باكستان أبرز المواد1 فبراير 2025 - 2:24 مساءًالاحتلال الإسرائيلي يفرج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أبرز المواد1 فبراير 2025 - 2:21 مساءًصادرات الخدمات في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مستوى قياسي في 2023م أبرز المواد1 فبراير 2025 - 2:16 مساءًالمستشفيات السعودية تتقدم في تصنيف “براند فاينانس” لعام 20251 فبراير 2025 - 3:02 مساءًحرس الحدود بمنطقة جازان يقبض على 3 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 54.6 كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر1 فبراير 2025 - 2:33 مساءًمقتل 12 مسلحًا و 18 جنديًا خلال تطورات أمنية جنوب غرب باكستان1 فبراير 2025 - 2:24 مساءًالاحتلال الإسرائيلي يفرج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة1 فبراير 2025 - 2:21 مساءًصادرات الخدمات في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مستوى قياسي في 2023م1 فبراير 2025 - 2:16 مساءًالمستشفيات السعودية تتقدم في تصنيف “براند فاينانس” لعام 2025 الشؤون الإسلامية تنظم ندوة إعلامية بعنوان "دور برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة في إثراء تجربة المستضافين" الشؤون الإسلامية تنظم ندوة إعلامية بعنوان "دور برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة في إثراء تجربة المستضافين" تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عنالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد1 فبرایر 2025
إقرأ أيضاً:
صور.. مواكب "الهجانة" تعزز فرحة الأعياد في بادية تبوك
يخرج "الهجانة" في بادية تبوك في مواكب مهيبة فوق ظهور الهجن، يعايدون الأهالي بصوت الهجيني الشجي، ذلك اللون الشعري الذي يلامس القلوب وينسج من الفخر والغزل والوفاء ألحانًا تحفظ روح البادية.
وفي بادية تبوك، لا يشبه العيد سواه، فهو إشراقة تتوشح بعبق الأرض وذاكرة الأجداد، وتفتح أبواب الفرح على تقاليد ضاربة في الجذور، تتناقلها الأجيال بكل فخر واعتزاز، وهناك تمتد الرمال بلا نهاية.
وتتميز مباهج عيد الفطر لدى سكان بادية تبوك بعادات قل نظيرها، تنم عن الأصالة والمعاصرة والطابع الرصين الذي اعتادوه من خلال إيقاع حياتهم المنبسطة في الصحراء، وارتباطهم بالإبل التي يزينونها وينطلقون بها في كل عيد ومناسبة، مرددين لونهم الشعبي الخاص، بعبارات يملؤها الفرح لإحياء أيام العيد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الهجانة يحيون تقاليد العيد في بادية تبوك على أنغام الهجيني - واس
ويشتق لون "الهجيني" اسمه من الهجن المروضة الصافية المخصصة للركب والسباق، يردد من خلاله الهجانة أبيات الشعر الغنائية التي تتناول شتى مناحي الحياة، ويغلب عليها الفخر بالوطن والغزل، بصوتٍ يتناسب مع حركة سير الإبل وتنقل أخفافها.
ويمتاز "الهجيني" بسهولة ألحانه وسرعة أدائه، ما يجعله ملائمًا لمرافقة المسافرين والقوافل في الصحراء، فيؤنس وحدتهم ويبعث فيهم الحماسة.
وارتبط هذا اللون الشعبي ارتباطًا وثيقا بثقافة البادية، وكان وسيلة للتعبير عن المشاعر وتوثيق المواقف والتجارب اليومية، وحتى لنقل الأخبار والحكم والأمثال المتوارثة.
وغالبًا ما يُؤدى الهجيني بصوت فردي، لكنه يتحول إلى غناء جماعي في بعض المناسبات الاحتفالية مثل الأعياد والمناسبات الوطنية، ويشارك الجميع في ترديده، ما يعكس روح الجماعة والتكاتف في بادية تبوك.