تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

توجه وفد من الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، برئاسة فريد زهران رئيس الحزب إلى مدينة رفح، وعدد من قيادات الحزب ونوابه بالبرلمان، وعدد من شباب الحزب، وممثلين عن عدة أحزاب وقوى سياسية، أمس جنبًا إلى جنب مع وفد شعبي  إلى مدينة رفح للتعبير عن رفض الشعب المصري لتصريحات الرئيس الأمريكي الداعية لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

جاء ذلك بعدما سبق وقد وجه فريد زهران نداءً دعى فيه القوى الشعبية، والأحزاب السياسية، والنقابات المهنية، وكافة أطياف الشعب المصري إلى الانضمام إلى وفد شعبي يوم الجمعة 31 يناير للتوجه إلى معبر رفح للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفض محاولات تهجير الفلسطينيين.

ووجه الجميع من أمام المعبر رسائل باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية تؤكد رفض المصريين جميعهم لمخطط التهجير،الذي يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويهدد استقرار دول المنطقة جميعها، ورفض أي تسوية لا تقوم على الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها قيام دولته المستقلة على أرضه، ورفع المشاركون أعلام مصر وفلسطين ولافتات بعدة لغات تؤكد شجبهم ورفضهم للتهجير.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مدينة رفح الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران

إقرأ أيضاً:

هيئة الرأي العربية في كركوك ترحب بعودة البارتي: استوعبوا الدرس - عاجل

بغداد اليوم - كركوك 

علق رئيس هيئة الرأي العربية في كركوك ناظم الشمري، اليوم الاحد (6 نيسان 2025)، على عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني للعمل في كركوك، داعياً الحزب الى استيعاب الدروس في سياسته السابقة.

وقال الشمري في حديث لـ "بغداد اليوم" إنه "بمناسبة عودة الديمقراطي للعمل في المحافظة فإنه مطالب باستيعاب الدرس جيدا وعدم العودة إلى سياسته السابقة".

وأضاف أننا "نطالب بإطلاق سراح المغيبين العرب الذين تم اختطافهم ابان تواجده في المحافظة قبل عملية فرض القانون وتسليمهم الى المحاكم العراقية للنظر في قضيتهم".

ودعا، قيادة الحزب الديمقراطي لـ"الاعتذار عن السياسة السابقة والتعهد بعدم تكرارها وفتح صفحة جديدة هدفها نشر التعايش السلمي بين مكونات المجتمع والايمان بعراقية كركوك وتبعيتها للحكومة الاتحادية".

وتعد كركوك واحدة من أكثر المدن حساسية في العراق، حيث تتميز بتنوعها العرقي الذي يضم العرب، الأكراد، والتركمان، إضافة إلى أقليات أخرى.

ولطالما كانت المدينة محورا للتجاذبات السياسية بسبب موقعها الستراتيجي وثرواتها النفطية، ما جعلها ساحة لصراع النفوذ بين الأطراف العراقية المختلفة، وخاصة بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان.

وبعد استفتاء إقليم كردستان على الاستقلال عام 2017، استعادت القوات العراقية السيطرة على كركوك بعد أن كانت تحت إدارة مشتركة بين القوات الكردية والحكومة المركزية.

ومنذ ذلك الحين، ظلت الإدارة المحلية محل جدل، حيث تعاقب على منصب المحافظ شخصيات مختلفة وسط محاولات لتحقيق توازن سياسي بين المكونات.

مقالات مشابهة

  • النائبة هند حازم: الشعب المصري يقف خلف الرئيس السيسي في قراراته.. وتهجير الفلسطينيين خط أحمر
  • برلماني: زيارة ماكرون للقاهرة تؤكد محورية الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية
  • هيئة الرأي العربية في كركوك ترحب بعودة البارتي: استوعبوا الدرس - عاجل
  • الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي يحتفي بيوم الطفل الفلسطيني
  • أبو العينين: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير ويجب تنفيذ خطة مصر لإعمار غزة
  • أحمد موسى يعرض فيلما وثائقيا عن موقف مصر لدعم فلسطين ورفض التهجير
  • أحمد موسى: ملايين المصريين خرجوا بعد صلاة العيد لدعم الرئيس ورفض تهجير الفلسطينيين
  • بعد 7 سنوات من الإغلاق.. الحزب الديمقراطي الكوردستاني يفتتح مقره في كركوك (صور)
  • آلاف المغاربة يطالبون بوقف التهجير والمجازر في غزة (شاهد)
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت