حول حركة السياحة والفنادق والشقق المفروشة.. هذا ما كشفة الأشقر
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
أصدر رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر، بيانا، أكد فيه أن "خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، قدم ضمانة للمجتمعين العربي والدولي، ورسم خارطة طريق مستقبلية تشير إلى توجه لبنان نحو الازدهار والأمن والاستقرار".
وأشار إلى أن "التعثر في تشكيل الحكومة يوحي باستمرار الوضع السيء السابق"، معتبرا أن "صرخة المستثمر خلف الحبتور تمثل رسالة لكل مستثمر عربي وأجنبي يرغب في الاستثمار في لبنان، مفادها أنه لا يمكن تحقيق الاستثمار وإعادة الإعمار دون توفر الأمن والاستقرار والقانون وحماية الاستثمار".
ودعا الجميع إلى "الاستفادة من الدعم العربي والدولي، والالتفاف حول الرئيس عون، والعمل على تسهيل تشكيل حكومة تستجيب لتطلعات اللبنانيين وتمنح الثقة للمجتمعين العربي والدولي". كما أعرب عن تطلعه لموسم اصطياف مزدهر وعودة الأشقاء الخليجيين إلى لبنان، مؤكدا أن "السياحة تشكل قاطرة أساسية للاقتصاد الوطني".
ولفت إلى أنه حتى الآن لم تحدث تطورات حقيقية على المستوى السياحي، مشيرا أن "حركة الفنادق والشقق المفروشة لا تزال ضعيفة بسبب المشاكل القائمة في سوريا، وعدم ترجمة الإيجابيات في الساحة اللبنانية إلى نتائج ملموسة".
وأوضح أن هناك حظرا على قدوم السياح الأجانب والخليجيين، معربا عن "أمله في تشكيل الحكومة وزيارة الرئيس للدول الداعية له، لتحقيق الازدهار والاستقرار"، كاشفا ان "معظم فنادق العاصمة التي تضررت جراء انفجار مرفأ بيروت ستعاود العمل قبل موسم الصيف".
وختم: "الآمال كبيرة في تحسن الأوضاع، خاصة مع وقوف المجتمعين العربي والدولي إلى جانب لبنان ليكون آمنا ومستقرا ويخرج من دوامة الحروب إلى آفاق الحياة والازدهار".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: العربی والدولی
إقرأ أيضاً:
الحكيم والسفير الإيراني يبحثان الاستقرار في المنطقة
بغداد اليوم - بغداد
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، خلال لقائه السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال الحكيم في بيان عن مكتبه تلقته "بغداد اليوم" إنه "خلال لقائنا سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبعد أن تبادلنا التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحثنا مع سعادته تطورات الأحداث الإقليمية والعلاقات بين البلدين الجارين، حيث أكدنا ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والتعامل مع تطورات الأحداث بمبدأ لا تهوين ولا تهويل".
وقال الحكيم حسب البيان إن "الاستقرار الذي يشهده العراق في مستويات عدة ينعكس إيجابا على استقرار المنطقة، وأن العراق يلعب أدورا إقليمية مهمة، ويسعى من خلال التواصل إلى الدفع باتجاه السلام والاستقرار".
كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين واستثمار المشتركات ما بين الشعبين الجارين.
وشدد الحكيم على استقرار الأوضاع في سوريا وضرورة مساهمة الشعب السوري بكافة أطيافه في صناعة قراره السياسي وحماية كل مكوناته، كما جدد إدانته لمعاودة الكيان الإسرائيلي اعتداءاته على غزة الصامدة ولبنان، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لردع هذا الكيان الغاصب وإيقاف هذه الاعتداءات.