الوطن:
2025-04-05@21:17:33 GMT

النجاح على طريقة رواد الأعمال.. 5 نصائح مهمة للتميز

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

النجاح على طريقة رواد الأعمال.. 5 نصائح مهمة للتميز

النجاح والتميز في الحياة هدف يسعى إليه الجميع، إلا أن فقدان الشغف قد يشكل عقبة كبيرة في طريق التقدم، لذلك، من الضروري التحلي بالمرونة واكتساب عادات تساعد على تحقيق النجاح، وهو ما يمكن استلهامه من تجربة الملياردير الأمريكي بيل جيتس، مؤسس «مايكروسوفت»، ورجل الأعمال الأمريكي وارن بافت.

5 عادات تساعدك على النجاح 

ثروة بمليارات الدولارات، حصدها مؤسس شركات «مايكروسوفت»، ليصبح أحد أغنى رجال العالم، ويرجع ذلك إلى اتباعه مجموعة من العادات التي ساهمت في نجاحه.

وقد حرص على مشاركة هذه العادات مع متابعيه لإلهامهم وتحفيزهم.

أولى خطوات نجاح بيل جيتس كانت شغفه بالمعرفة، إذ كان دائم السعي لاكتساب المعلومات في مختلف المجالات. وعلى الرغم من تخصصه في علوم الكمبيوتر، فقد اهتم بمجالات أخرى أثناء دراسته في جامعة «Ivy League»، مما أسهم في تطويره المهني والشخصي، وكما أوضح في أحد خطاباته: «كنت متعطشًا للمعرفة ومستعدًا للتعلم دائمًا، وهذا ما ساعد في نمو أعمالي الناجحة».

أهمية القراءة في حياة مؤسس شركة مايكروسوفت

تعد القراءة أحد العوامل الأساسية في حياة بيل جيتس، حيث يقرأ نحو 50 كتابًا سنويًا، ويعتبرها مصدرًا للتعلم والتطور، فهو يؤمن بأن توسيع المعرفة في مجالات متعددة، سواء في الأعمال أو العلوم أو التنمية الشخصية، يسهم في تحقيق النجاح. لذلك، ينصح الجميع بالحرص على القراءة المستمرة.

اختيار الشريك، يعد ضمن القرارات التجارية الناجحة خلال مسيرة بيل جيتس، وحسب ما أوضحه أن أفضل قراراتي التجارية تتعلق بالأشخاص الذين يعملون معي، لتحقيق النجاح المستمر، وخاصة إذا كان الشريك يجمع بين الصداقة والثقة والرؤية الاستثمارية المتميزة، وهو ما حدث معه في الاسهامات التي ساعدت في بناء إمبراطورية تقنية كبيرة مثل «مايكروسوفت».

النجاح على طريقة بيل جيتس

يؤمن بيل جيتس بأن الأخطاء ليست عائقًا بل فرصة للتطور، حيث اعترف علنًا بأنه ارتكب العديد من الأخطاء خلال مسيرته، لكنه اعتبرها دروسًا قيمة ساعدته على تحسين استراتيجياته باستمرار، لذا، فإن التعامل مع الأخطاء بعقلية منفتحة والتكيف معها يعد أمرًا ضروريًا للنمو والنجاح.

على عكس بعض رواد الأعمال الذين يتفاخرون بقلة ساعات نومهم، يدرك بيل جيتس أهمية النوم للصحة العقلية والجسدية. ففي مقابلة مع «سياتل تايمز»، أوضح أنه يحرص على النوم 7 ساعات يوميًا للحفاظ على التركيز والإبداع في عمله، مشيرًا إلى أن قلة النوم تؤثر سلبًا على الأداء والإنتاجية.

وصفة رجل الأعمال وارن بافت للنجاح

بينما قدم رجل الأعمال الأمريكي، وارن بافت، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للشركة العالمية بيركشاير هاثاواي،  بعض النصائح للتميز والنجاح في مجال العمل، والتي يعد من أبرزها التفكير في عدم خسارة المال بل كيفية استثماره، ثانيًا عد التفكير بشكل سلبي «التشاؤم».

في منتصف الطريق قد تشعر بفقدان الشغف والتشاؤم، وهو ما يجعل قيمة العمل وانتاجيته تتراجع بشكل مؤثر، لذلك أوضح «وارن»: «نحن نرغب في بيئة خالية من التشاؤم لرغبتنا في الحصول نتائج مذهلة، وكذلك يجب التحلي بالشجاعة في وقت الأزمات حتى تستطيع اتخذا القرار السليم».

تعد القدرة على رؤية العالم بطريقة مختلفة عن الآخرين، أمر في غاية الأهمية لأصحاب الأعمال، فلا يجب أن يتحلى الشخص بالذكاء من الآخرين، ولكن أكثر صرامة في العمل منهم لأن هذه أحد المعايير الاستثمارية الناجحة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بيل جيتس مايكروسوفت القراءة الشغف النوم بیل جیتس

إقرأ أيضاً:

هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي

في ساعات الليل، يدخل الجسم في حالة من السكون؛ حيث تنخفض درجة الحرارة، ويبطئ التنفس والنبض، كما يتراجع نشاط الجهاز الهضمي.

يقول فرانك برينشايدت من المعهد الاتحادي الألماني للسلامة والصحة المهنية إن "الجسم يكون مهيَّأ للراحة خلال ساعات الليل، مما يجعل العمل في هذا الوقت مجهدا للغاية نتيجة تعارضه مع الإيقاع البيولوجي الطبيعي للجسم".

وينبه إلى أن النوم في النهار لا يضاهي جودة النوم الليلي، إذ يواجه الجسم صعوبة في التكيف مع هذه التغييرات. هذا الخلل في التوازن الطبيعي قد يؤدي إلى مشكلات صحية جسيمة، مثل ارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، فضلًا عن تأثيرات نفسية قد تشمل اضطرابات نفسية وحتى احتمالية حدوث الإجهاض، وفقًا لما توضح أندريا رودنبيك، خبيرة النوم والكرونوبايولوجيا في غوتنغن.

كما أفادت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية في تقييمها عام 2019، بأن العمل الليلي قد يكون عاملا محتملا لزيادة خطر الإصابة بالسرطان. يُعزى ذلك ليس فقط إلى تأثيره على الإيقاع الحيوي للجسم، ولكن أيضا إلى العادات السلبية التي تصاحب هذا النوع من العمل، مثل الإفراط في تناول الكحول للاسترخاء، أو الاعتماد على وجبات غير صحية بسبب خيارات محدودة في الليل. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر العزلة الاجتماعية الناتجة عن اختلاف الجداول الزمنية مع الآخرين بشكل سلبي على الصحة النفسية.

إعلان كيف يتأثر النوم بنظام النوبات؟

توضح رودنبيك أن عدد ساعات النوم الإجمالية في نظام النوبات الثلاثية قد لا يختلف كثيرا، ولكن نوع النوبة يؤثر بوضوح على جودة النوم.

فبعد النوبات الليلية، غالبا ما لا ينام العمال أكثر من 6 ساعات، كما تزداد لديهم احتمالية الإصابة باضطرابات التنفس أثناء النوم.

نوع نوبة العمل يؤثر بوضوح على جودة النوم (غيتي إيميجز) من يستطيع التكيّف مع العمل الليلي؟

تختلف القدرة على التكيف مع هذا النمط من شخص لآخر، ويرتبط ذلك بما يُعرف بالساعة البيولوجية.

فالأشخاص الذين ينشطون ليلًا، أو ما يُعرف بـ"البوم"، يواجهون صعوبة أقل. أما من يفضلون الاستيقاظ والنوم مبكرًا، أي "العصافير الصباحية"، فغالبًا ما يعانون أكثر.

العمر أيضًا عامل مهم؛ فالشباب يميلون إلى إيقاع داخلي متأخر يجعلهم أكثر قدرة على تحمل النوبات الليلية، بينما تتراجع قدرة التكيّف تدريجيًا مع التقدم في السن.

ويشير برينشايدت إلى أن هذا يظهر بوضوح في دراسات أُجريت على رجال شرطة، بدؤوا مسيرتهم المهنية في صحة ممتازة، لكن كثيرًا منهم أصيبوا بمشاكل صحية بعد 20 عامًا من العمل بالنوبات.

ما النموذج الأمثل لجداول العمل المتغيرة؟

يُنصح بجداول عمل "تدور للأمام" (صباحية ثم مسائية ثم ليلية) لأنها أقل إجهادًا من الجداول العكسية. كما يُفضّل أن لا تتجاوز النوبات الليلية 8 ساعات، وأن تكون الجداول واضحة وثابتة مع احترام فترات الراحة.

من الأفضل أيضًا عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي.

وينصح الخبراء بتقليل عدد ساعات العمل الأسبوعية لعمال النوبات إلى أقل من 40 ساعة إن أمكن، لتحسين القدرة على التحمل والتوازن الصحي.

من الأفضل عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي (شترستوك) كيف تنظم حياتك وتعتني بصحتك في ظل العمل الليلي؟

يتطلب العمل بنظام النوبات التزاما مضاعفا للحفاظ على الصحة. ويشدد برينشايدت على أهمية "نظافة النوم"، وينصح بوضع جدول للنوم يتماشى مع مواعيد العمل.

إعلان

بعد النوبات الليلية، يجب تجنب الأنشطة أو المواعيد المهمة، ومن المفيد أخذ قيلولة قصيرة قبل العودة إلى العمل الليلي.

أما التغذية، فهي تلعب دورًا حيويًا. فالجهاز الهضمي لا يكون في أفضل حالاته ليلًا، لذا يُفضَّل تجنّب الأطعمة الثقيلة خلال النوبة.

توصي الجمعية الألمانية للتغذية بتناول عشاء متوازن قبل بدء العمل، ثم وجبات خفيفة مثل الشوربات أو السندويشات أثناء الاستراحات. ويفضل التوقف عن الأكل بعد منتصف الليل حتى نهاية النوبة. كما يُنصح بتجنب الكحول والنيكوتين.

ولا يقل الجانب الاجتماعي أهمية، إذ يعيش أغلب الأصدقاء والعائلة في إيقاع زمني مختلف. لذلك، من الضروري تخصيص وقت للأنشطة الاجتماعية والهوايات، لا سيما الرياضة، لما لها من دور في تقليل التوتر وتحسين المزاج

مقالات مشابهة

  • نصائح مهمة للراغبين في شراء الذهب
  • 3 نصائح هامة لتهيئة الأطفال للمدارس بعد إجازة العيد
  • بيل جيتس يتأمل أروع كود برمجي كتبه في حياته بـ مايكروسوفت
  • بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارس
  • لو بتاخد دواء فيه كورتيزون .. نصائح مهمة لمنع حدوث مضاعفات
  • مايكروسوفت 365 Copilot يعزز قدراته بوكلاء ذكاء اصطناعي للتحليل والأبحاث
  • موعد عرض فيلم مارفل الجديد Thunderbolts
  • هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي
  • اقتصاديون: الإمارات توفر مقومات تأسيس الشركات واستقطاب رواد الأعمال
  • ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟