محمد صبحي يكشف عن موقف مؤثر جمعه بأم كلثوم: «غنتلي مخصوص وأهدتني 50 جنيهًا»
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
كشف الفنان محمد صبحي، عن موقف نادر جمعه بكوكب الشرق أم كلثوم، عندما كان شابًا يعمل في شباك تذاكر الحفلات، وهو الحلم الذي سعى لتحقيقه ليحظى بفرصة حضور إحدى حفلاتها.
تحدث محمد صبحي، خلال استضافته في برنامج «سبوت لايت» مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة «صدى البلد»، عن تجربته قائلاً: «وأنا في الثانوية كنت بشتغل في شباك التذاكر، وكنت باخد جنيه في اليوم، وكنت بقعد شهر كامل أحجز عشان أحضر حفلات أم كلثوم اللي كانت أول خميس من كل شهر، كنت أجمع 30 جنيه في الشهر، وكان المبلغ ده بيكفيني سنة».
وأوضح أنه تمكن أخيرًا من شراء تذكرة في الصف الأول لحفل أم كلثوم مقابل 3 جنيهات، لكنه فوجئ بطلب غير متوقع من إدارة الحفل، قائلاً: «جالي صاحب الجمعية اللي كنت بشتغل فيها، وقالي مفيش كراسي فاضية في أول صف؟ قلتله مفيش، قالي طيب الست أم كلثوم محتاجة كرسي لضيف جاي من برة، فقلتله طيب هنعمل إيه؟ هانقوم الناس؟! فقالي طب ما انت اشتريت تذكرة، هاتها فرفضت».
وأشار صبحي، إلى أنه أصر على حقه في حضور الحفل رغم محاولات الضغط عليه، حتى وصل الأمر إلى أم كلثوم نفسها، التي طلبت لقاءه، متابعا: «دخلت عندها، وبمجرد ما شافتني قالت لصاحب الجمعية إيه ده ده عيل، فابتسمت، وقالتلي إنت شاري تذكرة عشان تتفرج عليا؟ طيب لو قلتلك أنا محتاجاها عشان ضيف؟ فرديت عليها وقولتلها هقول لحضرتك إني مصري ومن حقي أحضر الحفلة».
وروى صبحي، اللحظة التي فاجأته فيها أم كلثوم بتصرفها الإنساني الرائع: «بصت لصاحب الجمعية وقالتله ده صعب أوي، وقامت من مكانها، وخدتني من إيدي على كواليس المسرح، وحطتلي كرسي جنب الستارة، وقالتلي وأنا هغنيلك انت كنت هعيط من الفرحة، وبعد ما حضرت الحفلة ندهتلي في الأوضة واديتني ظرف، فتحت الظرف لاقيت فيه 50 جنيه، مع إن الناس كانت بتقول عليها بخيلة».
اقرأ أيضاًنهال عنبر: أجري في برنامج رامز جلال كان أكثر من 5 آلاف دولار
هنا الزاهد: بتشد للرجل الأكبر مني بـ 10 سنوات على الأقل
هنا الزاهد: ماثيو ماكونهي بقي صديقي وبيكلمني دايما
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صبحي أم كلثوم كوكب الشرق برنامج سبوت لايت الفنان محمد صبحي الفنان القدير محمد صبحي أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا كمصريين والأنبا باخوميوس صاحب بصمة في التاريخ الكنسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية باحتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
كما أشاد قداسته بالأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رحل يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجئ العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل الراحل، قال : "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."