تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد مصدر بمديرية الزراعة بمحافظة الفيوم، أن واقعة افتراس الأسد لحارسه ليست الوقعة الأولى بحديقة حيوان الفيوم، لكن سبق أن التهم الأسد ابنة حارسه في واقعة مشابهة لظروف واقعة الحالية، إذ ترك الحارس الباب مفتوحا أثناء وضع الطعام إلى الأسد، ما ادي إلى أن التهم الأسد الطفلة، كما فعل مع حارسة بالامس.


تعليمات الإدارة العامة لحدائق الحيوانات أثناء تغذية الاسود
وأكد أن تعليمات الإدارة العامة لحدائق الحيوان، أن لا يتم وضع الطعام الاسود من قبل حارس واحد إنما المتعارف عليه ووفقا للتعليمات حارس يضع الطعام وحارس يمسك باب القفص تحسبا لأي تعد من الأسد فيكون غلق الباب سهلا لافتا إلي أن ترك باب القفص مفتوحا يغري الأسد بالخروج عن المألوف محاولا ترك محبسه فهو من الحيوانات المتمردة، ويكون الحارس هو أول الضحايا إن لم يحكم السيطرة علي الحيوان .


تعد اسد بحديقة حيوان الفيوم علي حارسه.


لقي حارس الأسود بحديقة حيوان الفيوم مصرعة، بعد أن فتك به أحد الاسود بالحديقة، وتم نقل الجثة إلى مشرحة. مستشفي الفيوم العام، تحت تصرف النيابة العامة.


تفاصيل مصرع حارس الاسود بحديقة حيوان الفيوم


كان اللواء احمد عزت مدير أمن الفيوم، قد تلقي إخطارا من  مأمور قسم شرطة أول الفيوم، يفيد بورود اشارة من غرفة عمليات شرطة النجدة بتعرض خارس الاسود بحديقة الحيوان لهجوم اسد، ما ادي الي مصرع الحارس، علي الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتبين مصرع  حارس الاسود، سعيد جابر علي 47 سنة، بسبب هجوم الأسد عليه أثناء تواجده ببيت الاسود، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام .


وتحرر محضر بالواقعة بقسم شرطة الفيوم اول، وأحيل الي النيابة العامة، وصرح وكيل النيابة بدفن الجثة بعد مناظرة الطب الشرعي، وإعداد تقرير واف بساعة وأسباب وتاريخ الوفاة، وتولي التحقيق.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حديقة حيوان الفيوم محافظة الفيوم أخبار الفيوم أسد حديقة حيوان الفيوم بحدیقة حیوان الفیوم

إقرأ أيضاً:

تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة

داخل مختبر في أقصى شرق روسيا، ينشغل العلماء في تشريح جثة تعود إلى 130 ألف سنة وهي لماموث عُثر عليها خلال العام الفائت في حالة حفظ مدهشة.
وقد احتفظ جلد "إيانا"، الذي لا يزال يلتصق به بعض الشعر، بلونه البني الرمادي، كما أن جذع الحيوان المتجعد منحن وموجه نحو الفم.
يمكن التعرف على مدارات عيني الماموث بشكل واضح، وقوائمه تشبه إلى حد كبير قوائم قريبه الفيل.
ويقول أرتيمي غونتشاروف، رئيس مختبر الجينوميات الوظيفية والبروتينات للكائنات الحية الدقيقة في معهد الطب التجريبي في سانت بطرسبرغ "إن هذا التشريح يشكل فرصة لنا لدراسة ماضي كوكبنا".
يبدو أن "إيانا"، وهي أنثى ماموث، نجت من ويلات آلاف السنين التي أمضتها في أحشاء الجليد الدائم في جمهورية ساخا الروسية، وهي منطقة عملاقة في سيبيريا.
وبحسب علماء روس، فإن الماموث "إيانا" التي يبلغ طولها 1,20 متر عند الكتف وطولها مترين، ووزنها 180 كيلوغراما، قد تكون أفضل عينة ماموث محفوظة في العالم.
المعدة والأمعاء والقولون
يبدو أن عملية التشريح، التي أجراها بضعة علماء في نهاية مارس الماضي، في متحف الماموث في ياكوتسك، عاصمة المنطقة، كانت بمثابة لقية استثنائية.
ببدلاتهم البيضاء المعقمة، ووجوههم المخفية خلف نظارات واقية وقناع، يمضي علماء الحيوان وعلماء الأحياء ساعات في العمل حول الجزء الأمامي من الماموث الذي انقرضت أنواعه منذ ما يقرب من 4000 عام.
يوضح أرتيمي غونتشاروف أنه "تم الحفاظ على العديد من الأعضاء والأنسجة بشكل جيد للغاية".
ويشير إلى أن "الجهاز الهضمي محفوظ جزئيا، وكذلك المعدة وأجزاء من الأمعاء، وخصوصا القولون"، باعتبارها العناصر التي يأخذ منها العلماء "الكائنات الحية الدقيقة القديمة من أجل دراسة علاقتها التطورية بالكائنات الحية الدقيقة الحالية".
بينما يقطع أحد العلماء جلد "إيانا" بالمقص، يُحدث عالم آخر شقا في الجوف باستخدام مشرط. وتُوضع الأنسجة، التي جُمعت بهذه الطريقة، في زجاجات وأكياس محكمة الإغلاق قبل التحليل.
على طاولة تشريح أخرى توجد الأجزاء الخلفية من الحيوان الضخم، والتي ظلت مغروسة في الجرف عندما سقط الجزء الأمامي في الأسفل.
وتبدو الرائحة المنبعثة من الماموث كأنها مزيج من التربة المخمرة واللحم المحفوظ في التربة السيبيرية.
سن الحليب
يقدر "العمر الجيولوجي" لـ"إيانا"، أي الفترة التي عاشت فيها، في البداية بنحو 50 ألف عام، ولكنه حُدّد لاحقا بأنه "أكثر من 130 ألف عام" بعد تحليل طبقة التربة الصقيعية التي وُجدت فيها "إيانا"، على ما يوضح ماكسيم تشيبراسوف مدير متحف الماموث في الجامعة الفدرالية الشمالية الشرقية في روسيا.
أما بالنسبة لـ"عمرها البيولوجي"، فيلفت تشيبراسوف إلى أن "من الواضح أنها كانت تبلغ أكثر من عام (عند نفوقها) لأن سن الحليب كانت قد نبتت لديها". ولا يزال يتعين تحديد سبب موت "إيانا" في سن مبكرة.
يكمن سر الحفاظ الاستثنائي على الماموث في "التربة الصقيعية" التي تبقى متجمدة طوال العام، وتشكّل ما يشبه ثلاجة عملاقة تحافظ على جيف الحيوانات ما قبل التاريخ.
ولكن جرى اكتشاف جيفة "إيانا" بسبب ذوبان الجليد الدائم، وهي ظاهرة يعتقد المجتمع العلمي أنها ناجمة عن الاحترار المناخي.
ويوضح أرتيمي غونشاروف العالم في سانت بطرسبرغ أن البحث الميكروبيولوجي يسمح بدراسة جيف الحيوانات مثل "إيانا"، فضلا عن "المخاطر البيولوجية" الناجمة عن الاحترار.

أخبار ذات صلة اكتشاف بقايا لحيوانات "الماموث" في النمسا تعود إلى 25 ألف عام المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • هل كان الأسد جائعاً بالفعل.. تفاصيل صادمة عن حادث السيرك
  • الاصطفاف والحصة الأولى.. مواعيد الدوام الصيفي في المدارس
  • هل تُخدَّر الأسود قبل عروض السيرك؟.. خبير بحديقة حيوان الجيزة يوضح
  • تعز.. قيادات حوثية تقتطع مساحات حديقة "التعاون" بالحوبان لاستغلال تجاري
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب ضحية الأسد الجائع
  • للمرة الأولى.. حديقة حيوان الزقازيق تستقبل 13 ألف زائر خلال أيام العيد
  • مصدر ينفي وصول تعزيزات عسكرية لقاعدة عين الأسد في الأنبار
  • مصدر لـبغداد اليوم: لا تعزيزات عسكرية لقاعدة عين الأسد
  • رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان ببني سويف