حماس: ندعو للضغط على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ البروتوكول الإنساني وعدم المماطلة والمراوغة
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت حماس، اليوم السبت، إلى الضغط على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ البروتوكول الإنساني وعدم المماطلة والمراوغة، وفقًا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي وقت سابق، طالب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء الماضي، بتسريع تطبيق البروتوكول الإنساني في ظل الوضع الكارثي في القطاع، لضمان إدخال المواد الإغاثية والإيوائية بشكل عاجل ودون أي قيود.
وفي بيان صحفي، شدد المكتب على ضرورة ممارسة أقصى درجات الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ تعهداته وتسريع تطبيق البروتوكول الإنساني، بما يتيح إدخال المساعدات الإغاثية والإيوائية بلا عراقيل.
وأوضح البيان، أن فتح المعابر بشكل كامل أصبح ضرورة عاجلة لإدخال الخيام والكرفانات لإيواء أكثر من ربع مليون أسرة فلسطينية، شُرّدت بفعل حرب الإبادة الجماعية التي شنتها قوات الاحتلال، مما أسفر عن تدمير واسع للقطاع الإسكاني.
وأكد المكتب الإعلامي على الحاجة الماسة لإدخال المعدات الخاصة بالدفاع المدني لإنقاذ أرواح المدنيين وانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، فضلا عن ضرورة إدخال مستلزمات صيانة البنية التحتية مثل محطة الكهرباء وشبكات المياه وآبارها لضمان استمرار الخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن استمرار الاحتلال في عرقلة وصول هذه الاحتياجات يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، ويعرض حياة ملايين المدنيين للخطر، ما يتطلب تدخلا دوليا عاجلا للضغط على الاحتلال وإنهاء هذه الجريمة الإنسانية، مع تحميله المسؤولية الكاملة عن تداعياتها.
وأضاف المكتب، أن الأزمة الإنسانية تزداد تعقيدا مع عودة نحو نصف مليون نازح فلسطيني خلال الـ72 ساعة الماضية من محافظات الجنوب والوسط إلى غزة والشمال، بعد تهجيرهم قسراً منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في أكتوبر 2023.
وكان المكتب الإعلامي قد أشار في وقت سابق إلى أن الاحتلال دمر نحو 85% من المباني في القطاع، بما في ذلك مخيم جباليا شمال غزة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في المنطقة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حماس الاحتلال البروتوكول الإنساني البروتوکول الإنسانی على الاحتلال
إقرأ أيضاً:
حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
يمانيون ||
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، إن “العدو الصهيوني يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة “.
وأضافت الحركة في بيان، أنه “منذ 2 مارس صعّد العدو عدوانه، بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية “.
وأوضحت الحركة أن “هذا الإغلاق الكامل يمثل جريمة حرب موصوفة، تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم وصمته المريب “.
وأكدت أن “التجويع أصبح سلاحاً مباشراً في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده “.
وتابعت الحركة في البيان: “اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيًا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من قطاع غزة “.
وأكملت أن “القطاع دخل فعلياً مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث “.
وشددت على أن “هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني بلا رادع أو حساب “.
وبيّنت أن صمت المجتمع الدولي “يشجّع العدو الصهيوني على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار “.
وأشارت “حماس” إلى أن “العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة “.
وحملت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته “مسؤولية التقاعس والتخاذل عن القيام بواجباته الإنسانية والقانونية “.
كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك “.
كما دعت أيضا الشعوب الحرة وأحرار العالم إلى “التحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان “.
وطالبت الحركة بـ”فتح المعابر فوراً، وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود لأهلنا في قطاع غزة “.
وقالت إن “التصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل “.