الإفراج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
أعلنت هيئة شئون الأسرى أن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل تتضمن الإفراج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال، بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل، اليوم السبت.
حركة فتح: الرد المصري كان حاسما في إحباط مخطط الاحتلال لتهجير الفلسطينيين رصاص الاحتلال يُصيب سيارةً مدنيةً في الضفة الأحكام العالية والمؤبداتوقالت "شئون الأسرى" إن القائمة ستشمل 18 أسيرًا من ذوي المؤبدات و54 من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، بالإضافة إلى 111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر.
جدير بالذكر أن الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات، قال إن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تريد أن تجعل من مشاهد تسليم المحتجزين الإسرائيليين حدث سياسي وأمني ونفسي وإعلامي، موضحًا أنه لذلك تنوع حركة حماس في نقاط تسليم المحتجزين وليس مكان واحد، مشددًا على أن هذه المشاهد تكذب كل الروايات الإسرائيلية بشأن القضاء على قدرات حماس والتخلص منها.
تسليم المحتجزين الإسرائيليينوشدد «عوض»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن مشاهد واستعدادات تسليم المحتجزين الإسرائيليين هو تأكيد على أن حماس حاضرة ومتمكنة ومستمرة وهي جزء من اليوم التالي، مؤكدًا أن هذه المشاهد ليست فقط رسائل لإسرائيل ولكنها تحمل رسائل للداخل الفلسطيني والشعوب العربية.
وأوضح أن حماس تستغل هذه اللحظة التي يتم فيها تسليم المحتجزين الإسرائيليين ويعرفون أنها لحظة يتابعها العالم أجمع، مشددًا على أن حماس تقدم نفسها باعتبارها قادرة على الإدارة والتنظيم وضبط الأوضاع، مؤكدًا أن التوقيع على الشهادات وتسليم وتسلم الأسرى هو تأكيد منها على أنها قادرة على أن تنفيذ أي اتفاق دولي ومحلي.
وأشار إلى أن حماس بهذه المشاهد بشأن تسليم المحتجزين الإسرائيليين هي تحاول أن ترفع نفسها من كونها حركة تتهم بالإرهاب والوحشية إلى أن تكون لديها القدرة على التنظيم وتعطي قوة هائلة من المصداقية والموثوقية.
على صعيد متصل قال الدكتور أشرف عكة، الخبير في العلاقات الدولية، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه أزمة سياسية وضغوطًا داخلية وأمريكية كبيرة، إذ يتعرض لتداعيات سياسية سلبية تؤثر على وضعه داخل الائتلاف الحكومي، خاصة مع تصاعد ردود الفعل على مشاهد تسليم المحتجزين في قطاع غزة.
وأضاف عكة، خلال مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يحاول عرقلة عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بشكل مؤقت، رغم إدراكه أن تنفيذ الصفقة أمر لا مفر منه.
وأشار إلى أن هناك إنذارًا واضحًا من مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشرق الأوسط، يؤكد التزام الولايات المتحدة بتنفيذ هذه الاتفاقية، ومع ذلك، يسعى نتنياهو إلى تقويض فرحة الأسرى الفلسطينيين المحررين وعائلاتهم.
واعتبر، أن ما يحدث في غزة يمثل فشلًا واضحًا في تحقيق أهدافه، وهو ما يحاول إخفاءه عبر تكرار هذه المشاهد.
وأوضح أن المقاومة والفصائل الفلسطينية كانت قد طالبت بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى دفعة واحدة، بحيث يكون "الكل مقابل الكل"، لكن نتنياهو اختار أسلوب التدرج في التنفيذ، محاولًا تقديم نفسه على أنه المتحكم في مسار الأحداث.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي، رغم قوته الغاشمة، فشل في كسر إرادة الفلسطينيين أو إخماد فرحتهم بهذا النصر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال رفح صفقة التبادل بوابة الوفد الوفد تسلیم المحتجزین الإسرائیلیین هذه المشاهد أن حماس أسیر ا على أن
إقرأ أيضاً:
الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية تعلن تسليم الدفعة الأولى من العربات المنهوبة بواسطة المليشيا المتمردة لأصحابها بالعاصمة التشادية
أكد اللواء شرطة سامى الصديق دفع الله مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية حرص إدارته على متابعة وإسترداد كافة المنهوبات التى تم سرقتها بواسطة المليشيا المتمردة مبينا أن أغلب هذه الانتهاكات التى مورست ضد الشعب السودانى وممتلكاته تتمثل فى نهب وسرقة السيارات والتى تم تهريب معظمها إلى بعض دول الجوار خصوصا دولة تشاد وأفاد مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية أن إداراته بذلت جهودا مضنية بمتابعة وإشراف رئاسة قوات الشرطة فى عمليات حصر وتسجيل بلاغات هذه المركبات المنهوبة والمسروقة وتفعيل خاصية تطبيق البلاغ الإلكتروني للشرطة وبالتنسيق مع النيابة لتمكين المواطنين داخل وخارج البلاد من الإبلاغ عن ممتلكاتهم وسياراتهم المسروقة مشيرا الى أنه بعد جمع كل بيانات هذه المركبات المسروقة المبلغ عنها بواسطة الدائرة الفنية بالمرور والإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية تمت احالتها لإدارة منظمات الشرطة الجنائية الدولية والاقليمية (الإنتربول) حيث تم رفعها في قاعدة بيانات الإنتربول للمركبات المسروقة والمفقودة والتى قامت بدورها بتعميمها علي كل دول العالم وبمتابعة المكتب الوطنى للإنتربول مع المكاتب الأخرى بدول الجوار الافريقي تم ضبط وحجز عدد من هذه المركبات بدولة جنوب السودان ويوغندا ورواندا والكاميرون والنيجر وبوركينا فاسو وتم تسليم بعضها لأصحابها.وتفيد متابعات (المكتب الصحفي للشرطة) أن العدد الأكبر من هذه السيارات تم ضبطها بدولة تشاد حيث بلغت عدد (70) مركبة بواسطة انتربول انجمينا والذى قام بعد التنسيق مع انتربول السودان والسفارة السودانية والشرطة التشادية بتسليم الدفعة الأولى منها للقائم بالأعمال بالسفارة السودانية بإنحمينا بعد إرسال موافقه لهم بذلك من مكتب النائب العام عبر مكتب الإنتربول الوطنى وأضاف سيادته إلى أن كل هذه الخطوات كانت تحت إشراف ومتابعة السيد المدير العام لقوات الشرطة حتى اكتمال كافة مراحل تسليم هذه المركبات لأصحابها بالتنسيق ما بين مكتبنا الوطنى للإنتربول والسفارة السودانية بإنجمينا بعد إحضار المستندات المطلوبة .المكتب الصحفي للشرطة إنضم لقناة النيلين على واتساب