“المقشوش” و “الكبيبة الحائلية” تستهوي ذائقة زوار معرض “SNP Expo2” بالكويت
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
المناطق_واس
جذبت المأكولات الحائلية التي يقدمها جناح أمانة منطقة حائل بمعرض المنتجات الوطنية السعودية “SNP Expo2” في نسخته الثانية التي تستضيفها دولة الكويت على أرض معرض الكويت الدولي، الزوار من مختلف الفئات، مبدين إعجابهم بالأكلات الشعبية الشتوية التي تتميز بها منطقة حائل.
واستمتع الزوار بتناول “الكبيبة الحائلية” وهي خليط من لحم الضأن مع الأرز والبصل والليمون والفلفل الأحمر الحائلي، و قطع “المقشوش” الذي يتم تحضيره من أرغفة صغيرة من دقيق الحنطة، المخبوزة في الأفران والمضاف عليها السمن البري والعسل أو السكر أو الدبس، ويكثر الإقبال عليها خصوصًا في موسم الشتاء، إضافة إلى “الحنيني” و”الرغفان” الذي يشتهر به أهل الشمال.
وتعد وجبة “المقشُوشْ” من الأطباق الشعبية التي تحصد انتشارًا كبيرًا في عددٍ من مدن المملكة، ومن الأطباق الوطنية بعد إعلان هيئة فنون الطهي عن تسميتها الأطباق المناطقية لكل مناطق المملكة، ضمن مبادرة “روايات الأطباق الوطنية وأطباق المناطق” التي أطلقتها الهيئة عام 2023م بإعلان تسمية “المقشوش” بالحلوى الوطنية، و “الكبيبة الحائلية” طبقًا مناطقيًا لمنطقة حائل.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة منطقة حائل منطقة حائل
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.