صحيفة الساعة 24:
2025-04-05@21:17:04 GMT

امبارك: الحل في ليبيا بأيدي الليبيين

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

امبارك: الحل في ليبيا بأيدي الليبيين

قال رئيس الحزب المدني الديمقراطي الدكتور محمد سعد أمبارك، إن ليبيا جزء من إفريقيا وهناك علاقات تاريخية تجمع الليبيين والأفارقة في مسارات عديدة، ولا تتحدد هذه  العلاقة المهمة من خلال عضوية ليبيا في الاتحاد الإفريقي فقط ،وهو كيان سياسي مؤثر ،ولكن أيضاً من خلال الحرص الذي يبديه الأفارقة دائماً اتجاه ليبيا واستقرارها.

أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا إن هذا الجهد لن يتعدى دور المساهم في إيجاد الحلول ولن يكون هو القادر على خلق الحلول، فهذا في أيدي الليبيين وحدهم  بإرادتهم السياسية الصادقة  وتجاوز حالة الانقسام والتشظي، ولن يكون حل الأزمة السياسية كذلك من  الدول الخارجية التي تتدخل في الشأن الليبي ويهمها فقط تحقيق مصالحها،  خاصةً الدول دائمي العضوية في مجلس الأمن التي زادت الأزمة السياسية الليبية تعقيدا.

وتابع قائلًا “على الليبيين أن يعلموا بأن استمرار  هذه الأوضاع والتدخلات الخارجية ،في خضم  صراعات شديدة الخطورة يشهدها العالم لإعادة تشكيل النظام العالمي، قد تتحول ليبيا إلى منطقة صراعات بالوكالة”.

المصدر: صحيفة الساعة 24

إقرأ أيضاً:

اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة

كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في  دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.

على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.

أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.

وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.

مقالات مشابهة

  • رئيسة البرلمان الإسباني: نريد أن يكون هناك حل سلمي للقضية الفلسطينية
  • فضيحة العجز العسكري.. عندما يُوثّق الفشل بأيدي مُرتكبيه
  • شريحة” لـ”حسني بي”: استبدال الدعم لن يحل الأزمة الاقتصادية بل يزيد الأعباء على الليبيين
  • نبأ سار لجماهير ريال مدريد قبل لقاء أرسنال
  • اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
  • فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
  • بري عرض مع رجي الاوضاع العامة والمستجدات السياسية
  • الغويل ساخراً: خائف على المصدرين الليبيين في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من رسوم ترامب الجمركية
  • لازم نصطف خلف القيادة السياسية.. مصطفى بكري يوجه رسالة هامة للشعب المصري
  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس