طوارئ جنوب الحزام: منسوبو الدعم السريع يسرقون سيارة إسعاف من مستشفى بشائر بالخرطوم
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
الغرفة حذرت من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات دون محاسبة قد يدفعها إلى الانسحاب من المستشفى حفاظًا على سلامة الكوادر الطبية والمرضى.
الخرطوم: التغيير
أكدت غرفة طوارئ جنوب الحزام صحة الأنباء المتداولة بشأن سرقة سيارة إسعاف تابعة لمستشفى بشائر في الخرطوم، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت في الساعات الأولى من صباح الجمعة، حيث أقدم منسوبو قوات الدعم السريع على الاستيلاء على السيارة في انتهاك جديد يستهدف المؤسسات الصحية.
وأدانت الغرفة هذا التصرف، معتبرة أن استهداف مركبات الإسعاف، التي تلعب دورًا حيويًا في إنقاذ الأرواح، يشكل جريمة خطيرة لا يمكن السكوت عليها.
كما حملت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الحادث، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لضبط المتورطين.
وحذرت من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات دون محاسبة قد يدفعها إلى الانسحاب من المستشفى حفاظًا على سلامة الكوادر الطبية والمرضى.
وتشهد المستشفيات والمرافق الصحية في السودان انتهاكات متكررة منذ اندلاع النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
ومع تصاعد المواجهات، تعرضت العديد من المؤسسات الطبية للاعتداء والنهب، مما أدى إلى تدهور الخدمات الصحية، خصوصًا في العاصمة الخرطوم.
وقد وثقت منظمات حقوقية محلية ودولية حوادث متكررة لاستهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف، مما يزيد من معاناة المدنيين الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الرعاية الطبية.
الوسومانتهاكات الدعم السريع جنوب الحزام غرفة طوارئ جنوب الحزام مستشفى بشائرالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: انتهاكات الدعم السريع جنوب الحزام غرفة طوارئ جنوب الحزام مستشفى بشائر الدعم السریع جنوب الحزام
إقرأ أيضاً:
لليوم الرابع.. الاشتباكات تتواصل بين الدعم السريع ومواطني قرى الجموعية
تواصلت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي بين قوات الدعم السريع ومواطني قرى جنوبي غرب مدينة أم درمان، وهي المناطق المعروفة محليا باسم قرى الجموعية، وقالت مصادر محلية للحرة، إن عشرات المدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء هجمات شنتها قوات الدعم السريع، على عدد من قري بينها إيد الحد الواقعة جنوبي أم درمان.
ومنذ أواخر مارس المنصرم، انسحب عدد كبير من عناصر الدعم السريع من منطقة جبل أولياء بإتجاه قرى الريف الجنوبي لأمدرمان، بعد أن تمكن الجيش السوداني من استعادة كامل محليات الخرطوم وجبل أولياء.
ونقل موقع سودان تربيون عن المتحدث باسم الجموعية، سيف الدين أحمد، قوله إنه "خلال الأيام الثلاثة الماضية، قُتل أكثر من 50 مواطنًا جراء هجمات عنيفة تشنها الدعم السريع على قرى الجموعية".
والأسبوع الماضي، أكد الجيش السوداني بعد أيام من تحرير القصر الرئاسي والمطار، أن مدينة الخرطوم أصبحت خالية من قوات الدعم السريع، وأن مقاتليها فروا خارج العاصمة.
ويسيطر الجيش على أغلب مساحة السودان، وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية الشرقية، فيما يتركز تواجد قوات الدعم السريع في المناطق الجنوبية الغربية والغربية المحاذية لدولة تشاد.
ويعود هذا التركز في تلك المناطق إلى عدة أسباب، أولها أصول وجذور هذه القوات التي تنبع من دارفور ومحيطها.
وتعاون الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 2021 للإطاحة بقيادة مدنية تشكلت في مرحلة لاحقة لسقوط نظام عمر البشير في 2019.
وفي عهد البشير قاتل الجانبان على جبهة واحدة في دارفور غرب السودان.
وشكل البشير قوات الدعم السريع، التي تعود جذورها إلى ميليشيا الجنجويد في دارفور، بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لتصبح قوة موازية للجيش بقيادة الفريق أول، عبد الفتاح البرهان.
وبعد الاستيلاء على السلطة في 2021 نشب خلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع حول خطة مدعومة دوليا تهدف إلى تطبيق مرحلة انتقالية جديدة تقودها أحزاب مدنية ويتنازل خلالها الجانبان عن سلطاتهما.
وشملت نقاط الخلاف الرئيسية جدولا زمنيا لاندماج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة وتسلسل القيادة بين قادتها وقادة الجيش ومسألة الرقابة المدنية.
وكان لدى الجيش السوداني موارد أفضل عند اندلاع الحرب، منها القوة الجوية. ومع ذلك كانت قوات الدعم السريع أكثر تمركزا في أحياء الخرطوم وتمكنت من السيطرة على جزء كبير من العاصمة في بداية الصراع.
الحرة - الخرطوم