صدمة لمحبي الشاي بالحليب.. تأثيراته سلبية أكثر خطورة مما تتصور
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
يعد الشاي بالحليب واحدًا من أكثر المشروبات المفضلة لدى العديد من الأشخاص حول العالم، حيث يتمتع بنكهته الفريدة التي تجمع بين طعم الشاي الحاد ونعومة الحليب.
اضرار الإكثار من تناول الشاى باللبن إلا أن ما يجهله الكثيرون هو أن الإفراط في تناول هذا المشروب قد يؤدي إلى آثار صحية غير محمودة، قد تؤثر بشكل كبير على صحة الجسم بمرور الوقت.
وكشف الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية، أن تناول الشاي بالحليب باعتدال قد لا يشكل خطرًا، لكن الإكثار منه يمكن أن يترتب عليه العديد من المشكلات الصحية التي يجب أن يكون الناس على دراية بها، وفقًا لتصريحاته لـصدى البلد، تناول كميات كبيرة من الشاي بالحليب قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الجسم بشكل لا يمكن التنبؤ به، نظرًا لأن الشاي يحتوي على الكافيين، الذي له تأثيرات متباينة على العديد من الأجهزة في الجسم.
الإفراط في تناول الشاي بالحليبإليك بعض الآثار الجانبية التي قد تنجم عن الإفراط في تناول الشاي بالحليب:
اضطرابات الجهاز الهضميتعد اضطرابات الجهاز الهضمي من أبرز المشاكل التي قد يسببها الإفراط في تناول الشاي بالحليب. قد يؤدي شرب كميات كبيرة من هذا المشروب إلى زيادة الغازات وانتفاخ البطن بشكل مزعج. كما أن الإمساك يصبح أكثر شيوعًا بسبب تأثير الكافيين الذي يسبب الجفاف في الجسم، وهو ما يعيق حركة الأمعاء. أيضًا، يمكن أن يعاني البعض من عسر الهضم وزيادة حموضة المعدة، ما يؤدي إلى الشعور بحرقة المعدة.
الإصابة بالأرقمن المعروف أن الكافيين الموجود في الشاي يعتبر منشطًا للجهاز العصبي، ولهذا السبب، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الشاي بالحليب إلى التأثير على أنماط النوم الطبيعية، ما يسبب الأرق واضطراب النوم. الأشخاص الذين يتناولون هذا المشروب بكثرة قد يعانون من صعوبة في النوم والشعور بالتعب المستمر نتيجة قلة النوم.
الإفراط في شرب الشاي بالحليب قد يساهم في زيادة مستويات القلق والتوتر العصبي، خاصةً لدى الأشخاص الذين يكون لديهم حساسية تجاه الكافيين. قد يعاني هؤلاء الأشخاص من العصبية المستمرة، ويشعرون بالتوتر حتى في الأوقات التي لا يكون فيها أي سبب مباشر لهذا الشعور. الكافيين قد يسبب أيضًا زيادة في ضربات القلب، ما يزيد من التوتر العصبي.
مشاكل في الكلىزيادة تناول الكافيين بشكل مفرط قد يؤثر سلبًا على الكلى. حيث يؤدي الكافيين إلى زيادة الضغط على الكلى، ما يمكن أن يتسبب في مشاكل في وظائف الكلى على المدى الطويل، خاصة إذا كانت الكلى بالفعل في حالة صحية غير جيدة. الإفراط في الكافيين يزيد من خطر تكون الحصوات في الكلى ويساهم في تقليل قدرة الجسم على معالجة السوائل بشكل سليم.
في النهاية، على الرغم من أن الشاي بالحليب يعد مشروبًا لذيذًا وله فوائد متعددة عندما يتم تناوله بشكل معتدل، إلا أن الإفراط فيه قد يحمل معه العديد من المخاطر الصحية. ينصح دائمًا بموازنة استهلاك هذا المشروب وعدم تجاوزه لتجنب تأثيراته السلبية على الجسم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشاي الشاي بالحليب الحصوات في الكلى اضطرابات الجهاز الهضمي طعم الشاي المزيد حظک الیوم السبت 1 فبرایر 2025 هذا المشروب العدید من یمکن أن
إقرأ أيضاً:
هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
يهيمن البروتين على نصائح اللياقة البدنية التي يقدمها الأطباء والمؤثرون.
حتى عندما نستهلك كميات كبيرة من البروتين لا يستخدم الجسم سوى جزء منه
وللبروتين أهمية ودور أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفة المناعة والصحة العامة، إلا أن الاهتمام المتزايد به أدى إلى زيادة كبيرة في المنتجات التي تُسوق خصيصاً لمحتواها من البروتين، حتى أصبحت بعض ألواح الشوكولاتة، والآيس كريم، والبيتزا، والزبادي، وحتى القهوة، تُعد أطعمة بروتينية.
لكن حسب "ستادي فايندز"، يخلط بعض المستهلكين بين المحتوى العالي من البروتين والقيمة الغذائية الإجمالية.
مقدار البروتينوتوصي إرشادات التغذية بتناول حوالي 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. لكن بعض الأدلة تشير إلى أن هذه التوصية قد تكون أقل من الحقيقة، وأن التوصية يجب أن تكون حوالي 1.2-1.6 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
هناك أيضاً مجموعة قوية من الأدلة البحثية التي تشير إلى أن كمية البروتين تتغير حسب صحة الشخص.
مثلاً، يحتاج الناس إلى تناول المزيد من البروتين أثناء تعافيهم من مرض ما.
وُتظهر الأبحاث أيضاً أن على كبار السن تناول ما لا يقل عن 1.2 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمكافحة فقدان العضلات بسبب العمر. ويحتاج الرياضيون أيضاً إلى كمية أكبر من البروتين لدعم تدريبهم وتعافيهم.
إنقاص الوزنومع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن، تُركز الاستراتيجيات بشكل متزايد على تناول البروتين لتقليل خسارة العضلات أثناء التخلص من الوزن.
لكن هذا لا يعني أن المزيد أفضل. في الواقع، لا يبدو أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين، يعني أن الجسم يستخدم أكثر من جزء منه.
ومن المفارقات أن الكمية اللازمة من البروتين التي تشير إليها الأدلة الناشئة 1.2-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً قريبة من متوسط استهلاك البروتين الحالي في معظم الدول الغربية.
المصدر المثالي للبروتينتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول حوالي 20-30 غراماً من البروتين أي ما يعادل حفنة من مصدر بروتيني واحد، في كل وجبة يدعم الحفاظ على العضلات إلى جانب النشاط البدني.
في الوضع المثالي، يجب أن يأتي البروتين من الأطعمة الكاملة مثل المكسرات، والبذور، والحليب، والبيض، والبقوليات.
المنتجات فائقة المعالجةتمتلئ محلات السوبر ماركت بالمنتجات "المعززة بالبروتين". لكنها قد تحتوي أيضاً على سكريات أو كربوهيدرات إضافية. ويحتوي حليب البروتين على ضعف مقدار البروتين،. وذلك بإزالة الماء أو إضافة الحليب المجفف.
كما أن ألواح البروتين، حسب العلامات التجارية، قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر.
كما تندرج العديد من المنتجات المدعمة البروتين ضمن فئة الأطعمة فائقة المعالجة، وهي أطعمة تجارية.
تُظهر الأبحاث أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يرتبط باستمرار بنتائج صحية سيئة مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري.