تراكم البطاقات يضع ريال مدريد في مأزق قبل مواجهة الإياب أمام السيتي
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
وكالات
يواجه ريال مدريد تحديات كبيرة في مباراة الإياب المرتقبة ضد مانشستر سيتي ضمن الدور الفاصل لدوري أبطال أوروبا، حيث يهدد تراكم البطاقات الصفراء بغياب عدة لاعبين أساسيين.
وجاءت القرعة التي أجريت في نيون السويسرية لتضع الفريقين في مواجهة مباشرة بعد أن فشل كل منهما في التأهل مباشرة إلى دور الـ16، حيث احتل ريال مدريد المركز 11، بينما جاء مانشستر سيتي حامل اللقب في المركز 22 وفقًا للنظام الجديد للمسابقة.
ووفقًا للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، يتعرض ستة لاعبين من ريال مدريد لخطر الإيقاف في مباراة الإياب المقررة على ملعب “سانتياغو برنابيو” يومي 18 أو 19 فبراير، وذلك بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
واللاعبون المعنيون هم: لوكا مودريتش، أنطونيو روديغر، أوريلين تشواميني، جود بيلينغهام، إندريك، وإدواردو كامافينغا، حيث حصل كل منهم على بطاقتين صفراوين حتى الآن، فأي إنذار جديد في مباراة الذهاب سيؤدي إلى غيابهم عن مباراة الإياب.
كما أن المدرب كارلو أنشيلوتي ليس بمنأى عن هذا الخطر، حيث يواجه احتمال الغياب عن المباراة الحاسمة إذا تلقى بطاقة جديدة، مما قد يؤثر سلبًا على خطط الفريق.
وعلى الجانب الآخر، يملك مانشستر سيتي لاعبًا واحدًا فقط مهددًا بالإيقاف، وهو المدافع البرتغالي روبن دياز، مما يمنح مدربهم بيب غوارديولا هامشًا أكبر من الاستقرار التكتيكي.
وستكون هذه المواجهة هي الرابعة بين الفريقين في أدوار خروج المغلوب منذ عام 2020، مما يزيد من حدة المنافسة بينهما.
ومع تطبيق القواعد الجديدة التي تنص على إيقاف اللاعب لمباراة واحدة بعد ثلاث بطاقات صفراء، والإيقاف الثاني بعد بطاقتين، والإيقاف الأخير بعد بطاقة واحدة، يتعين على ريال مدريد التعامل بحذر شديد في مباراة الذهاب لتجنب فقدان لاعبين أساسيين في الإياب.
إقرأ أيضًا
أول تعليق من غوارديولا على مواجهة ريال مدريد
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تراكم البطاقات دوري أبطال أوروبا ريال مدريد مانشستر سيتي ریال مدرید فی مباراة
إقرأ أيضاً:
دي بروين يعلن الرحيل عن مانشستر سيتي بعد مسيرة 10 أعوام
مانشستر (أ ف ب)
أخبار ذات صلة«لقد حان الوقت».. بهذه الكلمات أعلن صانع الألعاب الأسطوري البلجيكي كيفن دي بروين الذي سيبلغ 34 عاماً في يونيو المقبل، أنه سيغادر مانشستر سيتي الإنجليزي في نهاية الموسم، بعدما أمضى في صفوفه 10 أعوام.
وأضاف لاعب خط الوسط الذي فاز بستة ألقاب في الدوري الممتاز وبدوري أبطال أوروبا مع سيتي، في رسالة عاطفية لجماهير النادي نشرها في حسابه على موقع «إكس» ولم يشر خلالها إلى وجهته المستقبلية «لكل قصة نهاية، لكن هذا بالتأكيد كان أفضل فصل في حياتي.. دعونا نستمتع بهذه اللحظات الأخيرة معاً».
وتابع: «قادتني كرة القدم إليكم جميعاً، وإلى هذه المدينة سعياً وراء حلمي، من دون أن أعلم أن هذه الفترة ستغيّر حياتي، هذه المدينة، هذا النادي، هؤلاء الناس.. منحوني كل شيء، لم يكن لدي خيار سوى رد الجميل، وتخيلوا، لقد فزنا بكل شيء».
فاز دي بروين بـ 14 لقباً مع «السيتيزنز» منذ انتقاله إلى إنجلترا قادماً من فولفسبورج الألماني في عام 2015، أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2023.
لعب الدولي البلجيكي دوراً حاسماً في هيمنة سيتي، بطل الدوري في المواسم الأربعة الماضية، على الكرة الإنجليزية، وهو توّج شخصياً بجائزة أفضل لاعب للموسم في مناسبتين (2019-2020 و2020-2021)، كما يحتل المركز الثاني في قائمة افضل الممرين في الدوري برصيد 118 كرة حاسمة. سجل 106 أهداف في 413 مباراة مع سيتي في مختلف المسابقات.
وينتهي عقد دي بروين مع سيتي في نهاية يونيو، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيرتدي قميص النادي في كأس العالم للأندية في حلتها الجديدة التي تُقام بمشاركة 32 نادياً من 14 يونيو إلى 13 يوليو.
وأثنى بيب جوارديولا مدرب سيتي على صانع الالعاب، قائلاً: «إنه من أعظم اللاعبين الذين رأيناهم على الإطلاق».
وأضاف: «تمريراته الحاسمة، وأهدافه، ورؤيته الثاقبة في الثلث الهجومي، من الصعب جدا تعويضه، ما قدّمه هنا على مدار العقد الماضي كان رائعاً».
وكان اسم دي بروين قد ارتبط بالانتقال إلى الدوري السعودي أو الأميركي، بعدما تراجع تأثير قائد سيتي في المواسم الأخيرة، بسبب سقوطه المتكرر في فخ الاصابات.
غاب عن الملاعب خمسة أشهر الموسم الماضي بسبب تمزق في أوتار الركبة. وهذا الموسم، شارك أساسيا في 21 مباراة فقط من أصل 47 مباراة خاضها سيتي في جميع المسابقات، على الرغم من تذبذب أداء فريق جوارديولا هذا الموسم وعدم قدرته على نسخ نتائج المواسم الماضية.