لافروف وفيدان يناقشان الوضع في سوريا والقضايا الإقليمية
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
روسيا – أعلنت وزارة الخارجية الروسية امس الجمعة، أن الوزير الروسي سيرغي لافروف بحث خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي هاكان فيدان التطورات الإقليمية والوضع في سوريا.
ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن مصدر في وزارة الخارجية التركية قوله إن “المكالمة جرت اليوم، وتطرق الجانبان خلالها إلى دعم بلديهما للوحدة السياسية لسوريا”.
وأضاف المصدر التركي أن “الجانبين أكدا على أهمية أن تكون عملية الانتقال السياسي في سوريا شاملة لجميع أطياف الجمهورية”.
وسبق أن ناقش لافروف وفيدان الملف السوري مرات عديدة مؤخرا، لضمان حل الوضع في الجمهورية العربية السورية على أساس الحفاظ على سلامتها وضمان الحقوق المشروعة لجميع المواطنين السوريين.
وشدد وزيرا الخارجية في محادثة سابقة بتاريخ 23 يناير الجاري، على أهمية توحيد جهود جميع “اللاعبين الخارجيين” القادرين على تعزيز التسوية الشاملة للوضع في سوريا على أساس ضمان الحقوق القانونية لجميع المواطنين السوريين، بغض النظر عن آرائهم السياسية والانتماء العرقي والطائفي.
كما اتفق لافروف وفيدان على الحفاظ على اتصالات وثيقة بشأن القضايا السورية وغيرها من القضايا الإقليمية الملحة، وأكدا على أهمية إنهاء وجود المنظمات الإرهابية في سوريا، وإرساء وتأسيس الاستقرار والهدوء والأمن في البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا يوم الأربعاء الماضي، إسناد منصب رئيس البلاد في المرحلة الانتقالية إلى أحمد الشرع، وذلك بعد أقل من شهرين على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
وقال الشرع اليوم الخميس، إن السلطة الانتقالية ستركز على إتمام وحدة الأراضي السورية وفرض سيادتها تحت سلطة واحدة، وشدد على أن “سوريا تحررت بفضل الله ثم بفضل كل من ناضل في الداخل والخارج، نفتح اليوم فصلا جديدا في تاريخ سوريا”.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی سوریا
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من سوريا بعد القصف الإسرائيلي العنيف على أراضيها
أدانت وزارة الخارجية السورية، اليوم الخميس، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق في أنحاء البلاد، معتبرةً أنها تأتي في إطار محاولة لتطبيع العنف وتقويض جهود التعافي، في ظل استمرار سياسة الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف العدوان، والالتزام بتعهداتها وفق اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وجاء في البيان الصادر عن الخارجية السورية أن "سوريا تدين بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة، حيث شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية خلال 30 دقيقة، استهدفت خمس مناطق مختلفة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأضاف البيان أن هذا التصعيد يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولسيادة سوريا، وهو محاولة متعمدة لزعزعة الاستقرار في البلاد وإطالة معاناة شعبها.
وأكدت الخارجية السورية أن هذه الاعتداءات تأتي في وقت تسعى فيه البلاد لإعادة الإعمار بعد 14 عامًا من الحرب، مشيرةً إلى أن إسرائيل تحاول من خلال هذه الهجمات إعادة العنف إلى المشهد السوري، وهو ما يعطل جهود التعافي الوطني.
كما شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمنع استمرار هذه الاعتداءات، داعيةً الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد الإسرائيلي وضمان احترام القانون الدولي.