صحيفة صدى:
2025-04-03@09:35:31 GMT

دراسة توضح سبب اختلاف نكهة الطعام أثناء الطيران

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

دراسة توضح سبب اختلاف نكهة الطعام أثناء الطيران

أميرة خالد

تلعب البيئة داخل الطائرة دوراً كبيراً في تغيير نكهة الطعام، حيث أن انخفاض الرطوبة في الكابينة يؤثر بشكل مباشر على حاسة الشم، مما يقلل من قدرتنا على تذوق الطعام بشكل صحيح.

وبيّنت الدراسات أن انخفاض الضغط الجوي يؤثر على مستويات الأكسجين في الدم ويجفف الممرات الأنفية، مما يقلل من حساسية براعم التذوق بنسبة تصل إلى 30%.

وعلى الرغم من أن شركات الطيران تعمل على تحسين وصفات الطعام بإضافة توابل قوية ومكونات ذات نكهات غنية، للتغلب على هذه التحديات، إلا أن بعض الأطعمة، مثل الطماطم والأطباق الغنية بالأومامي، تحافظ على نكهتها بشكل أفضل في الجو.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الضغط الجوي شركات الطيران نكهة الطعام وصفات الطعام

إقرأ أيضاً:

دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%

الولايات المتحدة – كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.

والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.

ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.

وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات “إل بي (أ)”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.

ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات “إل بي (أ)” سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.

ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.

ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.

ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.

المصدر: ميديكال إكسبريس

مقالات مشابهة

  • مفيش اختلاف.. هنا الزاهد تثير الجدل بصورة من طفولتها
  • دراسة: خفض الكوليسترول الضار يقلل خطر الإصابة الخرف بنسبة 26%
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • دراسة تكشف عن العلاقة بين قلة النوم ومرض الزهايمر
  • أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • المطبات الهوائية لا تميز بين شركات الطيران والظروف الجوية هي الفارق.. فيديو
  • حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال.. دار الإفتاء توضح
  • اختلاف اتجاه القبلة خلال صلاة العيد في مصر.. متى ظهرت الصورة المتداولة؟
  • لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟