السائق الشهيد.. مصرع شاب تعرض لاعتداء من سائق بـ مفك ببورسعيد: يصارع الموت منذ أيام
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
لقي محمد السيد حسن الشناوي، سائق ويبلغ من العمر 40 عامًا، مصرعه متأثرًا بإصابته بعد تعرضه لاعتداء قبل أيام من قبل سائق أخر في شارع طرح البحر بحي الشرق محافظة بورسعيد، ورغم محاولات الأطباء لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بنزيف في المخ، عقب دخوله في غيبوبة ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي.
وكانت الواقعة قد بدأت عندما نشب خلاف بين السائق المجني عليه وأحد السائقين، مما دفع الأخير للاعتداء عليه باستخدام مفك، موجهًا له ضربة قوية في الرأس، ما أدى إلى فقدانه الوعي، وعلى الفور نُقل المصاب إلى مستشفى السلام، حيث خضع للعناية الطبية، لكنه لم يستجب للعلاج حتي فارق الحياة، وجرى إيداع جثمانه في المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وكان قد تلقى اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، بلاغًا بالحادث، وأمر بتشكيل فريق بحث بقيادة اللواء ضياء زامل، مدير المباحث الجنائية، والذي نجح في ضبط المتهم وأداة الجريمة، وبعرضه على النيابة العامة، صدر قرار بحبسه على ذمة التحقيقات.
ومن المقرر أن يتم التصريح بدفن الجثمان عقب انتهاء إجراءات الطب الشرعي واستكمال التحقيقات اللازمة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استخدام الطب الشرعي المباحث الجنائية تصريح بدفن ضبط المتهم مدير المباحث الجنائية
إقرأ أيضاً:
ضبط المتهم بقتل مدرس بطلق ناري في الرأس ثاني أيام العيد ببورسعيد
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد، من ضبط المتهم بقتل المدرس محمد عثمان، الذي لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بعدما كان المستهدف شخصًا آخر.
وكثّفت الأجهزة الأمنية جهودها فور وقوع الحادث، حيث وجّه اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، لملاحقة الجاني وضبطه.
وتمكن الفريق، من خلال مراجعة كاميرات المراقبة وتتبع تحركات المتهم، بالإضافة إلى نشر الأكمنة الثابتة والمتحركة، من تحديد موقعه والقبض عليه خلال 72 ساعة فقط من وقوع الجريمة، إلى جانب ضبط السلاح المستخدم.
وكشفت التحريات أن المتهم كان يستهدف قتل شخص آخر بسبب خلافات سابقة مع شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة أصابت المدرس عن طريق الخطأ أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته خلال عيد الفطر.
وأعربت أسرة المجني عليه عن تقديرها لجهود رجال الشرطة، مشيدة بسرعة ضبط المتهم رغم محاولاته الفرار.
كما لاقت سرعة التحرك الأمني إشادة واسعة من أهالي بورسعيد، الذين أكدوا ثقتهم في قدرة أجهزة الأمن على تحقيق العدالة وردع المجرمين.
يُذكر أن الفقيد كان يعمل مدرسًا لمادة الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع، وترك رحيله حالة من الحزن بين زملائه وطلابه وأهالي المحافظة.
مشاركة