انتحار موظف بدار الأوبرا لسبب صادم.. ترك رسالة فضحت سر "الجاني" (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
حالة من الحزن والأسى سيطرت على رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعد تداول نبأ انتحار موظف بدار الأوبرا المصرية يدعى "ه ع"، وذلك إثر تعرضه للظلم بسبب خلاف مع أحد زملائه، مما دفعه للإلقاء بنفسه في نهر النيل ليلقى مصرعه غرقًا.
ظهور أخ مسيحي للفنان محمد رمضان .. والجمهور في صدمة (ما القصة؟) موظف بدار الأوبرا ينهي حياته ويترك رسالة لمن ظلمه: ستراني في مرضك وضعفك وفشلكوترك الفقيد رسالته الأخيرة للشخص الذي ظلمه والتي جاءت كالتالي: "رسالة من مظلوم إلى ظالمه .
في الوقت نفسه، كشف الصديق المقرب للموظف الذي أنهى حياته، أنه أب لثلاث أولاد، ويعمل موظفًا منذ 30 عامًا في العلاقات العامة بدار الأوبرا، ولكنه تعرض لضغوطات نفسية شديدة مؤخرًا بحياته نتيجة نشوب خلاف مع زملائه وضيق الحال.
وفاة صديق الموظف المنتحر حزنًا على وفاتهوصرح صديق المتوفي بإنه ألقى بنفسه في نهر النيل منذ أسبوع وترك رساله لزميله الذي تعرض للظلم على يديه قبل إنهاء حياته، وبعد العثور على جثمانه الأربعاء الماضي تعرف على هويته أحد أصدقائه.
كما أشار إلى إنه تم دفن الجثمان أمس الخميس وتوفى صديقه حزنًا على وفاته.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موظف انتحار هاني عبد القادر نهر النيل انتحار موظف دفن دفن الجثمان حوادث حوادث الانتحار أخبار المشاهير اخبار الحوادث بدار الأوبرا موظف ا
إقرأ أيضاً:
خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل
فقدت الأوساط السودانية أمس رجل كانت له بصمات لم تنسي في العديد من الأنشطة ، وسط المجتمعات السودانية والإثيوبية ،في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أذ تجده ما بين المطعم السوداني ، النادي السوداني يقوم بخدمة الجميع .
والرجل يعتبر مرجعية من خلال فترة مكوثه في إثيوبيا التي قاربت علي العقدين من الزمن ، والتي كون فيها صداقات لا تقدر ، فهو مرجعية لكل سوداني يصل البلاد ، وحلقة وصل مابين الكيانات الرياضية والدبلوماسية والإعلامية .
ودائما ما يسعى لخدمة الجميع ،وما أن يتصل بك حتي تجده يستفسر عن أشياء ،هي في الأصل خدمة لشخص ما ، كانت قد طلبت منه ، وهي صفة عدناه بها منذ أن تعرفنا عليه .
عبدالله عمر، لمن لا يعرفه ،شخص يتصدر لكل مشهد في كافة الفعاليات ،التي تقيمها الجالية السودانية بأديس أبابا ، ومحبوب لدي الجميع من خلال ضحكاته وممازحته وتواصله مع الكل ،كبيرا كان أو صغير ، فالمطعم السوداني الذي كان يديره ، يعتبر أقوي حلقات الوصل والتواصل للسودانيين والباحثين عن الأطعمة والثقافة السودانية في إثيوبيا .
وعندما وصلني خبر وفاته أمس ، توقعت بعد لحظات أن أسمع تاكيدا، أن الخبر ماهو الإ مجرد “كذبة أبريل” كما يقال ، ولكنه اليوم والقدر الذي لامفر منه كان حاضرا وفرضا هيبته ، ولا كبير علي الموت.
فكان يوم عيد الفطر يقوم بتقديم وجبة الأفطار التي تقدم في النادي ، ويقوم بالأشراف عليها بحسب اصدقائه ،وما أن أنتهي اليوم حتي كان سباقا ت في بقية الواجبات التي أعتاد عليها ,
كانت حياته في إثيوبيا مجمالات ،ووصل المريض ومحاولة حلحلة مشاكل البعض من الوافدين ، والتي تزايدت بعض الحرب السودانية التي أندلعت قبل عامين في السودان .
كانت لنا كإعلاميين علاقة لأمثيل لها بعبدالله عمر ، ودائما ما يبحث عن في الفعاليات المختلفة ،ويتصدي لكل أمر حتي أن كلفه الكثير من المال من حر ماله ، وقد حدثت لي عدة مواقف خلال مختلف البرامج والفعاليات .
برحيل عبدالله عمر الذي تجده مع الرياضيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين ،فقد السودانيين في إثيوبيا والمطعم السوداني ملتقى الجميع أحد أعمدته الحيوية التي لا تعوض .
أنور إبراهيم -أديس أبابا
إنضم لقناة النيلين على واتساب