كرنفال الكتاب المقدس لمرحلة ثانوي بإيبارشية شبرا الخيمة
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صلى الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة، القداس الإلهي في كنيسة الشهيد مارجرجس والسامرية بمنطقة كوبري أحمد عرابي، وذلك في كرنفال الكتاب المقدس (مرحلة ثانوي) من سلسلة الكرنفالات التي تنظمها الإيبارشية في إجازة منتصف العام الدراسي.
وعقب انتهاء القداس الإلهي أجرى شباب ثانوي حوار مع الأنبا مرقس حول موضوعين من خلال دراسة أسفار (حجي، وملاخي، وأفسس، وكولوسي) وهما:-
١.
٢. الموضوع الثاني عن "الطريق"، وذلك من خلال الآية: «هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: اجْعَلُوا قَلْبَكُمْ عَلَى طُرُقِكُمْ." (حج 1: 7).
ومن الجدير بالذكر أن الكرنفالات أقيمت في 3 مراكز:
- غرب: كنيسة الشهيد مارجرجس والسامرية بكوبري أحمد عرابي.
- شرق: كنيسة الشهيد مارجرجس مارجرجس والشهداء بمنطقة بهتيم.
- قلوب والقناطر: كنيسة الشهيد مارجرجس بمنطقة سندبيس.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة القداس الألهي إجازة منتصف العام الدراسي کنیسة الشهید مارجرجس
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أيدت محكمة النقض حكم محكمة جنايات القاهرة بحق الممثل شادي خلف الصادر بمعاقبته بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له وذلك بعد أن رفضت الطعن من حيث الموضوع.
وكانت قد عاقبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، الممثل شادي خلف، بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له بالقاهرة ونويبع في غضون الفترة من عام 2016 وحتى عام 2020.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الواقعة استقرت في يقينها أن المتهم شادي نبيل خلف صاحب استديو "ذات" بمصر الجديدة لتعليم مهنة التمثيل قد ضل سعيه في الحياة الدنيا واتبع شيطانه واتخذ من حرفته التمثيلية طريقًا للبغي واستقطاب ضحاياه من الفتيات اللاتي يطمحن في الوصول للاحتراف التمثيلي والشهرة.
وأوضحت المحكمة، أن المتهم استغل انفراده بالمجني عليهن السبعة بحجة إعطائهن دروسا تمثيلية بمشاهد إغراء حتى يتجاوز الحدود الأخلاقية للمشهد التمثيلي وتسطيل يديه وجسده لأماكن عورة المجني عليهن بغية منه لمعاشرتهن جنسيًا.
وأشارت الحيثيات، إلى أنه لما كان ذلك، وكان من المقرر لمحكمة الموضوع أن تستمد اقتناعها بثبوت الجريمة من أي دليل تطمئن إليه، طالما أن هذا الدليل له مأخذه الصحيح من الأوراق، موضحة أن تناقض أقوال الشهود في بعض تفاصيلها لا يعيب الحكم ولا يقدح فى سلامته ما دامت المحكمة قد استخلصت الحقيقة استخلاصًا سائغًا لا تناقض فيه- كما هو الحال في الدعوى الماثلة.