إخلاء سبيل المُتهمين بإنهاء حياة حارق المُصحف في السويد
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
أصدرت جهة الإدعاء العام في السويد، اليوم الجمعة، قراراً بإطلاق سراح 5 أشخاص مُتهمين بإنهاء حياة المُهاجر العراقي سلوان موميكا المُتهم بحرق المصحف الشريف.
اقرأ أيضاً: صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وقال المُدعي العام راسموس أومان في بيانٍ نشرته وسائل الإعلام إن الاتهامات تجاه الأشخاص الخمسة تم دحضها، وأصبح لا يوجد أي سبب يُبرر الإبقاء عليهم مُحتجزين.
وكانت سلطات وزارة الداخلية السويدية قد أعلنت في وقتٍ سابق عن القبض على 5 مُتهمين بإنهاء حياة موميكا.
يُذكر أن موميكا كان يُحاكم قبل قتله وذلك بسبب اتهامه بالتحريض على الكراهية، وتم تأجيل نظر القضية نظراً لوفاة المُتهم.
جرائم الكراهية هي تلك التي يرتكبها فرد أو مجموعة ضد آخرين بناءً على خصائص معينة مثل العرق، الدين، الجنس أو الهوية الثقافية.
هذه الجرائم ليست مجرد انتهاكات قانونية، بل هي أيضًا تعبير عن احتقار وعداء تجاه فئة معينة من المجتمع. يعاني ضحايا جرائم الكراهية من آثار نفسية وجسدية خطيرة، كما يتعرض المجتمع ككل للتفكك الاجتماعي والتوتر. لا تقتصر الجرائم على الهجمات البدنية فقط، بل تشمل أيضًا خطاب الكراهية، التهديدات، والمضايقات التي تساهم في نشر الخوف وعدم الأمان بين الأفراد. على مر السنين، أصبحت هذه الجرائم تشكل تهديدًا كبيرًا لاستقرار المجتمعات وتنوعها الثقافي، مما يعكس خطر تزايد العنف على خلفيات عرقية أو دينية.
من الضروري أن تتخذ المجتمعات والحكومات خطوات فعالة لمكافحة جرائم الكراهية، بما في ذلك سن تشريعات صارمة لمعاقبة مرتكبي هذه الجرائم، وتعزيز التعليم والتوعية بمخاطر الكراهية والتفرقة. يجب أن تكون هناك سياسات فعالة لتحفيز الاحترام المتبادل بين الأفراد من مختلف الأعراق والأديان، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا. تتطلب محاربة جرائم الكراهية أيضًا تعزيز التعاون بين السلطات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني لتوفير بيئة آمنة للجميع. من خلال إدانة هذه الجرائم بشكل قاطع والعمل على ردعها، يمكن للمجتمعات بناء أسس من التسامح والاحترام المتبادل، مما يسهم في خلق بيئة أكثر سلامًا واستقرارًا لجميع الأفراد، بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية أو العرقية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السويد سلوان موميكا حرق المصحف الشريف جرائم الکراهیة هذه الجرائم
إقرأ أيضاً:
قبائل وشحة في حجة تعلن النفير العام رداً على جرائم العدوان الأمريكي
يمانيون/ حجة أعلنت قبائل وشحة بمحافظة حجة ، النكف ، اعلانا للنفير العام ردا على جريمة استهداف العدوان الأمريكي للمركز الصحي في منطقة حقه بالمديرية.
واعتبرت قبائل وشحة استهداف المركز الصحي جريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدوان الأمريكي المتغطرس بحق أبناء الشعب اليمني ولا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال.
وأكدت أن استهداف المركز الصحي بالتزامن مع استهداف الاعيان المدنية قي المحافظات تطور خطير وتصعيد جسد الوجه القبيح للعدو الأمريكي والشعارات الزائفة التي تتشدق بها بحماية حقوق الإنسان.
وأعلنت القبائل في النكف القبلي النفير العام رداً على هذه الجريمة والجرائم بحق أبناء الشعب اليمني، مؤكدة الاستمرار في التعبئة العامة والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والتأهيل والتدريب استعداداً لكسر غطرسة الشيطان الأكبر.
وأكد بيان صادر عن النكف أن العدو الأمريكي يسعى من خلال استهداف المركز الصحي، إلى مضاعفة معاناة أبناء المديرية النائية المحرومة من هذه الخدمات.
ودعا قبائل المحافظة واليمن لإعلان النفير والجاهزية لمواجهة أعداء الأمة من يرتكبون أبشع الجرائم بحق الأرض والإنساني بدم بارد، محملا المجتمع الدولي مسئولية تمادي العدوان الأمريكي في ارتكاب الجرائم في اليمن.
وجدد أبناء وشحة التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإسناد المقاومة الباسلة في غزة والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وأكد أن هذه الجرائم ستزيد أحفاد الأنصار المزيد من الصمود والثبات في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وجلاوزة العصر.