الفن غدار.. علاء زينهم: أعمل على تاكسي بعد خروجي على المعاش
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
تحدث الفنان القدير علاء زينهم عن تفاصيل الخلاف الذي نشأ بينه وبين زعيم الكوميديا في مصر والعالم العربي، عادل إمام.
وخلال لقائه مع الإعلامية إيمان أبوطالب في برنامج "بالخط العريض" على شاشة تليفزيون الحياة، أشار علاء إلى أنه تفاجأ في إحدى المسرحيات عندما اقترب منه عادل إمام ووضع يده على كتفه وكأنه ينوي ضربه بالقلم على وجهه.
وأضاف أنه وضع يده على وجهه ورفض الرد على ما حدث على المسرح، ثم غادر المسرح، لكن عادل إمام تبعه وأقسم له بالطلاق أنه لم يقصد إيذاءه وأن ذلك ليس من طبعه.
وعن تجربته في العمل مع عادل إمام، قال علاء زينهم إنه يعتبر الزعيم شخصًا يتعامل مع فريق العمل كعائلة واحدة، حيث يجتمع معهم قبل التصوير لتناول الفول والطعمية وشرب الشاي، وهو ما كان يفعله أستاذه فؤاد المهندس مع فريقه، بهدف تعزيز روح الجماعة وكسر الحواجز بين الأعضاء.
كما أكد الفنان القدير علاء زينهم أنه شهد خلافًا مع الفنان الراحل سيد زيان أثناء عملهما معًا في مسرحية "العسكري الأخضر"، حيث حاول سيد زيان مزاحًا ضربه على وجهه، لكنه تصدى له ووبخه، وهو ما يرفضه تمامًا.
وفي سياق آخر، أوضح علاء أنه يشعر بقربه من الصوفية، رغم أنه لا يعرف الكثير عنها، مشيرًا إلى أنه زاهد في الحياة وليس لديه أحلام أو تطلعات.
كما أكد أنه لم يعتمد على الفن كمصدر رزق وحيد، حيث عمل في مجال الحسابات بإحدى شركات التأمين، وبعد تقاعده عمل كسائق تاكسي، لأنه يدرك جيدًا أن الفن قد يكون غدارًا وليس له دخل ثابت.
وأكد الفنان علاء زينهم أنه لا يشعر بالظلم رغم حصوله على جائزة واحدة طيلة مسيرته الفنية التي وصلت لأكثر من ٣٠٠ عمل سينمائي ومسرحي ودرامي.
وقال إنه لا يعتبر نفسه نجم دور ثاني بل دور ثالث ورابع مؤكدا أنه لا يهمه على الإطلاق أنه يكون نجم شباك فكل ما يهمه هو القيام بعمله على أكمل وجه.
وكشف زينهم خلال اللقاء أنه رفض دور متحرش كانت عرضته عليه الفنانة المخرجة إيناس الدغيدي في أحد افلامها حيث رفض أولاده القيام بهذا الدور وقالوا له "بعد هذا العمر هتقوم بدور متحرش يا بابا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سائق تاكسي الظلم نجم شباك المسرح المسرحيات الطلاق علاء زینهم عادل إمام
إقرأ أيضاً:
حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
متابعة بتجــرد: في حوار خاص مع “النهار”، تحدّث الفنان حمزة نمرة عن محطّات محورية في حياته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أن تجربة مرض ابنه شكّلت نقطة تحوّل جعلته يقدّر اللحظات البسيطة ويعيد النظر في مفهوم الإنجاز، قائلاً: “أصبحت أكثر امتناناً لنعم الله بعيداً عن الطموحات والتطلّعات”.
نمرة وصف مشواره الفني بـ”المغامرة المستمرة”، معتبرًا أن اختياره للاستقلالية والتمسّك بالقيمة الفنية، رغم صعوبة الطريق، هو ما منح أعماله صدقها. كما كشف عن تأثّره العميق بجيل الثمانينيات، ونيّته مواصلة استلهام قصص هذا الجيل، مشيرًا إلى أن “الحكاية لم تكتمل بعد”.
الفنان المصري تحدّث أيضًا عن شغفه بإحياء التراث من خلال برنامجه “ريمكس”، مع إمكانية تقديم مشروع موسيقي شامل يعيد تقديم الأغاني الشعبية بروح معاصرة. وأوضح أن غناء تترات المسلسلات يختلف عن أعماله الحرّة، كونه يخضع لسياق درامي محدد، لذلك يحرص على اختيار ما يليق به، كما فعل في “سرّ إلهي”.
وعن جمهوره في المهجر، عبّر نمرة عن سعادته بالارتباط العاطفي العميق معهم، واصفًا حفلاته في الخارج بلحظات تواصل وجداني مع الوطن، خصوصًا أن الجمهور “يغنّي من القلب”.
أما على المستوى الإبداعي، فأكد نمرة أنه يمرّ أحيانًا بلحظات شكّ، لكن الدعم العائلي والبحث عن الإلهام في التفاصيل الصغيرة يعيد له الشغف. وعن المستقبل، لم يستبعد تقديم أنماط موسيقية جديدة، قائلاً: “أحبّ التحدّي والتجديد، وربما أواصل الدمج بين التراث والحداثة بأساليب غير تقليدية”.
main 2025-04-04Bitajarod