من هنا نبدأ.. حل ثلاث قضايا جذريا في أسبوعه الثاني
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
برنامج خِدمي يؤشر إلى قصور جهّات رسمية وينقل شكاوى الناس على امتداد الوطن
أسهم برنامج "من هنا نبدأ" بإيجاد حلول "جذرية" لثلاث قضايا خدمية عالقة من بين قرابة 16 مطلبا ملحّا تابعها البرنامج في أسبوعه الثاني لانطلاقته في 9 آب/ أغسطس.
فبين تظلّم مواطنين ومواقف مسؤولين، انتزع القيّمون على البرنامج الخدمي التزامات بحلّ مشاكل قديمة في الرصيفة والكرك والعقبة ضمن برنامج زمني محدّد.
اقرأ أيضاً : "من هنا نبدأ".. وعود رسمية بحل 3 قضايا عالقة في أسبوعه الأول
مديرية الخدمات في سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، أوفت بالتزامٍ قطعته بحل مشكلة السوق الشعبية في المدينة الساحلية، وأزالت السوق الذي كان يشكّل "وكرا لأصحاب سوابق" و "مكرهة". جاء ذلك بعد أسبوع على نقل شكاوى مجاورين للسوق وطرح وعود بإيجاد أسواق بديلة.
في الرصيفة، نفذّت البلدية هناك حملة نظافة عامة في المنطقة الصناعية بالمشيرفة والتزمت بتنفيذ حملة نظافة مرتين في اليوم نظرا لكثافة الفضلات والمخلفات في المنطقة. كما أنارت البلدية عددا من شوارع المدينة.
مديرية اشغال الكرك نفذّت حملة "ترقيع " لشارع (زبدا – المزار الجنوبي) "ضمن الموارد المتاحة" لحين اكتمال تأهيل و تجهيز الطريق في موازنة العام المقبل. وكان هذا الشارع مليئاً بحفرٍ وتشققات أرهقت جيوب مستخدميه.
في أسبوعه الثاني، طرق "من هنا نبدأ" سلسلة قضايا ملحّة بدءا من غياب الحماية عن قناة الغور الشرقية، التي راح ضحية الغرق فيها عددٌ من الأطفال مرورا بمعاناة مواطنين من نقص المياه وقلّة ساعات الضخ في منطقتي صويلح والزهور التابعتين لأمانة عمان الكبرى وصولا إلى مشاكل الطريق الملوكي وشبكة الطرق بالثغرة في معان.
برنامج "من هنا نبدأ" يبث من السبت إلى الخميس على الهواء مباشرة بين السادسة والنصف والسابعة والنصف مساء، للإضاءة على تقصير جهّات رسمية ومتابعة قضايا خدمية على امتداد الوطن. ويشبّك البرنامج بين المتضرّرين وصانع القرار ميدانيا وصولا إلى كشف بواطن الخلل ومعالجته.
وتم تخصّيص حلقة السبت من كل اسبوع لمتابعة القضايا التي طُرقت على امتداد الأسبوع وتقديم الشكر للمسؤولين الذين استجابوا للطرح بإيجاد حلول لها
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: خدمات الرصيفة الكرك العقبة فی أسبوعه
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، السبت، أن إيران جاهزة تمامًا لأي مواجهة عسكرية محتملة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تكون البادئة بإشعال الحرب.
وجاءت تصريحات سلامي في لقاء جمعه بقيادات ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري، ونقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وقال “سلامي” في كلمته: "لقد تراكمت لدينا قوة عظيمة.. إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون"، مضيفًا أن إيران باتت تملك المعرفة والخبرة لتجاوز خصومها ولن تتراجع عن أي موقع حققته في الصراع مع "العدو"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح أن "العام الماضي كان مليئًا بالتقلبات العنيفة والصعبة، لكنه منحنا دروسًا استراتيجية".
تحذير ضمني من تصعيد واسعووجّه سلامي تحذيرًا شديد اللهجة بقوله إن ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة" – والتي تشمل حلفاء طهران في المنطقة مثل حزب الله والميليشيات العراقية والحوثيين – لم تُفعّل بعد كامل قدراتها العسكرية، محذرًا من أن "اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو" إذا تم إعطاء الأوامر بتحريكها.
تصريحات “سلامي” تزامنت مع تصاعد التحليلات التي ترجّح اقتراب تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية، خاصة في ظل اتهامات غربية متزايدة لطهران بالسعي إلى توسيع برنامجها النووي لأغراض عسكرية.
وتعكس التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، وعلى رأسها إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، جدية واشنطن في تحذيراتها لطهران. وكان مسؤولون في البنتاغون قد أكدوا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة "مستعدة لتفعيل إجراءات حاسمة" في حال أقدمت إيران أو وكلاؤها في المنطقة على تهديد مصالح واشنطن أو حلفائها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، وسط تصعيد كلامي وميداني من جانب أطراف متعددة، بما ينذر بإمكانية الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع، رغم التحذيرات الدولية من عواقب مثل هذا السيناريو.