خالتها متهمة.. عقوبات صارمة بعد اعتداء ممرضتين على رضيعة في العراق
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
بعد انتشار مقطع مصور يظهر تعنيف ممرضتين لطفلة حديثة الولادة، أصدرت وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان العراق إجراءات عقابية بحق مستشفى في أربيل بقسم (الخدج).
شملت الإجراءات العقابية التي نشرتها الوزارة العراقية في بيان نقلته وكالة "شفق نيوز" 7 نقاط:1-إعفاء الممرضتين بالمستشفى وهما (گ،ع.ع) و (س،ص،م) ) رغم عدم وجود تصريح بعملهما في قائمة المستشفى.
2-وقف الممرضتين عن العمل في المجال الطبي والصحي لمدة 6 أشهر.
3-إغلاق قسم الأطفال حديثي الولادة (الخدج) بالمستشفى لعدم وجود الشروط الصحية لحين التنظيم.
4-اتباع الإرشادات الصحية وإغلاق وتعليق قسم جراحة الولادة.
5-معاقبة المدير والمستشفى وفق ضوابط غرامة المخالفات.
6-إنذار مدير المستشفى لعمل الأطباء والموظفين والعاملين بالمستشفى حسب القائمة المعتمدة من وزارة الصحة.
7- تحويل ملف انتهاك حقوق المرضى إلى المحكمة المختصة.
وعلقت خالة الطفلة المعنفة، التي كانت إحدى الممرضات المتهمات بالتعنيف، مفضّلة عدم كشف اسمها، بإن "المقطع تم تصويره بطلب من والدي الطفلة والهدف منه مداعبتها وليس تعنيفها، كما أن كوادر المستشفى لا يحق لهم استخدام الهواتف داخل العمليات لكنها أدخلت الهاتف بموافقة إدارة المستشفى".
من جانبها، نبهت إدارة المستشفى أن هذه الطفلة بقيت أقل من 24 ساعة في قسم الخدج للاطمئنان على صحتها"، لافتة إلى أن المقطع المصور الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تم التلاعب به وتسريعه ووضع الموسيقى عليه والنسخة الأصلية من المقطع المصور محفوظة.
وتابعت إدارة المستشفي أنه بعد ظهور حقيقة أن العائلة ليست لديها أي مشاكل مع الممرضتين نعمل مع الجهات المعنية على إعادتهما للعمل وهما جزء من عائلة الطفلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ممرضتين وزارة الصحة كردستان العراق المستشفى
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام