ياسمين عز: دلل زوجتك وامتدحها باستمرار
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
وجهت الإعلامية ياسمين عز رسالة للأزواج، داعية إياهم إلى التعبير عن إعجابهم بزوجاتهم بعبارات رقيقة، مثل الإشادة بجمال رائحة شعرهن.
وأضافت الإعلامية ياسمين عز، في برنامجها "كلام الناس" أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة يخلق أجواءً أكثر دفئًا داخل المنزل، مشيرة إلى أن الأزواج يجب أن يكونوا أكثر تفاعلاً مع زوجاتهم، وليس فقط مع زملائهم وأصدقائهم.
وأكدت الإعلامية ياسمين عز، أن الرجل عليه أن يتحمل المسؤولية بدلاً من التذمر، قائلة: "إذا لم يعجبك القميص بعد الغسيل، أرسله إلى المغسلة وادفع من جيبك يا حبيبي".
كما قدمت الإعلامية ياسمين عز، نصيحة حول الكي، مشيرة إلى أن الرجل يمكنه الاكتفاء بكي الجزء الأمامي من القميص، لأن بقية الأجزاء لن تكون ظاهرة تحت البدلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسمين عز الازواج اخبار ياسمين عز الإعلامية ياسمين عز المزيد الإعلامیة یاسمین عز
إقرأ أيضاً:
قابيل السوداني
قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.
لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.
بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).
ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١