ميزة في “iOS 18.3” تثير الجدل.. هل يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا؟
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
يمانيون/ منوعات
أطلقت شركة آبل تحديث iOS 18.3 لأجهزة “آيفون”، مضيفة ميزات جديدة تشمل Apple Intelligence، وهو نظام ذكاء اصطناعي مدمج.
لكن التحديث جاء بإعداد افتراضي يفعّل هذه الميزة تلقائيا، ما أثار مخاوف بشأن الخصوصية والأمان.
وقبل التحديث، كان على مستخدمي “آيفون 16″ و”آيفون 15 Pro/Max” تفعيل Apple Intelligence يدويا، لكن مع iOS 18.
وإلى جانب تحليل البيانات من التطبيقات، يتطلب Apple Intelligence مساحة تخزين كبيرة تصل إلى 7 غيغابايت، بغض النظر عن نموذج الهاتف، ما دفع خبراء التكنولوجيا إلى التحذير من تأثيره على أداء الجهاز.
وفي حال عدم الرغبة في استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن تعطيله يدويا عبر الخطوات التالية: فتح الإعدادات والتوجه إلى Apple Intelligence & Siri ثم إيقاف تشغيل Apple Intelligence وتأكيد الاختيار.
وأثارت ميزة ملخصات الإشعارات، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتجميع الإشعارات وتلخيصها، جدلا واسعا بسبب الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها. ففي ديسمبر، قدمت “بي بي سي نيوز” شكوى رسمية ضد آبل بعد أن تولّد ملخص مضلل أوحى بأن الشبكة نشرت معلومات خاطئة عن جريمة قتل.
ودفع ذلك آبل إلى تعطيل ملخصات الإشعارات للأخبار والترفيه، لكنها لا تزال مفعّلة لإشعارات الرسائل والتطبيقات الأخرى، ما قد يؤدي إلى تحريف محتوى حساس.
وإلى جانب الأخطاء في معالجة الإشعارات، حذر خبراء الخصوصية من أن Apple Intelligence يمكنه الوصول إلى بيانات حساسة، بما في ذلك التطبيقات المصرفية والخرائط والرسائل والصور والفيديوهات وأحداث التقويم.
وعلى الرغم من تأكيد آبل أن البيانات مشفرة عبر نظام Private Cloud Compute، يحذر محللون من أن الذكاء الاصطناعي القائم على تحليل البيانات المستمر قد يكون عرضة للاختراق أو إساءة الاستخدام، ما يثير تساؤلات حول الأمان الفعلي لهذه التقنية.
وبينما تهدف آبل إلى جعل Apple Intelligence أداة مفيدة لتبسيط المهام اليومية، لا تزال الأخطاء والمخاطر المحتملة تلقي بظلال من الشك على مدى أمان وفعالية النظام. وعلى المستخدمين اتخاذ قرار مدروس بشأن تفعيل الميزة أو تعطيلها وفقا لأولوياتهم في الأمان والخصوصية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی Apple Intelligence
إقرأ أيضاً:
رسوم «ترامب» الجديدة.. طريقة الحساب تثير الجدل!
طرح إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية متبادلة على عشرات الدول تساؤلًا عن “كيفية احتساب الإدارة للمعدلات، التي ستفرض بها رسومًا على واردات كل دولة”، وفقًا لمجلة “نيوزويك” الأمريكية.
وبيّنت الصحيفة أنه “بدلًا من احتساب مبلغ معقد، لوحظ أن استخدم صيغة بسيطة نسبيًا لتحديد معدل فرض الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية في الدول الأخرى”.
وأضافت الصحيفة، “لم يُقدّم خطاب ترامب في حديقة الورود بالبيت الأبيض غير القليل من التوضيح حول كيفية احتساب لمعدل الرسوم الجمركية على السلع الأمريكية المُصدّرة من قِبل الدول الأخرى، ولا حول كيفية احتساب الإدارة لمعدل مُتبادل، ولكن “مُساوٍ” لمواجهة ذلك”.
وقال ترامب يوم الأربعاء: “سنحسب المعدل المُجمّع لجميع تعريفاتهم الجمركية، والحواجز غير النقدية، وأشكال الغش الأخرى”.
وبعد الكشف عن قائمة معدلات التعريفات الجمركية الجديدة، أشار الكثيرون إلى أن “الرقم المُخصّص “للرسوم الجمركية المفروضة على الولايات المتحدة الأمريكية”، يمكن استنتاجه ببساطة من خلال قسمة العجز التجاري لكل دولة على قيمة صادراتها إلى الولايات المتحدة، والتعبير عنه كنسبة مئوية”.
وأدى ذلك إلى تكهنات بأن “مستشاري ترامب الاقتصاديين استخدموا هذه الصيغة أحادية الخطوة لتسريع فرض الرسوم الجمركية قبل “يوم التحرير”، بحسب الصحيفة.