الطلائع يقلب الطاولة على الإسماعيلي في الدوري
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حول فريق طلائع الجيش تأخره بهدف إلى فوز مهم على مضيفه الإسماعيلي بهدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الجمعة على استاد الإسماعيلية، في الأسبوع الحادي عشر من الدوري المصري.
تقدم مروان حمدي للإسماعيلي في الدقيقة السادسة من الشوط الأول وسجل جودين شاكا هدف الطلائع الاول في الدقيقة 53، بينما جاء الهدف الثاني عن طريق رجب عمران من ركلة جزاء في الدقيقة 88.
بهذه النتيجة يحتل فريق الإسماعيلي المركز الـ 12 في جدول الترتيب، برصيد 12 نقطة، بينما يحتل طلائع الجيش المركز الثامن برصيد 15 نقطة.
تشكيل الإسماعيلي أمام طلائع الجيشحراسة المرمى: أحمد عادل
خط الدفاع: عبد الكريم مصطفى، عماد حمدي، محمد نصر، حاتم سكر
خط الوسط: محمد حسن، محمد بيومي، ايريك تراورى، مروان حمدى
خط الهجوم: نادر فرج، خالد النبريصي
دكة البدلاء: كمال السيد، محمد عمار، هشام محمد، محمد عبد السميع، ابراهيم عبد العال، عمر القط، علي الملواني، محمد خطاري، عبد الرحمن كتكوت.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسماعيلي وطلائع الجيش الدوري الممتاز نادي الإسماعيلي طلائع الجيش
إقرأ أيضاً:
واشنطن تبحث عن دول بديلة لترحيل المهاجرين.. وصفقات مالية وسياسية على الطاولة
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين، أنّ: "إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تبحث عن وجهات جديدة لترحيل المهاجرين المخالفين من الولايات المتحدة، بسبب تلكؤ دولهم الأصلية في استقبالهم".
وأوضحت الصحيفة، عبر تقرير لها أنّ: "إدارة ترامب تجري مفاوضات مع دول من إفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، بالإضافة إلى جمهورية كوسوفو -غير المعترف بها جزئيا- من أجل استقبال المهاجرين المطرودين من الولايات المتحدة".
وأضافت الصحيفة: "يبحث المسؤولون عن وجهات جديدة من أجل إرسال المهاجرين الذين تريد الولايات المتحدة ترحيلهم، غير أنّ دولهم الأصلية إما تبطئ في استعادتهم أو أنها ترفض ذلك تماما".
وفي السياق نفسه، أشارت عدد من التقارير الإعلامية، المُتفرّقة، إلى أنّ: "واشنطن تُجري جُملة مناقشات مع عدة دول، منها ليبيا ورواندا وبنين وإسواتيني ومولدوفا ومنغوليا وكوسوفو، على أمل الحصول على موافقتها، وذلك ربما يتم مقابل مكاسب مالية أو سياسية".
كذلك، وفقا للمصادر نفسها، فإنّ السلطات الأمريكية تسعى في الوقت ذاته إلى توقيع اتفاقيات مع عدد من دول أمريكا اللاتينية لاعتبارها "دولا آمنة" حيث يمكن طلب اللجوء فيها. فيما أوضح المطلعون أن محادثات تجري حاليا مع هندوراس وكوستاريكا، وذلك بخصوص ما يشبه هذه الصفقات.
وفي الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة إلى توقيع اتفاقيات طويلة الأجل مع دول في أمريكا اللاتينية ترى أنها مناطق آمنة لطلب المهاجرين اللجوء إليها بدلا من السفر إلى الولايات المتحدة.
وعبر بيان، لم يتطرق فيه متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى المحادثات الدبلوماسية الخاصة، غير أنّه قال: "إن إنفاذ قوانين الهجرة الوطنية أمر بالغ الأهمية للأمن القومي والسلامة العامة للولايات المتحدة، بما في ذلك ضمان التنفيذ الناجح لأوامر الترحيل النهائية".
إلى ذلك، تعمل وزارة الخارجية الأمريكية، بشكل وثيق مع وزارة الأمن الداخلي "من أجل تنفيذ سياسات إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة"، فيما لم يستجب البيت الأبيض أو وزارة الأمن الداخلي لطلبات التعليق من عدد من الصحف الأمريكية.
تجدر الإشارة إلى أنّ ستيفن ميلر، وهو من أشد مؤيدي ترحيل المهاجرين ويشغل منصب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسة، هو من يقود الجهود الرامية إلى إيجاد المزيد من الدول الراغبة في قبول مواطنين لا من الولايات المتحدة ولا من المكان الذي يُرحّلون إليه.