دياب يلفت الأنظار بلوك مختلف في بوستر مسلسل “قلبي ومفتاحه”
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
روجت منصة Watch It للبوستر الدعائي الخاص بالنجم دياب في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، والمقرر عرضه خلال موسم رمضان 2025، وسط توقعات بالكشف العديد من المفاجآت الدرامية التي يحملها العمل.
دياب يلفت الأنظار بلوك مختلف في بوستر مسلسل “قلبي ومفتاحه”“قلبي ومفتاحه”.. دراما مميزة تجمع نجوم الصف الأولالمسلسل من تأليف تامر محسن ومها الوزير، وإخراج تامر محسن، ومن إنتاج شركة ميديا هب - سعدي جوهر، ويضم في بطولته نخبة من النجوم، على رأسهم:
• آسر ياسين
• مي عز الدين
• محمد دياب
• أشرف عبد الباقي
• أحمد خالد صالح
• سما إبراهيم
• عايدة رياض
فريق العمل وراء الكاميرا
يضم المسلسل فريقًا قويًا في الإنتاج الفني، حيث يتولى هيثم حسني مهمة مدير التصوير، ويعمل كريم خضير كمصور رئيسي، بينما يشرف على الصوت محمد حسن، ويتولى أحمد علي الشهبة الإنتاج الفني، فيما تهتم إيناس عبد الله بإطلالات النجوم كـستايلست.
دياب ضيف شرف في “ظلم المصطبة”
إلى جانب دوره في “قلبي ومفتاحه”، يشارك دياب كضيف شرف في مسلسل “ظلم المصطبة”، الذي يجمع بين ريهام عبد الغفور، إياد نصار، فتحي عبد الوهاب، ومن المقرر عرضه في النصف الأول من رمضان ضمن أعمال الـ15 حلقة، والمسلسل من إنتاج المتحدة للإنتاج الفني والسينمائي، وتدور أحداثه في إطار من التشويق والإثارة، حيث يجسد دياب شخصية محورية تضيف عنصرًا خاصًا لأحداث العمل.
حضور قوي وانتظار جماهيري
مع تواجده في عملين مختلفين خلال رمضان 2025، يواصل دياب ترسيخ مكانته كنجم موهوب قادر على تقديم أدوار متنوعة، سواء في البطولات الجماعية أو كضيف شرف يترك بصمته. فهل يكون “قلبي ومفتاحه” و”ظلم المصطبة” بوابته لموسم ناجح جديد؟ الأيام المقبلة ستكشف عن ذلك.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحدث أعمال دياب مسلسل قلبي ومفتاحه
إقرأ أيضاً:
آسر ياسين يكشف صعوبات شخصيته بمسلسل قلبي ومفتاحه
كشف الفنان آسر ياسين عن كواليس تحضيره لشخصية محمد عزت في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، قائلاً:"هناك دوران قدّمتُهما سابقًا يحملان بعض التشابه مع محمد عزت، وهما يحيى في "رسائل البحر" وطه في “تراب الماس”، لكن هناك اختلافات جوهرية.
وعلى سبيل المثال، يحيى في "رسائل البحر" كان يعاني من صعوبة في التواصل مع المجتمع، وطه كان شخصية مكسورة، أما محمد عزت فكانت صعوبته تكمن في كونه شخصًا عاديًا ومحترمًا".
وتابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"الصعوبة في شخصية محمد عزت هي أنه شخص عادي ومحترم، رغم أن السائد حاليًا في الأعمال الفنية هو تصوير هذه الشخصيات على أنها مملةوطيبة ووليس لها طعم، بل وحتى في المجتمع".
وأشار آسر ياسين إلى أنه نشأ في أسرة تربّت على المبادئ، قائلاً: "أنا تربيت على المبادئ، وكنت أستغرب وأنا طفل لماذا نكذب؟ ولماذا نفعل مواقف سخيفة مع المدرسين؟
وتذكر منذ طفولته وحتى الآن التحولات التي طرأت على المجتمع المصري، مثل اختلاف أسلوب التعامل؛ ففي الماضي، كان الناس يلقون التحية ببساطة عبر المصافحة، أما الآن، فهناك مبالغة في العناق والتقبيل ونقول إيه ياحبيبي . حتى اللغة تغيّرت، وأصبحنا لا نستخدم الكلمات في مواضعها الصحيحة، وظهرت مصطلحات مثل 'يا زعامة، يا قدع، يا كبير، يا سُطى".
وشبّه آسر ياسين مسلسل "قلبي ومفتاحه" بكتاب "ماذا حدث للمصريين؟" للراحل جلال أمين, مع مزيج من الأعمال السينمائية التي تحمل الطابع ذاته، مثل "السفيرة عزيزة".
وقال:"كما أرّخ فيلم "السفيرة عزيزة" لفترة زمنية معينة، فإن "قلبي ومفتاحه" يؤرخ للفترة الراهنة، فالأول تناول فكرة المدرّس، بينما يتناول الأخير فكرة الباحث العلمي الذي يحاول التعايش مع التغيرات الاجتماعية."
وعن علاقته بشخصية محمد عزت، أوضح قائلاً:"كان هناك خيط رفيع علشان أعرف أحب شخصية محمد عزت، لأنني في الحقيقة أحمل بداخلي الكثير من صفاته، لكنني كنت أخفيها لفترة طويلة حتى أتمكن من التعامل مع الواقع".