مرصد الأزهر: مصر عانت من الإرهاب وتمكّنت من القضاء على بؤره الخفية
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن العالم يحيي ذكرى ضحايا الإرهاب في الحادي والعشرين من أغسطس في كل عام. وجاء إقرار الأمم المتحدة هذا اليوم بعد ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن الإرهاب ارتفاعًا كبيرًا خلال السنوات العشر الماضية، من جراء ظهور تنظيمات متطرفة استباحت سفك الدماء وهدم الأوطان.
مرصد الأزهر يؤكد رفضه أي مخططات صهيونية تستهدف تقسيم الأقصى المبارك مرصد الأزهر: يجب توفير الدعم الإنساني للأفراد في المناطق الأكثر احتياجًاأضاف "المرصد" أنه قد شهد شهر أغسطس من عامي ٢٠١٢ و٢٠١٣ اثنتين من أكثر الهجمات الإرهابية دمويةً ضد جنودنا المصريين، ففي ٥ من أغسطس ٢٠١٢ وقعت أحداث رفح الأولى التي استُشهِد بسببها ١٦ جنديًا، ثم وقعت مذبحة رفع الثانية بعد عام واحد في ١٣ من أغسطس ٢٠١٣ فسقط فيها ٢٥ شهيدًا من مجندي الأمن المركزي في هجوم غادر نفذته عناصر إرهابية تفيض بالكراهية ضد الوطن، إلا أن #مصر بفضل جيشها وقادتها استطاعت دحر الإرهاب والقضاء على بؤره الخفية على أرضها، واستعادة الأمن في ربوع الوطن.
أوضح المرصد، أن ما بين الأمس واليوم، ما زال الإرهاب يحصد أرواح العشرات من الأبرياء في أنحاء العالم لأسباب كثيرة بعضها ديني؛ إذ يتشدق هؤلاء بنصوص دينية مجتزأة وتفسيرات مغلوطة تتماشى مع نفوسهم الضالة، وكذلك لأسباب أخرى بعضها يتعلق بالهوية كما هي الحال في أوروبا حيث يعمل اليمين المتطرف على تصنيف البشر على أساس الدين والعرق واللون... وغيرها من تصنيفات تُغفِل المشترك الإنساني وتركز على اختلاق أسباب العداوة والكراهية للآخر المختلف شكلًا وفكرًا.
تراجع أعداد الوفيات الناتجة عن الإرهاب في العالموعلى الرغم من تراجع أعداد الوفيات الناتجة عن الإرهاب في العالم وفق مؤشر الإرهاب العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP) لعام ٢٠٢٢، فإن خطر الإرهاب ما زال قائمًا، إذ لفت تقرير المؤشر إلى بقاء تنظيم داعش في صدارة التنظيمات الأكثر دموية للعام الثامن على التوالي، يليه حركة الشباب الصومالية وجيش تحرير بلوشستان في باكستان وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وتابع المرصد: ويصعب اليوم عمل حصر شامل للتنظيمات الإرهابية التي توطنت أرض إفريقيا، فالبعض منها يعمل تحت رايات مثل داعش والقاعدة، والبعض الآخر يسعى لبناء تنظيمه الخاص لبسط نفوذه والتحكم في موارد الدول من نفط وذهب وأماكن استراتيجية إضافة إلى فرض الإتاوات وأخذ الفدية من جراء أعمال اختطاف الفتيات والأطفال، إلا أن الأمل يكمن في الجهود الحكومية التي تتوالى حديثًا لسد الثغرات التي تنفذ منها تلك التنظيمات إلى عقول الشباب لضمهم إلى صفوفها، وهذا ما شهدناه في الصومال التي تواصل خطتها الاستراتيجية ضد حركة "الشباب".
وفي هذا اليوم العالمي، يؤكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن العلاج الفعال لطاعون الإرهاب الذي يشكل تهديدًا للعالم أجمع، يكمن في تضافر الجهود الدولية ومد جسور التعاون العسكري والاقتصادي والفكري لبناء حياة تكفل للشباب والأطفال والنساء حياة آمنة مستقرة اقتصاديًا وأمنيًا دون خوف من ضغوط التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تبرع في ابتكار الطرق الملتوية لتجنيد هؤلاء طوعًا أو كَرْهًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر مصر ضحايا الإرهاب الهجمات الارهابية مكافحة التطرف مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
علماء: دوامة قطبية قوية وراء موجة الوفيات في بريطانيا وأيرلندا
كشف علماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.
كشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي
ووفق "دايلي ميل"، في فبراير (شباط) 2022، ضربت ثلاث عواصف، سُميت دادلي ويونيس وفرانكلين ، البلاد في غضون أسبوع، و فقد أشخاص حياتهم وانقطعت الكهرباء عن 1.4 مليون منزل مع تسجيل هبات رياح قياسية بلغت سرعتها 122 ميلاً في الساعة.
وحينها اجتاحت فيضانات واسعة النطاق، وأظهرت لقطات دراماتيكية أشجاراً تُقتلع في جميع أنحاء البلاد، كانت هذه هي المرة الأولى التي تُسجل فيها ثلاث عواصف مُسماة خلال فترة سبعة أيام منذ بدء نظام تسمية العواصف في عام 2015.
واخيراً، اكتشف الخبراء أن هذه المجموعة من العواصف كانت مرتبطة برياح أقوى في طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي.
واكتشف باحثون من جامعة ليدز وجود دوامة قطبية ستراتوسفيرية (SPV) قوية للغاية - وهي كتلة دوارة كبيرة من الهواء البارد في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع حوالي 15 ميلاً فوق القطب الشمالي - في ذلك الوقت.
ويقول الباحثون إن هذا زاد من احتمالية حدوث عواصف شديدة تؤثر على المملكة المتحدة وشمال أوروبا خلال ذلك الشهر بما يصل إلى ثلاثة أضعاف.
وكشف العلماء أن العواصف الشتوية المدمرة التي أدت إلى وفيات وانقطاعات للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا كانت مدفوعة بدوامة رياح شديدة على ارتفاع أميال فوق القطب الشمالي.
وأضافوا أن هذه القوة الهائلة للعاصفة زادت من احتمالية وصول ثلاث عواصف أو أكثر إلى المملكة المتحدة خلال أسبوع واحد بنسبة 80% تقريباً مقارنةً بالفترة التي كانت فيها العاصفة عادية.
وقال الدكتور رايان ويليامز، الباحث الرئيسي الذي أجرى البحث أثناء عمله في جامعة ليدز: "يُظهر بحثنا الحاجة إلى فهم أفضل للعوامل المُحفزة المختلفة لمسار عاصفة شمال الأطلسي، مثل حالة الدوامة القطبية الستراتوسفيرية التي يُمكن التنبؤ بها مُسبقاً قبل عدة أسابيع، وتُعد القدرة على إصدار تحذيرات مبكرة بشأن احتمالية حدوث ظواهر جوية قاسية أمراً بالغ الأهمية في ظل تغير المناخ، حيث توجد أدلة على أن العواصف الشتوية الكبرى ستصبح أكثر شدة، مما يؤدي إلى تفاقم آثار مثل الفيضانات وأضرار الرياح".
وقال المؤلف المشارك جيف نايت، كبير علماء التنبؤات الشهرية في مكتب الأرصاد الجوية: "من المفهوم منذ فترة أن طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي يمكن أن تؤثر على طبيعة الشتاء الذي نشهده في المملكة المتحدة، لكن هذه النتائج تُظهر أنها يمكن أن تؤثر حتى على حدوث نوبات عاصفة خلال الموسم".