قالت رادكا دنماركوفا، الأديبة التشيكية، إن نهاية الحرب العالمية الثانية كانت نقطة انطلاق للتعاون والدعم لصالح الإنسانية، مشيرة إلى دورها في تسليط الضوء على قضايا النساء، وبخاصة قضية الاغتصاب أثناء الحروب، مؤكدة أن حقوق النساء في الحروب يجب أن تحظى بالاهتمام العالمي، مضيفة أن جميع البشر يمتلكون نفس الحقوق لتطوير مهاراتهم.

وتحدثت دنماركوفا خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، عن كتابها «مساهمة في تاريخ السعادة»، الذي تم ترجمته إلى العربية، موضحة أن الإلهام وراءه جاء من حادثة في إحدى الندوات في ألمانيا، عندما طرح أحد الحضور قضية تعويض الأقلية في تشيكوسلوفاكيا، ليتم سؤال المتحدث عن تعويض النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب خلال الحروب، وقد لفتت هذه الكلمة انتباهها، مما دفعها للعودة إلى التاريخ وعلم الاجتماع، لتجد أن الرواية هي الأداة المثلى لعرض هذه القضية المهمة.

تسليط الضوء على قضايا النساء

وأكدت دنماركوفا أنه من الضروري تسليط الضوء على قضايا النساء ضحايا العنف والاعتراف بالجرائم المرتكبة ضد أجسادهن، داعية إلى التضامن الكامل معهن وإعطاء هذه القضايا المزيد من الاهتمام.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض الكتاب

إقرأ أيضاً:

بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة «بولونيا راجازي» عن فئة الأدب الخيالي (فيديو)

بولونيا: الخليج
حققت الناشرة والمؤلفة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إنجازاً ثقافياً جديداً عندما أصبحت أول امرأة خليجية تحصل على جائزة «بولونيا راجازي» المرموقة لعام 2025 عن فئة الأدب الخيالي، من معرض بولونيا لكتاب الطفل، وذلك عن كتابها «بيت الحكمة» الصادر عن «مجموعة كلمات» للنشر.
وتسلّمت الشيخة بدور القاسمي الجائزة خلال حفل أقيم في قاعة «فارنيزي» بقصر أكورسيو في مدينة بولونيا، بحضور عدد كبير من المؤلفين والمثقفين الإيطاليين والعرب، من المشاركين في معرض بولونيا لكتاب الطفل.


وفي تعليقها على الفوز، قالت الشيخة بدور القاسمي: «تعكس هذه الجائزة التحول الإيجابي في تعزيز شمولية قطاع نشر كتب الأطفال، ففي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، تؤكد قصة (بيت الحكمة) على الرسالة التي تلعبها الكتب في تحقيق الوحدة والتقدم وتعزيز التفاهم بين الثقافات، إذ يحكي قصة تاريخية تلقي الضوء على دور المعرفة في بناء جسور التواصل والحفاظ على الحوار الإنساني».


وأضافت: «يمثل هذا الكتاب دعوة للتأمل في أهمية المعرفة والتعاون الثقافي في بناء جسور التواصل، حيث يشير إلى فقدان (بيت الحكمة) التاريخي في بغداد عام 1258 بوصفه خسارة كبيرة لإرث الفكر الإنساني، وهو الدرس الذي مازلنا نتعلّم منه حتى اليوم».
ويحمل الكتاب رسومات الفنان مجيد ذاكري يونسي التي أضفت بُعداً بصرياً غنياً إلى القصة. وعلى الرغم من عدم تمكنه من حضور حفل تسليم الجائزة مع الشيخة بدور القاسمي، قال: «شكّل العمل على كتاب (بيت الحكمة) فرصة فريدة لتجسيد روح الفضول والابتكار التي تدفع الإنسان إلى البحث المتواصل عن المعرفة والحوار، وهي الروح التي نجحت الشيخة بدور في التعبير عنها ببراعة في نصوص الكتاب».


وفي اليوم التالي لتسلّم الجائزة، شاركت الشيخة بدور القاسمي في جلسة حوارية مع الفائزين الآخرين بجائزة «بولونيا راجازي» وحضرت حفل استقبال أقيم في جناح «مجموعة كلمات» بالمعرض، حيث استعرضت رؤيتها حول كتابها «بيت الحكمة»، مؤكدة أهمية صون الإرث الثقافي ودور السرد القصصي في تعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى التزام الشارقة بنشر المعرفة عبر مشاريعها، ومن بينها تأسيس «بيت الحكمة» في الإمارة.


وقبل تسلّمها الجائزة، وقّعت الشيخة بدور القاسمي نسخاً من كتابها في مكتبة «جيانينو ستوباني» الإيطالية، التي أسهمت في ترميمها بعد تعرضها إلى حريق عام 2022 من خلال تخصيص جزء من ميزانية «الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019» لدعم إعادة تأهيل المكتبة.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية: الحروب الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة
  • رمز المعاناة والنمو.. اليتيم في الأدب | من التهميش إلى البطولة
  • جوجل تزود أداة NotebookLM بميزة جلب المصادر من الإنترنت
  • لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟
  • حكايات من دفتر تحقيقات النيابة: كواليس 5 قضايا هزت الرأى العام فى مصر
  • رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
  • بدور القاسمي تتوّج بجائزة "بولونيا راجازي" في الأدب الخيالي
  • بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة «بولونيا راجازي» عن فئة الأدب الخيالي (فيديو)
  • الأمن العراقي.. من يقرره ومن يحققه؟
  • نحره في ميدان عام.. جريمة مروعة تهز الكويت