روسيا تردّ على تهديد ترامب بفرض رسوم على بريكس
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
قللت الرئاسة الروسية، اليوم الجمعة، من شأن تهديد كرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على مجموعة دول "بريكس" إذا أنشأت عملتها الخاصة قائلة إنه لا توجد خطة لمثل هذه الخطوة.
وحذر ترامب، أمس الخميس، الدول الأعضاء في مجموعة بريكس من استبدال عملة أخرى مكان الدولار الأميركي كعملة احتياطي أجنبي، مكررا التهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمئة الذي سبق أن أطلقه بعد أسابيع من فوزه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي.
لكن دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال إن مجموعة بريكس، وروسيا عضو فيها، لا تتحدث عن إنشاء عملتها الخاصة بل عن مجرد إنشاء منصات استثمارية مشتركة.
وقال بيسكوف للصحفيين "هذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها ترامب بمثل هذه التصريحات، ولا جديد. أصدر تصريحات مثل هذه من قبل، حين كان رئيسا منتخبا".
وأضاف "المسألة هي أن مجموعة بريكس لا تتحدث عن إنشاء عملة مشتركة، ولم تفعل ذلك قط. تتحدث مجموعة بريكس عن إنشاء منصات استثمارية مشتركة جديدة تسمح بالاستثمارات المشتركة في بلدان ثالثة، واستثمارات متبادلة وهكذا".
ومضى يقول "في كل الاحتمالات، ربما يتعين على الخبراء الأميركيين شرح قائمة أولويات بريكس بتفصيل أكبر للسيد ترامب".
وقال الكرملين في ديسمبر الماضي إن أي محاولة أميركية لإجبار الدول على استخدام الدولار ستأتي بنتائج عكسية، بعد أن وجه ترامب التهديد نفسه لمجموعة بريكس. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجموعة بريكس رسوم جمركية دونالد ترامب مجموعة بریکس
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب المتبادلة ترفع احتمالات ركود الاقتصاد الأميركي
أثارت التعريفات المتبادلة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار ما أطلق عليه اسم "يوم التحرير"، مخاوف بشأن النمو العالمي والاقتصاد الأميركي، لا سيما إذا استمرت لفترة مطوّلة من دون مراجعة أو تعديل.
رأى الخبير الاقتصادي في "إنترأكتيف بروكرز" خوسيه توريس في تصريح لـ"الشرق"، أن الرسوم التي أعلنها ترمب في "يوم التحرير"، كانت "أسوأ مما توقعته الأسواق"، مشيراً إلى أن استمرارها قد يلحق ضرراً بالغاً بالنمو العالمي، والاقتصاد الأميركي.
وأوضح أن الاقتصاد الأميركي يواجه تحديات كبيرة، متوقعاً ألا يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي هذا العام نسبة 0.8%، مع ارتفاع احتمال دخول البلاد في حالة ركود.
قبل أيام من إعلان الرسوم الأخيرة، خفض محللو "غولدمان ساكس" توقعاتهم لمؤشر "إس آند بي 500" للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، مشيرين إلى تصاعد مخاطر الركود والغموض المتزايد المرتبط بالرسوم الجمركية.
وكتب الفريق الذي يقوده ديفيد كوستين في مذكرة بحثية أن "تباطؤ النمو وتزايد الغموض يبرران ارتفاع علاوة المخاطر على الأسهم وانخفاض مضاعفات التقييم". وأضاف: "إذا تدهورت آفاق النمو وثقة المستثمرين أكثر، فإن التقييمات قد تنخفض بوتيرة تفوق توقعاتنا الحالية".
خفض توقعات النمو العالمي
القلق بشأن النمو والاقتصاد الأميركي له ما يبرره حتى قبل إعلان الرسوم الأخيرة، إذ لفتت المديرة العامة لصندوق النقد كريستالينا غورغييفا في مقابلة قبل أيام، إلى أن الصندوق قد يلجأ إلى خفض توقعاته للنمو العالمي في تقريره المقبل في أبريل.
وكان الصندوق رفع في يناير تقديراته للنمو الاقتصادي العالمي لعام 2025 إلى 3.3% من 3.2% في تقريره السابق في أكتوبر، ويُعزى معظم هذا الارتفاع إلى زيادة بواقع نصف نقطة مئوية للتوقعات الخاصة بالولايات المتحدة إلى 2.7%.
مخاوف من ارتفاع التضخم
اللافت في هذه الرسوم أنها لم تشمل كندا والمكسيك. توريس رد ذلك إلى الرسوم المرتفعة المفروضة عليهما أصلاً والبالغة 25%، إلى جانب حرص واشنطن على عدم تقويض علاقاتها الاقتصادية مع جيرانها المباشرين، وأكبر شركائها التجاريين.
ولكنه رأى أن الرسوم الشاملة، قد تعيد مستويات التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.5% بحلول نهاية العام، وهو رقم بعيد عن مستهدفات الاحتياطي الفيدرالي عند 2%.