حزب الدعوة: نشيد بالجهود التي أسفرت عن اعتقال قاتل الشهيد محمد باقر الصدر
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
بغداد اليوم -
إن العديد من جرائم البعث في العراق ما زالت خافية، ولم يُكشف النقاب عنها للرأي العام العراقي والعالمي، وقد فاقت جرائم الدكتاتوريات في العديد من الدول. فمن حين لآخر يتم الإعلان عن اكتشاف مقبرة جماعية جديدة، أو إلقاء القبض على بعثي مجرم.. ومما يحز في النفس أن عددا من هؤلاء المجرمين، ممن ارتكبوا تلك الجرائم الفظيعة، ما زالوا أحياء في السجون ولم تُنفَّذ بحقهم أحكام القضاء المبرمة، أو أنهم طلقاء هاربون في بلدان مختلفة لم تطلهم يد العدالة.
إن المجرم المدعو (سعدون صبري)، الذي كان مديرا للشعبة الخامسة ثم لعدد من مديريات الأمن، قد نفذ جريمة العصر بقتل المرجع والمفكر الإسلامي الفذ الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) بأمر من طاغية العراق صدام المجرم. وقد اعترف بفعلته الشنعاء، وهو ومع مجموعة من ضباط الامن الآن تحت يد الأجهزة الأمنية المعنية، فلا بد أن ينال جزاء ما اقترفت يداه الآثمة، لأن الأداة المنفذة، والشخص الآمر، ومن شارك معهم كلهم شركاء يتحملون وزر الإجرام والتبعات القانونية لفعلهم بموجب قانون العقوبات العراقي والقوانين الدولية. فضلا عن أن هذا المجرم قد قام بتصفية الكثير من السجناء في أقبية الشعبة الخامسة ومديريات الأمن العامة، مما يجعله مسؤولا مباشرا عن هذه الجرائم البشعة ضد المعتقلين.
إن حزب الدعوة الإسلامية يجد من مسؤوليته الشرعية والقانونية والعرفية إقامة الدعوى القضائية ضد هذا المجرم الذي قتل رمزه وقائده ومؤسسه والدعاة الأبرار والمؤمنين الأحرار. ويطالب باسم ضحايا المجرم سعدون صبري القضاء العراقي بإنزال أقسى العقوبات بحقه، وعرض اعترافاته عبر القنوات الفضائية ليطلع الشعب على ما ارتكب من فظائع.
وان الامين العام لحزب الدعوة الإسلامية الاستاذ نوري المالكي قد بادر وقدم شكوى رسمية على هذا المجرم امام القضاء العراقي.
وإذ نشيد بالجهود التي أسفرت عن اعتقال هذا المجرم، ندعو الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة كل المجرمين الذين أوغلوا في دماء العراقيين الأبرياء، وإحضارهم أمام القضاء لإنزال العقاب المستحق بهم، وليعرف العالم جرائم هذه الطغمة البعثية، وكيف أن مجرد التفكير بعودتهم إلى الحياة السياسية عبر إلغاء هيئة المساءلة والعدالة، أو التسامح معهم لمصالح سياسية ضيقة هو جريمة أخرى بحق كل من استشهد وضحى في سبيل الخلاص من النظام البائد.
السلام على الإمام الشهيد الصدر مع الخالدين في النعيم المقيم،
وعلى العلوية الفاضلة من بني هاشم الشهيدة آمنة الصدر (بنت الهدى).
والسلام على شهداء العراق كافة.
حزب الدعوة الإسلامية
المكتب السياسي
31 كانون الثاني 2025
1 شعبان المعظم 1446
يتبع ...
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: هذا المجرم
إقرأ أيضاً:
مصرع مزارع وإصابة 2 فى مشاجرة بسبب كولدير مياه بطهطا
شهدت نطاق الوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا وقوع مشاجرة بين طرفين، أسفرت عن وفاة أحد الأشخاص وإصابة اثنين آخرين بطلقات نارية، على خلفية نزاع حول أولوية ملء المياه من "كولدير".
ترجع الواقعة عقب تلقي اللواء صبري صالح عزب مساعد الوزير مدير أمن سوهاج، بلاغًا من نائبه لقطاع الشمال يفيد بوقوع مشاجرة بين طرفين بدائرة مركز شرطة طهطا، أسفرت عن مصرع شخص ومصابين، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة.
وبالانتقال والفحص تبين من خلال التحريات التي أشرف عليها اللواء محمود طه مدير إدارة المباحث الجنائية، وقادها العميد رئيس مباحث المديرية، وضباط وحدة مباحث مركز شرطة طهطا بوقع مشاجرة بين "جابر م" مزارع أصيب بطلق ناري في الصدر وتم نقله إلى مستشفى طهطا العام وتوفي عقب وصوله، وأصيب ابنا عمومته "عبد الله ع" 30 سنة مزارع بطلق ناري و"سيد ح" 15 سنة طالب بطلق ناري بالفخذ وتم نقله لمستشفي طهطا العام، وطرف ثان "سيد ع " 50 سنة مزارع تم ضبطه من قبل قوات الأمن بحوزته السلاح المستخدم في الحادث.
وبسؤال المصابين من الطرف الأول في التحقيقات، أكدا أن المشاجرة حدثت بسبب خلاف على أولوية ملء المياه من "كولدير"، حيث قام الطرف الثاني بإطلاق أعيرة نارية أسفرت عن وفاة الأول وإصابة الثانى والثالث وبمواجهة الطرف الثاني، اعترف بإطلاق الأعيرة النارية وتحرير المحضر اللازم بالواقعة.
مشاركة