هل لـ "النعناع " دور في مكافحة الزهايمر.. دراسة تكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
كشفت نتائج دراسة حديثة أن استنشاق الفئران المصابة بمرض ألزهايمر للمنثول المستخلص من النعناع، تحسنت قدراتها المعرفية، حيث بدا وأن هذا المركب الكيميائي يمكن أن يوقف بعض الضرر، الذي يلحق بالدماغ والمرتبط عادةً بالمرض.
وقال موقع "sciencealert" العلمي، إن "الباحثين لاحظوا، على وجه الخصوص، انخفاضًا في بروتين "إنترلوكين -1- بيتا"، الذي يساعد في تنظيم استجابة الجسم الالتهابية، وهي استجابة يمكن أن توفر حماية طبيعية ولكنها تؤدي إلى ضرر عندما لا يتم التحكم فيها بشكل صحيح".
ويقول الفريق البحثي إن دراسته تُظهر إمكانية استخدام روائح معينة كعلاجات لمرض ألزهايمر، إذا تمكنا من معرفة الروائح التي تسبب استجابات معينة في الدماغ والجهاز المناعي، فيمكننا تسخيرها لتحسين الصحة.
وقال عالم المناعة خوان خوسيه لاسارتي، من مركز البحوث الطبية التطبيقية (CIMA) في إسبانيا، عند نشر النتائج: "لقد ركزنا على دور الجهاز الشمي في الجهازين المناعي والمركزي، وأكدنا أن المنثول هو رائحة محفزة للمناعة في النماذج الحيوانية ولكن، بشكلٍ مُدهش، لاحظنا أن التعرض القصير لهذه المادة لمدة 6 أشهر، منع التدهور المعرفي لدى الفئران المصابة بمرض ألزهايمر، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام، أنه حسّن أيضًا القدرة المعرفية للفئران الشابة السليمة".
وأثبت الباحثون أن "جرعة التعرض للمنثول لمدة 6 أشهر، كافية لوقف تدهور القدرات المعرفية وقدرات الذاكرة لدى الفئران، بالإضافة إلى ذلك، وعندما قام الباحثون بتخفيض عدد الخلايا التائية التنظيمية، المعروفة بقدرتها على الحفاظ على الجهاز المناعي تحت السيطرة، لوحظت بعض التأثيرات نفسها، ما يفتح مسارًا محتملاً قد تسلكه العلاجات المستقبلية".
وأنشأ العلماء بالفعل العديد من الروابط بين الروائح وأجهزتنا المناعية والعصبية، إذ يصعب فهم هذه العلاقات بشكل كامل، لكننا نعلم أن نظامنا الشمي يمكن أن يؤثر بقوة على الدماغ، حيث قد تؤدي روائح معينة إلى إطلاق استجابات معينة في الدماغ، ما يؤدي إلى تفاعلات كيميائية تؤثر على الذاكرة والعاطفة وأكثر من ذلك.
يذكر أن دراسة سابقة كانت قد ربطت بين تناول الشاي الأخضر وانخفاض عدد آفات المادة البيضاء في أدمغة كبار السن اليابانيين، ما قد يوفر مستوى من الحماية ضد الخرف.
وتعاون باحثون من مؤسسات في جميع أنحاء اليابان، لتحليل بيانات 8766 متطوعًا تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، تم جمعها كجزء من دراسة استقصائية أجريت بين 2016 و2018.
وتمت مقارنة استهلاك الشاي الأخضر والقهوة المبلغ عنه ذاتيًا، بفحوصات الدماغ بالرنين المغناطيسي، والتي قاست حجم الدماغ الكلي وخصائص 5 مناطق مختلفة من الدماغ.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزهايمر النعناع مرض الزهايمر القدرات المعرفية الجهاز المناعي
إقرأ أيضاً:
مشروبات دافئة تساعد على تحسين الهضم في عيد الفطر
أميرة خالد
مع انتهاء شهر رمضان وعودة الجسم إلى نظام غذائي مختلف في أول أيام عيد الفطر، قد يتعرض الجهاز الهضمي لبعض الاضطرابات نتيجة التغيير المفاجئ في مواعيد ونوعية الطعام، خاصة مع استهلاك الحلويات مثل الكحك والبسكويت، بالإضافة إلى الأسماك المملحة.
ولتجنب هذه المشكلات، يوصي خبراء التغذية بتناول بعض المشروبات الدافئة التي تعزز عملية الهضم وتساعد على تهدئة اضطرابات المعدة، ومن أبرزها:
الشاي: يحتوي على مركبات مثل الثياروبيجينز، التي تحسن الهضم، والثيافلافين، الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويحمي المعدة من التقرحات.
النعناع: بفضل احتوائه على المنتول، يساعد النعناع في تهدئة اضطرابات المعدة وتحسين صحة الجهاز الهضمي، كما يستخدم زيت النعناع لتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي.
الزنجبيل: يُعرف بقدرته على تحفيز تقلصات المعدة وتحسين حركة الأمعاء، مما يساعد في تخفيف الغثيان والتقلصات والانتفاخ.
الشمر: يحتوي على مضادات الأكسدة التي تحمي المعدة من التقرحات، كما يساعد على تخفيف الإمساك وتعزيز حركة الأمعاء.
الهندباء: تساعد مستخلصاتها في تعزيز عملية الهضم عبر تحفيز انقباضات العضلات وتعزيز تدفق الطعام داخل الجهاز الهضمي.