وزيرة التخطيط تستعرض خطة التنمية الاقتصادية للعام المالي 2025
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، جهود الوزارة في تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الجاري، والمنهجية الجديدة لإعداد الخطة للعام المالي المقبل.
وأوضحت أن الحكومة تضع إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية لرفع معدلات الكفاءة وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي على رأس أولوياتها، موضحةً أنه تم تشكيل اللجنة العليا للهيئات الاقتصادية في عام 2022، وذلك قبل تشكيل اللجنة الفنية برئاسة الدكتور حسين عيسى، لتتولى أعمال دراسة أوضاع تلك الهيئات ودراسة الاختيارات الأمثل وفقًا لوضع كل هيئة بما يعود بالنفع على الاقتصاد القومي.
واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط، جهود تنفيذ برنامج الإصلاحات الهيكلية، مؤكدةً سعي الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال تضافر جهود مختلف مؤسساتها وبما يتسق مع الخطط الاستراتيجية المتكاملة، مشيرةً إلى تولي الوزارة مهمة والبرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وذلك بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنيّة.
سالم: الوزارة لديها إنجازات كبرى خلال الفترة الحاليةومن جانبه، أشاد النائب مصطفى سالم، بجهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي المبذولة خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلي أن الوزارة تأتي كإحدى الوزارات المهمة التي لها دور كبير في إعداد الخطط الاقتصادية القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل ومتابعة تنفيذها؛ فضلًا عن دورها البارز في توفير المنح الاقتصادية والتمويلات لمصر .
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رانيا المشاط التنمية الاقتصادية الانفاق الاستثماري التنمية الشاملة الإصلاحات الهيكلية التحديات بيئة الأعمال مستدامة الشراكات التنموية التنمیة الاقتصادیة
إقرأ أيضاً:
روسيا ترسل 95 منقذًا إضافيًا إلى ميانمار
أعلنت وزارة الطوارئ الروسية عزمها إرسال 95 منقذًا إضافيًا إلى ميانمار للمساهمة في جهود الإغاثة عقب الزلزال الذي ضرب البلاد مؤخرًا.
وجاء في بيان الوزارة، الصادر يوم الاثنين، أن طائرتين من طراز Il-76 تابعتين لوكالة إدارة الطوارئ الروسية ستنقلان فريقًا من المختصين، يضم وحدات من الكلاب البوليسية وكوادر طبية، لتعزيز عمليات البحث والإنقاذ.
وأكدت الوزارة أن هذه المساعدة تحظى بتقدير من سلطات ميانمار، التي ناقشت الجهود المشتركة للإغاثة خلال اجتماع لفريق العمل المختص.
يُذكر أن زلزالًا قويًا ضرب ميانمار في 28 مارس، متسببًا في مقتل أكثر من 2000 شخص، مما دفع العديد من الدول، بما في ذلك روسيا والصين، إلى إرسال فرق إنقاذ وموارد لدعم الاستجابة الإنسانية، إلى جانب مساهمة منظمة الصحة العالمية في جهود الإغاثة.