منع طالب من زيارة محطة نووية بسبب جنسيته الروسية في فنلندا
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
أفادت قناة Yle بمنع طالب في فنلندا من المشاركة في رحلة مدرسية إلى محطة "أولكيلووتو" النووية بسبب جنسيته الروسية، فيما بررت إدارة المحطة قرارها بأن الروس قد يشكلون تهديدا أمنيا.
وكان الطالب الذي يحمل الجنسيتين الفنلندية والروسية من المقرر أن يشارك في الرحلة مع زملائه في المدرسة الثانوية لكنه تلقى رسالة عبر نظام المدرسة الإلكتروني تفيد بأنه غير مسموح له بالمشاركة بسبب ولادته في روسيا.
وأوضحت إدارة المدرسة أن الطلاب المشاركين في الرحلة كان عليهم ملء استمارة بيانات شخصية مسبقا وبعد إرسال الاستمارات، أبلغت المحطة المدرسة بأسماء الطلاب المسموح لهم بالزيارة.
من جانبها، قالت متحدثة باسم محطة "أولكيلووتو" إن إدارة المحطة قررت سابقا منع المواطنين الروس والبيلاروس من زيارة المنشآت النووية، بناء على تقييمات مخاطر أمنية.
ومع ذلك، أكدت شرطة الأمن الفنلندية أنها لم تشدد القواعد على المستوى الوطني فيما يتعلق بزيارة المواطنين ذوي الجنسية المزدوجة للمنشآت الاستراتيجية، مشيرة إلى أن مشغلي البنية التحتية الحرية هم المسؤولون عن إجراءات الأمن واستقبال الزوار.
وهذا القرار أثار تساؤلات حول التمييز بناء على الجنسية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استراتيجية التوترات الجيوسياسية المحطة المدرسة الثانوية المواطنين الروس بيانات شخصية
إقرأ أيضاً:
بوتين: سنواصل بناء علاقات متبادلة المنفعة مع بيلاروسيا لصالح الأمن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، في تهنئة لرئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، بمناسبة "يوم الوحدة"، أن الدولتين ستواصلان بناء علاقات تحالفية ذات منفعة متبادلة لصالح الأمن والاستقرار.
وأشار الرئيس الروسي -في نص برقية التهنئة التي نشرت على موقع الكرملين الرسمي ونقلتها وكالة أنباء "سبوتنك" الروسية- إلى أن الإجراءات المشتركة لروسيا وبيلاروسيا تضمن أمن دولة الاتحاد.
جاء هذا خلال كلمة التهنئة التي وجهها بوتين إلى المشاركين في الاجتماع الاحتفالي بمناسبة يوم الوحدة بين شعبي روسيا الاتحادية وبيلاروسيا، حيث أكد بوتين أن الإجراءات المشتركة للبلدين تضمن تعزيز الإمكانات الدفاعية والأمن الموثوق للدولة الاتحادية.
كما جاء في البرقية التي نشرت على موقع الكرملين: "في ظل الوضع الدولي المعقد الحالي، تضمن الإجراءات المشتركة بين الجانبين الروسي والبيلاروسي تعزيز الإمكانات الدفاعية والأمن الموثوق للدولة الاتحادية".