ينطلق 4 فبراير.. «عالم الذكاء الاصطناعي» يبحث التغيرات العالمية في القطاع
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
يشهد معرض «عالم الذكاء الاصطناعي 2025»، الذي يقام من 4 إلى 6 فبراير في أبوظبي ودبي، مشاركة واسعة من قادة وخبراء الذكاء الاصطناعي لمناقشة التحولات المتسارعة في المجال، في ظل مشاريع ضخمة مثل «ستارغيت» بقيمة 500 مليار دولار، وصعود «ديب سيك» المفاجئ، مما يعيد رسم خريطة القوى التكنولوجية العالمية.
ويقام الحدث بتنظيم مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع جيتكس جلوبال، أكبر معرض تكنولوجي في العالم، ويستضيف أكثر من 200 متحدث، و150 مستثمراً يديرون أصولاً بقيمة 70 مليار دولار، إلى جانب 500 مسؤول تنفيذي في كبريات شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مما يجعله منصة عالمية لاستعراض أحدث التطورات في المجال.
وتنطلق الفعاليات في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي، باستضافة قمة عالمية تحت شعار «موجة التغيير الكبرى: الذكاء الاصطناعي في كل شيء»، والتي تناقش سياسات الذكاء الاصطناعي، وتحديات إنشاء مراكز بيانات ضخمة تستهلك كميات هائلة من الطاقة، إلى جانب أحدث الأبحاث والاتجاهات المتباينة في القطاع.
وقال معالي فيصل عبدالعزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الإستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطوِّرة إن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تغيير ملامح القطاعات والصناعات وحسب، بل إنه يعيد تعريف الإمكانات في عصر الذكاء، ومن خلال مبادرات مثل قمة عالم الذكاء الاصطناعي وغيرها، تعمل دولة الإمارات على تعزيز الابتكار والتعاون لدفع عجلة العدالة العالمية.وأضاف أن التحولات التي نشهدها اليوم تؤكد ضرورة الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا لضمان مستقبل أكثر استدامة وعدالة للجميع.
من جانبها، قالت تريكسى لو مِرماند، النائب التنفيذي للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي والرئيس التنفيذي لشركة كاون الدولية، المنظمة لكل من جيتكس جلوبال و«عالم الذكاء الاصطناعي» إنه بينما يواجه العالم حالة عدم اليقين في تطورات الذكاء الاصطناعي، بات من الواضح أن هذه التكنولوجيا لم تعد محصورة في قطاع الأعمال فحسب، بل أصبحت أولوية استثمارية سيادية على المستوى العالمي.
وأضافت أن سباق الذكاء الاصطناعي بات مفتوحًا أمام الجميع، ابتداءً من عمالقة التكنولوجيا إلى الشركات الناشئة الجريئة، ومن الدول الكبرى الراسخة إلى الاقتصادات الشابة الطموحة، ومن الزراعة إلى الخدمات الحكومية، وأصبح الذكاء الاصطناعي على وشك إحداث توازن في ساحة المنافسة. ويشهد الحدث مشاركة واسعة من أبرز الشخصيات العالمية في القطاع، من بينهم معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، ومعالي فيصل عبدالعزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الإستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، ونيثان برونفمان، مبتكر تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مسلسلي «لعبة الحبار» و«سترينجر ثينغز»، إلى جانب ممثلين عن شركات رائدة مثل أمازون ويب سيرفسز، وعلي بابا كلاود، وإنتل، وآي بي إم، ولينوفو، ونوكيا، وزوم، وأوراكل. ويُقام الحدث في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو، حيث يتيح للمشاركين فرصة استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والطاقة، والصناعة، والاقتصاد الإبداعي.
ويشهد مشاركة 500 شركة تقنية عالمية، 70% منها تعرض منتجاتها لأول مرة في الشرق الأوسط، مع التركيز على الحلول المتطورة في الحوسبة السحابية، والتنقل الذاتي، وتصميم الروبوتات البشرية.ويؤكد «عالم الذكاء الاصطناعي 2025» أهمية الدور الاستراتيجي لدولة الإمارات في قيادة الابتكار التكنولوجي العالمي، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم مستقبل الذكاء الاصطناعي. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
التربية تحصد ذهبية مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية بدبي
"عمان": تُوّجت وزارة التربية والتعليم بالجائزة الذهبية في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية لعام 2024 التي نظمتها مؤسسة مجموعة دبي للجودة، وتهدف المسابقة إلى تعزيز نظم الجودة المؤسسية ومنح جوائز في مختلف مجالات العمل المؤسسي على المستويين الخليجي والدولي.
تم تسليم الجائزة خلال حفل أقيم في إمارة دبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الفخري لمؤسسة دبي للجودة ورئيس هيئة الطيران المدني.
وقد تقدمت الوزارة للمسابقة بملف متميز من إعداد فريق الذكاء الاصطناعي الذي تضمن مجموعة من المبادرات ضمن البرنامج التنفيذي للذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي، شمل الملف خطة الوزارة لبناء القدرات وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، مثل تدريب مدربين معتمدين والحصول على شهادات الرخصة الدولية لقيادة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تدريب المعلمين والإداريين في المدارس والمشرفين والمختصين.
كما تضمن الملف الأدلة والسياسات المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس، إلى جانب توظيف الأدوات التكنولوجية المتطورة مثل السبورات التفاعلية والمختبرات الحديثة. وعُني البرنامج أيضًا بدمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، مع التركيز على تعزيز البحث العلمي في هذا المجال من خلال التعاون مع كرسي اليونسكو لأبحاث الذكاء الاصطناعي، وتنفيذ شراكات مع بعض الجامعات. كذلك تم إطلاق مرصد للذكاء الاصطناعي وتفعيل قناة توعوية رقمية.
تجدر الإشارة إلى أن آلية التقييم في المسابقة تضمنت عدة مراحل، شملت تحليل ملف المشاركة، تقديم عرض مرئي، الرد على الاستفسارات، وتقديم الأدلة حول الجهود المبذولة في استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن العملية التعليمية.