تمكن مغامران من النجاة بأعجوبة من الموت بعد أن تسببا في انهيار جليدي هائل أثناء تزلجهما خارج المسارات المعدة في منطقة فال فينوستا بجنوب تيرول في إيطاليا.

ويظهر الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع الرجلين يتزلجان بشكل متعرج على منحدر ثلجي، بينما يلاحقهما سيل هائل من الثلوج المتساقطة.

وبينما كان الثنائي يتقدمان نحو أسفل المنحدر، بدا أن الثلوج قد ابتلعتهما مع تسارع الانهيار الجليدي.

ولحسن الحظ، توقف الانهيار عند مصعد "دي ألب" (Des Alpes)، وتمكن المتزلجان من الفرار في اللحظة الأخيرة دون إصابات.

ووفقا للتقارير، كان الثنائي يتزلجان خارج المسارات المعدة للتزلج، وهي ممارسة خطيرة وغير قانونية في كثير من الأحيان.

وقد وقع الحادث يوم الثلاثاء الماضي، وتعمل السلطات الإيطالية الآن على تحديد هوية المتزلجين، حيث يحتمل أن يواجها تهما جنائية.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع عدد من الانهيارات الجليدية في منتجعات تزلج أخرى في اليوم التالي من الحادثة.

ففي منطقة "كولي ديل جيغانتي" (Colle del Gigante)، الواقعة على ارتفاع يزيد عن 3000 متر (9800 قدم) على الجانب الإيطالي من جبل "مون بلان" (Mont Blanc)، تم سحب متزلج ألماني يبلغ من العمر 50 عاما خارج المسارات المحددة، لكنه نجا دون إصابات خطيرة. ونُقل الرجل إلى غرفة الطوارئ في مستشفى باريني في مدينة أوستا للفحص والعلاج.

كما تعرض متسلق تزلج فرنسي يبلغ من العمر 30 عاما لانهيار جليدي بالقرب من ممر "باسو فينيجيوتا" (Passo Venegiota) في منطقة بيلونو، حيث جرفه الانهيار لمسافة 400 متر (1300 قدم). ونُقل الرجل، الذي كان جزءا من مجموعة تضم ثمانية فرنسيين، إلى مستشفى بيلونو، لكن حياته ليست في خطر.

وتذكّر هذه الحوادث المتكررة بمخاطر التزلج خارج المسارات المحددة، خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة التي تشهدها المنطقة. وتواصل السلطات التحذير من مغبة هذه الممارسات غير الآمنة، والتي قد تؤدي إلى عواقب مأساوية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: انهيار جليدي إيطاليا

إقرأ أيضاً:

نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟

نشرت مجلة "البحوث الجيوفيزيائية في المحيطات"، دراسة، جاء فيها أنّ: "إحدى التيارات المحيطية في القطب الشمالي، تمثّل خطر الاختفاء هذا القرن، بسبب تغير المناخ".

وأضافت الدراسة المشتركة، من جامعة غوتنبرغ ومعهد ألفريد وينر الألماني، أنّه: "نتيجة لذلك، يمكن إغراق شمال المحيط الأطلسي بالمياه العذبة، ما سيضعف التيارات المحيطية العالمية".

وبحسب الدراسة نفسها، فإنّ: "موضوع ضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) -جزء من دورة حرارية ملحية عالمية تجري في المحيطات-، أصبح موضوعا ساخنا بين علماء المناخ في العالم".

وتابعت: "مع ذلك، فمن غير الواضح ما هي العواقب عندما تتغير التيارات المحيطية وعندما يتم الوصول إلى نقطة التحول"؛ فيما قال الباحث سيلين هيوز من جامعة غوتنبرغ، مع الزملاء ماريلو أثاناز ورافائيل كولر من ألمانيا، إنّ: "مستقبل أحد التيارات المحيطية الرئيسية في بحر بوفورت، الواقع في محيط القطب الشمالي، شمال السواحل الكندية وسواحل ألاسكا".

وأوضح أنّ: "هذا التيار هو Beaufort Gyre وهو ميزة مهمة لمحيط القطب الشمالي. من خلال تخزين أو إطلاق المياه العذبة، ما يؤثر على الخصائص المحيطية داخل القطب الشمالي وبعيدا عن شمال المحيط الأطلسي".


وأبرز: "بسبب درجات الحرارة الأكثر دفئا في القطب الشمالي، يفقد Beaufort Gyre حاليا كميات كبيرة من الجليد البحري. إذ يساعد الجليد على إبقاء المحيط باردا، ويتصرف كغطاء". 

"يسمح الجليد البحري الأرق لمرور المزيد من الحرارة من الجو إلى المياه الواقعة تحته، ورفع درجات حرارة البحر بشكل أكبر، ما يتسبب في اختفاء المزيد من الجليد البحري"؛ فيما تشير الأبحاث السابقة إلى أنّ: "محتوى المياه العذبة في بحر بوفورت قد زاد بنسبة 40 في المئة خلال العقدين الماضيين".

مخاوف بشأن جليد البحر "نقطة تحول"
يقول كبير المحاضرين في علم المناخ بجامعة غوتنبرغ وخبير في أعماق المحيط والجليد البحري، هيوزي: "نتائج هذه الدراسة تجعلنا نشعر بالقلق من أن الحد من الجليد البحري في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى نقطة تحول حيث ينهار AMOC".

وبحسب الدراسة، فإنّ: "الباحثين قاموا بإسقاطات باستخدام نماذج المناخ العالمية فقط التي يمكن أن تمثل بدقة Beaufort Gyre. نموذج المناخ هو محاكاة كمبيوتر لنظام المناخ على الأرض -في الغلاف الجوي والمحيط والأرض والجليد. تُستخدم نماذج المناخ لإعادة بناء المناخ السابق أو التنبؤ بالمناخ المستقبلي".


يقول الباحث في معهد Alfred Atlanty، والمؤلف الأول للدراسة، آثاناسي: "إذا لم يتم تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل عاجل، فإن هذا الإسقاط يشير إلى أن Beaufort Gyre سوف تضعف ويطلق المياه العذبة التي تحملها حاليا. يمكن أن تصل هذه المياه العذبة إلى شمال المحيط الأطلسي، وربما تؤثر سلبا على  AMOC".

وختم بالقول: "إن AMOC، الذي يشكّل تيار الخليج جزءا منه، له أهمية كبيرة للمناخ في الدول الاسكندنافية حيث ينقل المياه الدافئة إلى خطوط عرض عالية في نصف الكرة الشمالي"، مردفا: "ما يسعى الباحثون لدراسته عن كثب الآن هو العلاقة بين انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي، وضعف AMOC وكيف يمكن أن يتطور هذا في المستقبل".

مقالات مشابهة

  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • الريال يستأنف الانهيار في مناطق “حكومة عدن”
  • سيدة تبلغ من العمر 56 عاماً تخضع لعملية استئصال الرحم بدون ندوب في مستشفى أستر القصيص باستخدام تقنية vNOTES المتقدمة
  • وصول أسرى  مفرج عنهم إلى مستشفى البان جديد
  • فيديو صادم.. شاحنة بلا مكابح تقتل سيدة ونجاة رجل بأعجوبة في المغرب
  • الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • «البريميرليج 2025».. المُعدل «الأسوأ» للتسديدات البعيدة منذ 22 عاماً!
  • أكثر من 300 ألف كندي يعيشون في ظلام دامس متأثرين بـ”عاصفة ثلجية”
  • مينسيك يحرم ديوكوفيتش من اللقب 100 في مسيرته