“علي بابا” الصينية تنافس “Chat GBT” بإطلاق نموذجها الذكي “كوين 2.5- ماكس”
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
أعلنت شركة “علي بابا” الصينية، الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية، عن إطلاق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي “كوين 2.5- ماكس”، مؤكدة أن هذا النموذج المتطور يتفوق على قدرات النماذج الحالية في السوق.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام قليلة من إطلاق شركة “ديب سيك” الصينية لروبوت دردشة مبني على الذكاء الاصطناعي، حيث أكد فريق تطوير “كوين” أن النموذج الجديد أقوى من “ديب سيك في 3” وأثبت نتائج مشابهه لتلك التي تحققها أبرز النماذج في القطاع مثل “تشات جي بي تي 4” من شركة “أوبن إيه آي” و”كلود 3.
وتم تدريب “كوين 2.5- ماكس” باستخدام أكثر من 20 ألف مليار بيان، مما يعزز من قدراته ويجعله من النماذج الأكثر تطوراً في المجال. كما أن البرنامج متاح حالياً عبر سحابة “علي بابا” ويمكن الوصول إليه من خلال “كوين تشات”، برنامج الدردشة الآلي الخاص بالشركة.
ويأتي هذا التقدم في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تنافساً حاداً بين الشركات الكبرى في العالم، ما يفتح آفاقاً جديدة للتطورات المستقبلية في هذا المجال.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي المتقدم الصين تشات جي بي تي تطوير تقني تكنولوجيا ديب سيك
إقرأ أيضاً:
قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة
#سواليف
أكد القيادي في حركة ” #حماس ” #سامي_أبو_زهري أنه لو كان #تسليم #الأسرى #الإسرائيليين يضمن إيقاف رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو #حرب_الإبادة على قطاع #غزة، لما ترددت الحركة لحظة في تسليمهم.
وقال أبو زهري في تصريح إن الحركة “لا تمانع أي صيغة توقف الحرب وترفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، لكنها ترفض الرضوخ لشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تهدف إلى إلقاء #سلاح_المقاومة و #تهجير_الفلسطينيين من قطاع غزة”.
وأضاف أبو زهري أن نتنياهو “يرفض التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، متوهما أنه قادر على استعادة أسراه من دون وقف إطلاق النار”.
مقالات ذات صلة الطحين والخبز ينفدان في قطاع غزة 2025/04/01وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “هو من رفض المضي قدما في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم أمس الاثنين، إن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إطلاق سراح قرابة نصف من تبقى من الرهائن.
وقال مسؤولون إسرائيليون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن المقترح يتضمن “إعادة نصف من تبقى من الرهائن الذين يعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف الرهائن الذين يعتقد أنهم لاقوا حتفهم وعددهم 35 خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما”.
وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد الماضي أن إسرائيل ستكثف الضغط على “حماس” لكنها ستواصل المفاوضات.
وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة الرهائن.
ودعا نتنياهو الأحد “حماس” إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، في حين تواصل إسرائيل قصفها للقطاع الفلسطيني المحاصر.