رئيس إستئنافية العيون: فعالية الأداء القضائي يعزز الثقة والمصداقية في القضاء
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
زنقة 20 | علي التومي
شهدت محكمة الاستئناف بالعيون، امس الخميس، مراسيم افتتاح السنة القضائية 2025، تحت رئاسة الرئيس الأول إبراهيم بنتزرت، بحضور الوكيل العام للملك محمد الراوي، وعدد من الشخصيات القضائية والإدارية، أبرزهم والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات.
وفي كلمته خلال افتتاح الحدث، استعرض الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف حصيلة السنة القضائية المنصرمة، مُشيرًا إلى الجهود المبذولة لتسريع البت في القضايا المسجلة على مستوى الدائرة القضائية.
وأكد بن تزرت أن محكمة الاستئناف بالعيون كبرى حواضر الصحراء، قد اتخذت خطوات ملموسة لتحسين فعالية الأداء القضائي، مع تقديم إحصائيات دقيقة حول القضايا المعالجة، بما يعكس التزامها بتعزيز الثقة والمصداقية في القضاء.
كما شدد بن تزرت على الدور الحيوي الذي تقوم به عناصر الضابطة القضائية، سواء من الشرطة أو الدرك، في محاربة الجريمة وتعزيز سيادة القانون، مؤكدًا أن افتتاح السنة القضائية يعد مناسبة لتجديد العهد والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس السلطة القضائية.
وتناول بن تزرت أيضًا التطلعات المستقبلية للعام القضائي الجديد، مؤكداً أن هذه المناسبة تعتبر فرصة لاستعراض أداء محكمة الاستئناف والمحاكم الابتدائية التابعة لها، وتحديد الأهداف المستقبلية لتحقيق مزيد من العدالة الناجعة التي تخدم مصالح المواطنين.
ومن جانبه، أكد الوكيل العام للملك، محمد الراوي، على أهمية هذه المناسبة في تقييم حصيلة العمل القضائي، مؤكدًا على ضرورة تطوير الأداء القضائي وتحديث أساليب العمل بما يتماشى مع توجيهات السلطة القضائية والنيابة العامة، في سبيل ضمان العدالة وحماية حقوق المواطنين.
ويعد افتتاح السنة القضائية مناسبة لتجديد العهد والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس السلطة القضائية، وللتأكيد على التزام الجميع بتعزيز استقلالية القضاء وتفعيل دور المحاكم في تحقيق العدالة.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: السنة القضائیة
إقرأ أيضاً:
بمدينة العيون... رئيس مجلس المستشارين يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الشيلي
استقبل رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، بمدينة العيون، اليوم الخميس، رئيس مجلس الشيوخ الشيلي، مانويل أوساندون.
وأشاد رئيس مجلس المستشارين بمستوى علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين المغرب والشيلي، وخصوصا بعد الزيارة التاريخية للملك محمد السادس إلى جمهورية الشيلي سنة 2004، وما فتحته من آفاق واعدة في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى نموذج للتعاون جنوب-جنوب.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أشاد ولد الرشيد بالموقف الثابت للشيلي، حكومة وبرلمانا، بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، من خلال دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وجهود المغرب الرامية إلى إيجاد الحلول السلمية للقضايا الدولية.
وأشاد ولد الرشيد، بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الشيلي لمدينة العيون في إطار زيارة البرلمان الأنديني، مع ما تكتسيه هذه الزيارة من دلالة ورمزية عميقتين.
بالمقابل، أكد رئيس مجلس الشيوخ الشيلي أن هذه الزيارة تترجم عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين، والتي شهدت زخما قويا على المستوى البرلماني، حيث رحب في هذا الصدد بدعوة رئيس مجلس المستشارين للمشاركة في منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب لمجالس الشيوخ والاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بافريقيا، آسيا، العالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب.
كلمات دلالية مجلس الشيوخ الشيلي مجلس المستشارين