الأعلى حكما في “صفقة التبادل”.. من هو الأسير محمد أبو وردة؟
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
#سواليف
تنسم الأسير محمد أبو وردة، الحرية، اليوم ضمن الدفعة الثالثة في المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
والأسير أبو وردة، معتقل منذ (23 عاما) في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بتهمة المشاركة في عدة عمليات، ولد عام 1976، في مخيم “الفوار” جنوب مدينة الخليل.
ويُعدّ من أعلى الأحكام في صفقة تبادل الأسرى الحالية وعلى مدار سنوات طويلة، تعرض إلى عدة اعتقالات إسرائيلية، كان آخرها اعتقاله في تشرين الثاني/نوفمبر 2002، وهو اعتقاله الطويل، الذي حُكم فيه بالسجن 48 مؤبدًا بتهمة تنفيذ عمليات أدى إلى مقتل إسرائيليين.
مقالات ذات صلةويعود محمد أبو وردة في أصوله إلى قرية “عراق المنشية”، ولجأت عائلته إلى مخيم “الفوار”، وهناك درس في المخيم، وتنقل لاحقًا بين عدة جامعات فلسطينية، بينها بيت لحم والقدس ودار المعلمين في رام الله.
وبعد اغتيال يحيى عياش في غزة، ساهم محمد أبو وردة في عدة عمليات تفجيرية، جاءت كـ”رد على اغتيال عياش”، بحسب حركة حماس.
ووفق المصادر الإسرائيلية، فإن الأسير محمد أبو وردة، مسؤول عن سلسلة تفجيرات عام 1996، من أبرزها عملية تفجير على خط الحافلات رقم 18 في القدس وآخر عند تقاطع عسقلان، والتي أسفرت عن مقتل 43 إسرائيليًا. وقد حُكم على أبو وردة بالسجن المؤبد 48 مرة، وهو الأسير الذي أدين بأكبر حُكم وسيفرج عنه ضمن صفقة التبادل الحالية.
يشار إلى أن محمد أبو وردة تشارك مع حسن سلامة في العمليات، التي نفذها مجدي أبو وردة، وإبراهيم السراحنة، ورائد الشرنوبي.
وبعد سلسلة التفجيرات، اعتقل محمد أبو وردة لدى أجهزة السلطة الفلسطينية في آذار/مارس 1996، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وبقي في سجن أريحا حتى إطلاق سراحه بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000. وساهم في الانتفاضة الثانية، حتى اعتقاله مرة أخرى من قبل السلطة الفلسطينية في عام 2002، قبل فراره من سجونها، إذ عاد إلى المطاردة، وخلال هذه الفترة تزوج وبقي مطاردًا من جيش الاحتلال، حتى اعتقاله في تشرين الثاني/نوفمبر 2002.
وتم اعتقال أبو وردة، من قبل وحدة إسرائيلية خاصة “دوفديفان” في الخليل، خلال تخطيطه لعملية إطلاق نار داخل مستوطنة كريات أربع.
بعد اعتقاله، نُقل إلى تحقيق عسقلان وخضع للتحقيق مدة 40 يومًا، قبل أن تصدر المحكمة حكمًا بسجنه 48 مؤبدا بتهمة تنفيذ عمليات أدت إلى مقتل 43 إسرائيليًا وإصابة العشرات.
وفي تعقيبه على الصفقة، قال جوش برينر، مراسل صحيفة /هآرتس/ الإسرائيلية، إن محمد أبو وردة “هو أحد أسوأ الإرهابيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل على الإطلاق. إن إطلاق سراحه أمر صعب، وهو ما يشير إلى مدى صعوبة وآلام هذه الصفقة”.
وبحسب الصحفي نفسه، قال محمد أبو وردة بعد النطق عليه بالحكم في عام 2004: “نحن لسنا القتلة، نحن من لنا الحق في هذه الأرض ويجب أن تحاكموا. لن ينتهي نضالنا ضدكم أبدًا، بل على العكس من ذلك. سنصمد ونكون مصممين حتى تغادروا أرضنا… إن شاء الله، ستكون النهاية قريبة وستكون من قبلنا، من قبل حماس والجهاد والفصائل الأخرى”. وأضاف عن عدد أحكام المؤبد التي يطلبها المدعي العام، بالقول: “يمكنك أن تعطي وتأخذ، أي عدد آخر من أحكام المؤبد كما تريد، وأيضًا حكم الإعدام. لا يهمني”.
أثناء سجنه، خاض أبو وردة عدة إضرابات عن الطعام، كان أبرزها في عام 2012، ومنعت عائلته من زيارته مرات عدة بحجة “المنع الأمني”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محمد أبو وردة من قبل
إقرأ أيضاً:
محمد رمضان يطرح “قالوا إيه”: “أنا فعل.. وأنتم مكلمة!”
متابعة بتجــرد: أطلق النجم محمد رمضان مساء يوم الخميس أغنيته الجديدة بعنوان “قالوا إيه” عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”، محققًا تفاعلًا واسعًا خلال الساعات الأولى من طرحها. وتُعد الأغنية استمرارًا لأسلوبه الغنائي الحماسي، الذي يدمج بين الإيقاع السريع والكلمات التي تبرز ثقته بنفسه وشعبيته الجماهيرية.
الأغنية من كلمات مصطفى حدوتة، وتوزيع إيهاب كولبيكس، وتحمل توقيعًا فنيًا معتادًا من محمد رمضان، الذي يعتمد على رسائل القوة والنجاح، ويعبّر من خلالها عن مكانته الفنية وتأثيره الكبير بين الجمهور.
كلمات “قالوا إيه”
وتضمنت الأغنية عددًا من المقاطع التي لاقت رواجًا بين الجمهور، أبرزها:
“قالوا عني أي أرض نزلتها، أنا كسبت فيها محبة أهلها”
“قالوا عني نجم نازل مـ السما، لو روحت حتة تقلب ملحمة”
“أنا فعل بس وإنتم مكلمة”
ويستعرض رمضان من خلال الأغنية مسيرته الفنية، وكيف تحوّل إلى ظاهرة جماهيرية، لا سيما في الحفلات الجماهيرية التي تميّز بها، وتحوّلت في معظمها إلى “ملاحم فنية”، بحسب تعبير كلمات الأغنية.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وبمجرد صدور الأغنية، بدأت تنتشر مقاطع منها عبر “تيك توك” و”إنستغرام”، وسط تعليقات مختلفة بين الجمهور، بين من اعتبرها “أغنية حماسية موجهة للجمهور” وبين من رأى أنها استمرار للنمط الغنائي المميّز المعتاد لدى رمضان.
ويواصل محمد رمضان خلال هذه الفترة نشاطه الفني المكثّف، سواء من خلال الحفلات أو الأعمال الغنائية المنفردة، بالإضافة إلى تحضيراته لأعمال درامية وسينمائية جديدة يُرتقب الإعلان عنها قريبًا.
main 2025-04-04Bitajarod