«الماتادور» راموس يطرق أبواب مونتيري المكسيكي
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
أفادت تقاريرصحفية إسبانية بأن النجم «المخضرم» سيرجيو راموس قائد ريال مدريد السابق، الذي لايرتبط بأي نادٍ في الوقت الحالي، منفتح على فكرة قبول راتب سنوي أقل من 4 ملايين يورو (ما يقرب من 80 مليون بيزوس مكسيكي)، حيث يجري في الوقت الحالي مفاوضات مع مونتيري المكسيكي أحد أندية المقدمة في الدوري هناك، من أجل الانتقال إلى صفوفه هذ الشتاء.
غير أن المصادر نفسها، قالت إن هناك عقبة تواجه هذه المفاوضات تتعلق بالمكافآت المرتبطة بالأداء، والتي يأمل «الماتادور» ضمها إلى العقد، وهناك نقطة خلاف أخرى، حيث يطالب ممثلو مونتيري بأن يكون العقد لمدة عام واحد، بينما يريد راموس عقداً يمتد إلى عامين.
وصرح أنطونيو نوريجا، رئيس مونتيري لشبكة «إسبن» بأن راموس أحد الخيارات التي يفكر فيها النادي، وإنه ضمن قائمة محدودة من المدافعين المطلوبين، وخيار حقيقي، ولكنه اعترف في الوقت نفسه بأن كل شيء وارد الحدوث في المفاوضات الجارية الآن معه ومع آخرين، وأن التفاصيل الأخيرة هي التي تنقص إتمام هذا التعاقد.
وقال: أنا لا أتحدث أبداً عن هذه التفاصيل قبل الإتفاق النهائي، لأن الحديث الآن لا معنى له، مشيراً إلى أن هناك خيارات أخرى لدعم خط دفاع الفريق.
وإذا فشل مونتيري في إتمام التعاقد مع راموس، فإنه على استعداد للنظر في صفقات دفاعية أخرى، إذ إن هناك اسمين إسبانيين مرشحين أيضاً، هما كارلوس كويستا وماتيو جامارا.
يُذكر أن تلك ليست المرة الأولى التي يكون فيها راموس مطلوباً خارج أوروبا، إذ إنه تفاوض في الصيف الماضي مع سان دييجو الذي يلعب في الدوري الأميركي بشأن احتمال رحيله إلى هناك، غير أن الأمر انتهى من دون توقيع أي اتفاق بين الطرفين.
وكان راموس، الذي بدأ مشواره الكروي في «أكاديمية» إشبيلية، انتقل إلى ريال مدريد في 2005، وأمضى معه 16موسماً، وأصبح أحد أفضل مدافعي العالم في تاريخ كرة القدم، وحصل على شارة «الكابتن»، وأسهم في حصول «الميرينجي»على 4 بطولات دوري أبطال، و5 بطولات دوري إسباني بخلاف بطولات وألقاب أخرى كثيرة.
وبعد أن غادر مدريد في 2021، أمضى موسمين في باريس سان جيرمان، حصل خلالهما على بطولة الدوري الفرنسي مرتين، قبل أن يعود مجدداً إلى إشبيلية نادي طفولته.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيرجيو راموس
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مبادرة جديدة تمنح المهاجرين الأثرياء "بطاقة ذهبية" تتيح لهم الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة مقابل مبلغ مالي قدره خمسة ملايين دولار.
الإعلان، الذي جاء خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، يعكس توجهًا واضحًا نحو ربط ملف الهجرة بالقدرة المالية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العدالة والمساواة في سياسات الهجرة الأمريكية.
اللافت في الإعلان لم يكن فقط المضمون، بل الشكل الرمزي الذي اختاره ترامب للترويج للبطاقة، فقد ظهر في عدة مقاطع مصورة وهو يعرض "البطاقة الذهبية" التي تحمل صورته الشخصية، واصفًا إياها بـ"بطاقة ترامب".
ورغم الطابع التسويقي الواضح، فإن الرئيس أصر على أن إصدار هذه البطاقات سيتم "في غضون أسبوعين"، مؤكدًا أن هذه المبادرة جزء من رؤيته لجذب "المهاجرين الذين يفيدون أمريكا".
من خلال هذه المبادرة، يعيد ترامب تشكيل مفهوم الهجرة، فبدلاً من الاعتماد على الكفاءة أو الحاجة الإنسانية، يتم فتح الباب للمهاجرين وفقًا لثرواتهم.
البطاقة، التي تمنح إقامة دائمة مقابل مبلغ كبير، تندرج في إطار سياسات الهجرة الاقتصادية، وهي ليست جديدة عالميًا، إذ تتبعها بعض الدول الأوروبية والآسيوية.
لكن إعلان ترامب يثير مخاوف من تحول الإقامة الأمريكية إلى امتياز حصري للأثرياء، بما يعزز من التفاوت الطبقي ويضعف من القيم التأسيسية للهجرة في أمريكا، كالمساواة والفرصة.